د. خليفة الملحم يكتب:@DrKAlmulhim

نعم هي (قبلة من ذهب) تلك التي طبعها وزير الرياضة الأمير الشاب عبدالعزيز بن تركي آل سعود على جبين بطلنا الأولمبي طارق حامدي والذي كان يستحق التتويج بالذهب عوضا عن الفضة، ولكنه حقق الميدالية الوحيدة لبعثتنا في اليوم الأخير وكان (ختامها مسك)!

اللاعب الإيراني سجاد نجح في استغلال القانون لصالحه حيث بدا عليه الإعياء وعدم القدرة على مواجهة طارق، فحاول أكثر من مرة حني جسده وترك وجهه مكشوفا حتى يتلقى ضربة يمكن أن يمثل من خلالها وبدلا من أن يوجه له الحكم التركي المهزوز إنذارا بالإهمال وعدم حماية نفسه تركه يتمادى حتى حقق هدفه بتقريب وجهه بطريقة واضحة وفاضحة لقدم لاعبنا وبمجرد تلقيه الضربة رمى نفسه بطريقة هوليوودية وأصر على البقاء أرضا ليقنع الأطباء والحكام أن ضربة لاعبنا كانت بقصد الإيذاء وبدلا من إعلان الحكم فوز بطلنا الأولمبي إذا به يوجه إنذارا من الدرجة الرابعة وإعلان الإيراني فائزا بالذهب!

(التحكيم غير العادل يستطيع تغيير التاريخ، للأسف لم تكن أمينا، الإيراني ممثل بارع، وأنت كنت مخرجا رديئا، عار عليك) كانت هذه تغريدتي التي وجهتها للحكم التركي (أوغوركوباس) شخصيا وقد حاولت جاهدا استخدام كلمات بعيدة عن الإساءات برغم أنني كنت (مغبونا) من ذلك الحكم الذي انطلت عليه حيلة الإيراني الذي كان بعيدا عن اللعب النزيه!

الغريب أن الحكم غرد بتغريدة يبرر قراره بأنه بناء على توصية الأطباء والحكام الآخرين برغم أن اجتماعه بالحكام لم يأخذ أكثر من ٢٠ ثانية وكان واضحا أنه يشير لهم بيده لا لا مما يعني أنه اتخذ قراره قبل أن يجتمع بهم ولم أعرف في تاريخ الألعاب الأولمبية أن حكما يغرد ليثبت وجهة نظره وهذه سقطة واضحة من الحكم التركي، فالواثق من قراره لا يبرر ولا يبربر!

في النهاية نحمد الله كثيرا على هذه الميدالية الأولمبية كما أتوجه بالشكر لوزير الرياضة الذي كان خلف كل ممثلينا في ذلك المعترك الأولمبي وساهم في تشجيعهم والوقوف معهم ويكفي قبلته الذهبية ومنحه للنجم طارق مكافأة الميدالية الذهبية وكم كنت أتمنى أن لاعبينا حققوا المزيد من الميداليات والتي من وجهة نظري كان بإمكانها أن تكون ثلاثا على الأقل، وبحول الله نأمل للأفضل في المشاركات القادمة!