اختتم مجتمع إثراء المسرحي، السبت الماضي، مسابقة «إثراء للمسرحيات القصيرة» التي أقيمت على مدار 3 أيام على خشبة مسرح معرض الطاقة في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء»، وقدمت 8 عروض مسرحية؛ بهدف تمكين المواهب المحلية وإثراء المحتوى المسرحي وتعزيز الإلهام الإبداعي، ومثلت المسابقة فرصة نوعية لكتّاب المسرح والمخرجين والممثلين ليشاركوا أصواتهم ومواهبهم في بيئة خصبة ومكان احترافي.
وتم تتويج 5 فائزين في ختام العروض، تم اختيارهم من قبل لجنة تحكيم مختصة في المسرح، وهم آمال رمضان «أفضل ممثلة»، وفهد الغامدي «أفضل ممثل»، ومحمد جميل «أفضل مخرج»، في حين حصلت مسرحية Olea Orange Orchards على جائزة أفضل نص، وفازت «السقوط عن نص دافئ» بجائزة أفضل مسرحية.
وقالت منسق المسرح في «إثراء» هديل مفتي، إن المسابقة تشكل فرصة للمخرجين والكتاب والممثلين وغيرهم من المسرحيين لمشاركة إبداعهم ومواهبهم مع الجمهور الحي على مسرح «إثراء»، كما تسعى المسابقة لتمكين المواهب المحلية ودعمها، بالإضافة إلى تشجيع الفرق والمهتمين والمختصين بالمسرح على التعاون، لبناء وتشكيل المسرحية والأداء الفني، وبناء مجتمع لصناع المسرح.
وأضافت: طلبنا من كل مؤلف تقديم نص مسرحي، وبعدها طلبنا من كل مخرج اختيار نص والعمل عليه فنيًا، فبذلك جعلنا المسرحيين يعملون على المسرحية من الصفر، وهي تجربة جديدةـ كونها تدمج المخرجين والمؤلفين ببعضهم البعض، وتبني شبكة تواصل بين المهتمين بالمسرح، لتبادل الخبرات وزيادة الطاقة الإبداعية والإيجابية لديهم.
وأشارت إلى أنه تم توظيف جميع الأشكال المسرحية في المسابقة بدون شروط، مثل الكوميديا والدراما وغيرها، وكانت الشروط أن تكون المسرحية «أصيلة»، إضافة إلى أن تكون مدتها بين 15- 25 دقيقة، وألا يكون على المسرح أكثر من 6 ممثلين في وقت واحد.
وتم تتويج 5 فائزين في ختام العروض، تم اختيارهم من قبل لجنة تحكيم مختصة في المسرح، وهم آمال رمضان «أفضل ممثلة»، وفهد الغامدي «أفضل ممثل»، ومحمد جميل «أفضل مخرج»، في حين حصلت مسرحية Olea Orange Orchards على جائزة أفضل نص، وفازت «السقوط عن نص دافئ» بجائزة أفضل مسرحية.
وقالت منسق المسرح في «إثراء» هديل مفتي، إن المسابقة تشكل فرصة للمخرجين والكتاب والممثلين وغيرهم من المسرحيين لمشاركة إبداعهم ومواهبهم مع الجمهور الحي على مسرح «إثراء»، كما تسعى المسابقة لتمكين المواهب المحلية ودعمها، بالإضافة إلى تشجيع الفرق والمهتمين والمختصين بالمسرح على التعاون، لبناء وتشكيل المسرحية والأداء الفني، وبناء مجتمع لصناع المسرح.
وأضافت: طلبنا من كل مؤلف تقديم نص مسرحي، وبعدها طلبنا من كل مخرج اختيار نص والعمل عليه فنيًا، فبذلك جعلنا المسرحيين يعملون على المسرحية من الصفر، وهي تجربة جديدةـ كونها تدمج المخرجين والمؤلفين ببعضهم البعض، وتبني شبكة تواصل بين المهتمين بالمسرح، لتبادل الخبرات وزيادة الطاقة الإبداعية والإيجابية لديهم.
وأشارت إلى أنه تم توظيف جميع الأشكال المسرحية في المسابقة بدون شروط، مثل الكوميديا والدراما وغيرها، وكانت الشروط أن تكون المسرحية «أصيلة»، إضافة إلى أن تكون مدتها بين 15- 25 دقيقة، وألا يكون على المسرح أكثر من 6 ممثلين في وقت واحد.