سعيد أبو داهش يكتب:

في آخر يوم من منافسات أولمبياد طوكيو 2020م، استطاع البطل الأولمبي طارق حامدي تحقيق الميدالية الفضية للعبة الكاراتيه وزن 75 كغ، بعد سلب الذهبية بقرار تحكيمي جائر، والوعد -إن شاء الله- ذهبية باريس 2024م، فعلاً هذه الميدالية ثمينة جداً لأنها حفظت ماء الوجه للمشاركة السعودية المخجلة في أولمبياد طوكيو 2020م بشكل عام.

وبعد إسدال الستار على هذا الأولمبياد، من الواجب على اللجنة الأولمبية السعودية دراسة المشاركة ومقارنتها بالعمل الإعدادي المسبق لهذا الأولمبياد، وهل تناغمت مع النتائج والتوقعات والخطط المعدة لذلك، وما هي أسباب عدم النجاح، ويجب أن يكون التقرير النهائي عن المشاركة واضحا ومتاحا للجميع.

مشاركاتنا الأولمبية في أكثر من 40 عاما وحتى الآن بإجمالي 4 ميداليات فقط وهذا رقم مخجل.

وفي عام 2009م تم إطلاق برنامج الصقر الأولمبي والنتائج كانت محبطة، وعام 2017م تم إطلاق برنامج رياضي النخبة وبدعم وشراكات حكومية ومكافآت عالية والنتيجة لهذا البرنامج وتطبيقه من عدمه لا نعلم عنها حتى الآن.

من وجهة نظر شخصية، يجب صياغة مشروع أولمبي يعده خبراء رياضيون مؤهلون وممارسون ميدانيون، بعيداً عن أصحاب التنظير المكتبي، وإشراك القطاع الخاص في إعداد هذا المشروع مقابل حصولهم على مميزات وتسويق مجاني كتقديم الإعفاء الضريبي مثلاً، لإنتاج أبطال أولمبيين حقيقيين، وما ذكر من حلول يحتاج عملا صادقا دون البحث عن (الشو الإعلامي).

saeedabudahish @