دعت مجلة «نيوزويك» الأمريكية الكونجرس إلى منح جزيرة بورتريكو صفة ولاية أمريكية، بناء على رغبة مواطنيها، مؤكدة أن ذلك سيساعد في حماية الديمقراطية في منطقة البحر الكاريبي في ظل تنامي الاتجاهات الشيوعية والاشتراكية في المنطقة.
وبحسب مقال لـ «زايرا جوردون كوندي»، الأستاذة المساعدة بوليتكنيك في بورتوريكو، بينما عملت الحكومة الكوبية على إسكات الآلاف من الكوبيين الذين نزلوا إلى شوارع الجزيرة للاحتجاج على تعامل حكومتهم مع الاقتصاد ونقص الغذاء والتضخم الناجم عن الوباء بما يذكر بالطبيعة القمعية للنظام الشيوعي في الجزيرة، عملت بورتوريكو منذ فترة طويلة كمنارة للديمقراطية والرأسمالية في منطقة البحر الكاريبي.
وأردفت تقول: مع ذلك، فإن اللؤلؤة الساطعة تخفت في الوقت الذي يتصارع فيه الكونجرس مع كيفية التعامل مع وضع بورتوريكو.
وأضافت: لا تزال الجزيرة منطقة غير متمتعة بالشخصية القانونية على الرغم من حقيقة أن جعل الجزيرة ولاية يصب في مصلحة كل من البورتوريكيين والولايات المتحدة.
وأكدت على أن بقاء الوضع على ما هو عليه يمثل نتيجة كارثية، حيث يُحرم المواطنون الأمريكيون في بورتوريكو من الحقوق المكفولة بموجب الدستور الأمريكي، لا سيما أن الجزيرة لا تجد إلا القليل من الوعود بالتقدم، ولا توجد سيطرة أو اتخاذ قرارات قابلة للتطبيق ولا خطط طويلة الأجل.
وبحسب الكاتبة، ترتبط العلاقة المعقدة بين الولايات المتحدة وبورتوريكو ارتباطًا جوهريًا بكوبا والحرب الباردة.
وأردفت: أدت الإطاحة بالحكومة الكوبية في عام 1969 واعتماد النظام الشيوعي إلى اكتساب بورتوريكو أهمية إستراتيجية كبيرة لأمتنا في محاربة الشيوعية في نصف الكرة الغربي. نظرًا لقرب بورتوريكو من كوبا، والتشابه الثقافي والتاريخي بين الجزيرتين، كانت بورتوريكو معقلا مثاليا لردع انتشار الشيوعية.
ومضت تقول: الآن، يتزايد تهديد الشيوعية مرة أخرى في أمريكا اللاتينية، متنكرا هذه المرة في صورة اشتراكية متطرفة. نحن نشهد عودة ظهور الحكومات والحركات اليسارية، ونتيجة لذلك نشهد انتشار الأيديولوجيات القمعية والفقر وتدني مستوى المعيشة. ويمكن العثور على دليل على ذلك في الروايات الأخيرة الصادرة عن فنزويلا والأرجنتين وأوروغواي ودول أخرى في أمريكا الجنوبية والوسطى.
وأضافت: في بورتوريكو، هناك استياء متزايد تجاه الولايات المتحدة. تنمو الفصائل السياسية الجديدة، متخفية في شكل حركات اشتراكية وتختبئ وراء واجهة من القومية البورتوريكية، مستخدمة إحساسا بالحنين للهوية الثقافية لتنمية المشاعر المعادية لأمريكا.
وتابعت: يستهلك المزيد من البورتوريكيين، لا سيما الأجيال الشابة، الدعاية التي تدعو إلى استقلال الجزيرة كوسيلة للتكافؤ مع الولايات المتحدة، ولكنهم بدلاً من ذلك سيزيدون من فرص استسلام الجزيرة للشيوعية.
واستطردت: لجعل الأمور أسوأ، يبدو أن الكونجرس غير مدرك للتقدم الذي أحرزته جماعات المصالح اليسارية في سعيها للاستيلاء على بورتوريكو.
وأشارت إلى أن هناك أقلية صاخبة تضغط من أجل استقلال الجزيرة، دون الاعتراف بأنه يهدد ديمقراطيتها النابضة بالحياة.
وتابعت: من خلال جعل بورتوريكو ولاية، لن يلبي الكونجرس فقط إرادة غالبية المواطنين الأمريكيين في بورتوريكو، ويحتضن مجتمعا حيويا ومتعدد الثقافات في اتحادنا، ولكن سيضمن بقاء لؤلؤة الكاريبي منارة للديمقراطية، تقضي على الشيوعية في نصف الكرة الغربي.
وبحسب مقال لـ «زايرا جوردون كوندي»، الأستاذة المساعدة بوليتكنيك في بورتوريكو، بينما عملت الحكومة الكوبية على إسكات الآلاف من الكوبيين الذين نزلوا إلى شوارع الجزيرة للاحتجاج على تعامل حكومتهم مع الاقتصاد ونقص الغذاء والتضخم الناجم عن الوباء بما يذكر بالطبيعة القمعية للنظام الشيوعي في الجزيرة، عملت بورتوريكو منذ فترة طويلة كمنارة للديمقراطية والرأسمالية في منطقة البحر الكاريبي.
وأردفت تقول: مع ذلك، فإن اللؤلؤة الساطعة تخفت في الوقت الذي يتصارع فيه الكونجرس مع كيفية التعامل مع وضع بورتوريكو.
وأضافت: لا تزال الجزيرة منطقة غير متمتعة بالشخصية القانونية على الرغم من حقيقة أن جعل الجزيرة ولاية يصب في مصلحة كل من البورتوريكيين والولايات المتحدة.
وأكدت على أن بقاء الوضع على ما هو عليه يمثل نتيجة كارثية، حيث يُحرم المواطنون الأمريكيون في بورتوريكو من الحقوق المكفولة بموجب الدستور الأمريكي، لا سيما أن الجزيرة لا تجد إلا القليل من الوعود بالتقدم، ولا توجد سيطرة أو اتخاذ قرارات قابلة للتطبيق ولا خطط طويلة الأجل.
وبحسب الكاتبة، ترتبط العلاقة المعقدة بين الولايات المتحدة وبورتوريكو ارتباطًا جوهريًا بكوبا والحرب الباردة.
وأردفت: أدت الإطاحة بالحكومة الكوبية في عام 1969 واعتماد النظام الشيوعي إلى اكتساب بورتوريكو أهمية إستراتيجية كبيرة لأمتنا في محاربة الشيوعية في نصف الكرة الغربي. نظرًا لقرب بورتوريكو من كوبا، والتشابه الثقافي والتاريخي بين الجزيرتين، كانت بورتوريكو معقلا مثاليا لردع انتشار الشيوعية.
ومضت تقول: الآن، يتزايد تهديد الشيوعية مرة أخرى في أمريكا اللاتينية، متنكرا هذه المرة في صورة اشتراكية متطرفة. نحن نشهد عودة ظهور الحكومات والحركات اليسارية، ونتيجة لذلك نشهد انتشار الأيديولوجيات القمعية والفقر وتدني مستوى المعيشة. ويمكن العثور على دليل على ذلك في الروايات الأخيرة الصادرة عن فنزويلا والأرجنتين وأوروغواي ودول أخرى في أمريكا الجنوبية والوسطى.
وأضافت: في بورتوريكو، هناك استياء متزايد تجاه الولايات المتحدة. تنمو الفصائل السياسية الجديدة، متخفية في شكل حركات اشتراكية وتختبئ وراء واجهة من القومية البورتوريكية، مستخدمة إحساسا بالحنين للهوية الثقافية لتنمية المشاعر المعادية لأمريكا.
وتابعت: يستهلك المزيد من البورتوريكيين، لا سيما الأجيال الشابة، الدعاية التي تدعو إلى استقلال الجزيرة كوسيلة للتكافؤ مع الولايات المتحدة، ولكنهم بدلاً من ذلك سيزيدون من فرص استسلام الجزيرة للشيوعية.
واستطردت: لجعل الأمور أسوأ، يبدو أن الكونجرس غير مدرك للتقدم الذي أحرزته جماعات المصالح اليسارية في سعيها للاستيلاء على بورتوريكو.
وأشارت إلى أن هناك أقلية صاخبة تضغط من أجل استقلال الجزيرة، دون الاعتراف بأنه يهدد ديمقراطيتها النابضة بالحياة.
وتابعت: من خلال جعل بورتوريكو ولاية، لن يلبي الكونجرس فقط إرادة غالبية المواطنين الأمريكيين في بورتوريكو، ويحتضن مجتمعا حيويا ومتعدد الثقافات في اتحادنا، ولكن سيضمن بقاء لؤلؤة الكاريبي منارة للديمقراطية، تقضي على الشيوعية في نصف الكرة الغربي.