تشمل ساحات سباقات رالي ومواقع طيران شراعي
أكدت أمانة محافظة الأحساء مواصلة الأعمال لتنفيذ المرحلة الرابعة من مشروع متنزه جبل الشعبة، مشيرة إلى الانتهاء منها خلال الربع الأول من العام المقبل 2022، وذلك ضمن الخطط المرحلية لاستكمال المشروع.
عناصر ترفيهية
وأوضح المتحدث الرسمي للأمانة خالد بووشل، أن هذه المرحلة تشمل عناصر ترفيهية وخدمية عدة، من بينها: «مرافق وساحات سباقات رالي ودرفت ومناطق طيران شراعي، موقع لسباقات المركبات الرملية، جسور مشاة معلقة تعبر الشلالات، مواقف إضافية للمركبات والحافلات في موقع التلفريك والبحيرات، ممرات مشاة ومناطق مظللة، موقع لعربات الطعام food truck، تسوير المتنزه بنباتات تسلق، إنشاء بيت زجاجي يحتوي على الأشجار والنباتات من جميع الفصائل التي لا تعيش بالمناطق الحارة، توفير نظام تبريد للأجواء خاصة في فصل الصيف».
منجزات متعددةوأضاف أن المرحلتين الأولى والثانية من المشروع تم خلالهما إنجاز عناصر عدة، تضمنت تنفيذ: «ساحات تزلج جبلية، مظلات للجلوس، ساحات خاصة بإقامة الفعاليات والأكشاك المؤقتة للمناسبات العامة، مجاميع ألعاب الأطفال، ممرات المشاة، تنفيذ أعمال زراعية ومسطحات خضراء، تركيب الإنارة الليلية للممرات والطرق الداخلية للمتنزه، مواقف للمركبات، التلفريك المعلق والذي يبلغ طول مساره 1500 متر، مكون من ثلاث محطات، بحيرتين سُفلية وعلوية على مساحة 10 آلاف متر مربع، وشلالين بطول 1100 متر على شكل تضاريس الجبل، 3 جسور شد خشبية معلقة تتراوح أطوالها بين 190 - 320 مترًا طوليًا، الحبل الطائر sky rope، آبار مياه جوفية، دورات مياه في مواقع مختلفة من الجبل».
وأشار إلى أن متنزه جبل الشعبة يعتبر من المشاريع الطبيعية الكبرى في المحافظة، ويحوي العديد من المرافق الخدمية، من بينها بحيرات وشلالات ومسطحات خضراء وأماكن جلوس للعائلات وتلفريك.
وجهة مهمةمن جهته، قال عضو المجلس البلدي بالأحساء «سابقًا» علي السلطان، إن محافظة الأحساء هي إحدى أهم الوجهات السياحية في المملكة، وهي بوابة دول الخليج على المملكة، كما أنها الشاطئ الأزرق والأخضر للعاصمة الرياض وما حولها، لوجود شاطئ العقير وواحة النخيل، وأصبحت الوجهة المفضلة لدى آلاف السياح من داخل الوطن وخارجه.
واقترح السلطان طرح متنزه جبل الشعبة للاستثمار، لا سيما أنه يملك مواقع طبيعية ذات مقومات سياحية في المحافظة، مطالبًا الأمانة وغيرها من القطاعات ذات العلاقة، بتذليل الصعاب وتطوير المواقع والاهتمام بها وطرح الفرص الاستثمارية المتعلقة بالمجال السياحي.
سرعة الإنجازالمواطن عيسى الناظري، أكد أن مشروع جبل الشعبة - حال جاهزيته - سيكون واجهةً سياحية بامتياز، تضاف إلى سلسلة الأماكن الجاذبة للسياحة بالمحافظة، إذ إن الموقع يربط مختلف طرق شمال وجنوب وشرق المحافظة، ويجاور مدينة جواثى الأثرية تمامًا، إضافة إلى ارتفاعه الذي يصل لأكثر من 70 مترًا، وقال: «كلنا أمل في تسارع وتيرة إنجاز هذا المشروع المهم»، مؤكدًا أهمية سرعة إنهاء المشروع، والذي بدأ العمل به منذ أكثر من 6 سنوات.
ويقع المشروع على إطلالة واسعة على واحة محافظة الأحساء، كما يتميز بجغرافيته الفريدة، في شمال شرق الواحة، وسط بيئة طبيعية مناسبة جاذبة لأفراد الأسرة، وفئة الشباب، لما يحويه من عناصر ترفيهية ومغامرات متعددة، مثل الجسر المعلق والتلفريك.
عناصر ترفيهية
وأوضح المتحدث الرسمي للأمانة خالد بووشل، أن هذه المرحلة تشمل عناصر ترفيهية وخدمية عدة، من بينها: «مرافق وساحات سباقات رالي ودرفت ومناطق طيران شراعي، موقع لسباقات المركبات الرملية، جسور مشاة معلقة تعبر الشلالات، مواقف إضافية للمركبات والحافلات في موقع التلفريك والبحيرات، ممرات مشاة ومناطق مظللة، موقع لعربات الطعام food truck، تسوير المتنزه بنباتات تسلق، إنشاء بيت زجاجي يحتوي على الأشجار والنباتات من جميع الفصائل التي لا تعيش بالمناطق الحارة، توفير نظام تبريد للأجواء خاصة في فصل الصيف».
منجزات متعددةوأضاف أن المرحلتين الأولى والثانية من المشروع تم خلالهما إنجاز عناصر عدة، تضمنت تنفيذ: «ساحات تزلج جبلية، مظلات للجلوس، ساحات خاصة بإقامة الفعاليات والأكشاك المؤقتة للمناسبات العامة، مجاميع ألعاب الأطفال، ممرات المشاة، تنفيذ أعمال زراعية ومسطحات خضراء، تركيب الإنارة الليلية للممرات والطرق الداخلية للمتنزه، مواقف للمركبات، التلفريك المعلق والذي يبلغ طول مساره 1500 متر، مكون من ثلاث محطات، بحيرتين سُفلية وعلوية على مساحة 10 آلاف متر مربع، وشلالين بطول 1100 متر على شكل تضاريس الجبل، 3 جسور شد خشبية معلقة تتراوح أطوالها بين 190 - 320 مترًا طوليًا، الحبل الطائر sky rope، آبار مياه جوفية، دورات مياه في مواقع مختلفة من الجبل».
وأشار إلى أن متنزه جبل الشعبة يعتبر من المشاريع الطبيعية الكبرى في المحافظة، ويحوي العديد من المرافق الخدمية، من بينها بحيرات وشلالات ومسطحات خضراء وأماكن جلوس للعائلات وتلفريك.
وجهة مهمةمن جهته، قال عضو المجلس البلدي بالأحساء «سابقًا» علي السلطان، إن محافظة الأحساء هي إحدى أهم الوجهات السياحية في المملكة، وهي بوابة دول الخليج على المملكة، كما أنها الشاطئ الأزرق والأخضر للعاصمة الرياض وما حولها، لوجود شاطئ العقير وواحة النخيل، وأصبحت الوجهة المفضلة لدى آلاف السياح من داخل الوطن وخارجه.
واقترح السلطان طرح متنزه جبل الشعبة للاستثمار، لا سيما أنه يملك مواقع طبيعية ذات مقومات سياحية في المحافظة، مطالبًا الأمانة وغيرها من القطاعات ذات العلاقة، بتذليل الصعاب وتطوير المواقع والاهتمام بها وطرح الفرص الاستثمارية المتعلقة بالمجال السياحي.
سرعة الإنجازالمواطن عيسى الناظري، أكد أن مشروع جبل الشعبة - حال جاهزيته - سيكون واجهةً سياحية بامتياز، تضاف إلى سلسلة الأماكن الجاذبة للسياحة بالمحافظة، إذ إن الموقع يربط مختلف طرق شمال وجنوب وشرق المحافظة، ويجاور مدينة جواثى الأثرية تمامًا، إضافة إلى ارتفاعه الذي يصل لأكثر من 70 مترًا، وقال: «كلنا أمل في تسارع وتيرة إنجاز هذا المشروع المهم»، مؤكدًا أهمية سرعة إنهاء المشروع، والذي بدأ العمل به منذ أكثر من 6 سنوات.
ويقع المشروع على إطلالة واسعة على واحة محافظة الأحساء، كما يتميز بجغرافيته الفريدة، في شمال شرق الواحة، وسط بيئة طبيعية مناسبة جاذبة لأفراد الأسرة، وفئة الشباب، لما يحويه من عناصر ترفيهية ومغامرات متعددة، مثل الجسر المعلق والتلفريك.