أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية دعم الجيش الوطني الليبي بقيادة القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر، ورأى مراقبون أن ذلك يشكل ضربة موجعة لميليشيات الإخوان الإرهابية والميليشيات المسلحة والمرتزقة التابعين لها.
وصرح السفير والمبعوث الأمريكي الخاص إلى ليبيا ريتشارد نورلاند بأن حفتر يمكن أن يؤدي دورا في توحيد القوات المسلحة في الشرق والغرب.
وأضاف نورلاند في لقاء تليفزيوني مساء الجمعة: الهدف الآن في ليبيا توحيد كافة المؤسسات ومنها المؤسسة العسكرية، ومن المهم تحقيق تقدم لأن الحكومة يجب أن تسيطر على البلاد وإلا فسيتزعزع الاستقرار مجددا.
وتابع السفير الأمريكي لدى ليبيا: نعتقد أن ثمة مصلحة حقيقية لتوحيد الجيش وبوادر للتنسيق بين القوات الحكومية شرقا وغربا، واللجنة العسكرية «5+5» يمكنها أداء دور في هذا الاتجاه.
وأشار إلى أن هناك العديد من الشخصيات الليبية السياسية والعسكرية التي يمكن أن تساعد في توحيد المؤسسة العسكري، والمشير حفتر واحد منها، وسيكون ذلك إنجازا ممتازا.
وكشف أن المحادثات مع مسؤولين روس وأتراك أظهرت أنهم مستعدون لمغادرة المرتزقة السوريين من الطرفين، لكن سحب القوات التركية والروسية ما زال تحديا، مشددا على أن الروس والأتراك يجب أن يدركوا أن الانسحاب في مصلحتهم لتتوفر عناصر السيادة للحكومة وضمان تحقيق الاستقرار بالمنطقة.
وقال الباحث في الشؤون الليبية محمد الشريف لـ «اليوم»: كانت جماعة الإخوان الإرهابية تعول بشكل كبير على الدعم الأمريكي بداعي أن الإدارة الأمريكية كانت ترى الإخوان «فيصل سياسي» في الحياة السياسية الليبية وهو الفخ الذي وقعت فيه دول أوروبية ومنظمات وجهات دولية عندما وضعت الإخوان في مكانة لا يستحقونها في وقت كانت تتربص به الجماعة بكل من يتصدى لمخططاتها الإرهابية في البلاد.
وشدد الشريف على أن واشنطن باتت تدرك أن استقرار ليبيا في المرحلة القادمة مرهون بقدرة الجيش الوطني الليبي على توحيد شطري البلاد «الشرق والغرب» لذا بات يراهن على المشير خليفة حفتر.
الطريق الساحلي
على صعيد متصل، قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إنها تشاطر اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» إدانتها أفعالا تنم عن كراهية وقعت على الطريق الساحلي خلال الأيام الماضية، وذلك بعد افتتاحه في 30 يوليو الماضي.
وأكدت في بيان مساء الجمعة أن فتح الطريق الساحلي الذي طال انتظاره ليس أمرا حيويا يعيد الوصل بين أجزاء ليبيا وبين الليبيين عموما ما يتيح إيصال المساعدات الإنسانية وتدفق التجارة فحسب، بل هو حيوي أيضا لتحقيق السلام والوحدة في ليبيا بشكل عام.
وقالت البعثة إن مثل هذه الأعمال الطائشة تهدد تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2020 وتهدد أيضا إعادة توحيد البلاد والتماسك الاجتماعي.
وكررت البعثة دعوة اللجنة العسكرية المشتركة للسلطات الليبية ذات الصلة إلى اتخاذ إجراءات فورية ومحاسبة مرتكبي مثل هذه الأعمال.
بدوره، يرى السياسي والكاتب الليبي عبدالرزاق الداهش أن المشكلة في الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة في 24 ديسمبر المقبل تكمن في اختيار المرشحين للانتخابات.
وقال الداهش في صفحته على «فيسبوك»: هناك من يريد تصميم قواعد الترشح للرئاسة لتمرير أشخاص بعينهم، والذي يدعو لشطب شروط أو إضافة أخرى ليس حرصا على حق الوطن بل لمرشحين.
وصرح السفير والمبعوث الأمريكي الخاص إلى ليبيا ريتشارد نورلاند بأن حفتر يمكن أن يؤدي دورا في توحيد القوات المسلحة في الشرق والغرب.
وأضاف نورلاند في لقاء تليفزيوني مساء الجمعة: الهدف الآن في ليبيا توحيد كافة المؤسسات ومنها المؤسسة العسكرية، ومن المهم تحقيق تقدم لأن الحكومة يجب أن تسيطر على البلاد وإلا فسيتزعزع الاستقرار مجددا.
وتابع السفير الأمريكي لدى ليبيا: نعتقد أن ثمة مصلحة حقيقية لتوحيد الجيش وبوادر للتنسيق بين القوات الحكومية شرقا وغربا، واللجنة العسكرية «5+5» يمكنها أداء دور في هذا الاتجاه.
وأشار إلى أن هناك العديد من الشخصيات الليبية السياسية والعسكرية التي يمكن أن تساعد في توحيد المؤسسة العسكري، والمشير حفتر واحد منها، وسيكون ذلك إنجازا ممتازا.
وكشف أن المحادثات مع مسؤولين روس وأتراك أظهرت أنهم مستعدون لمغادرة المرتزقة السوريين من الطرفين، لكن سحب القوات التركية والروسية ما زال تحديا، مشددا على أن الروس والأتراك يجب أن يدركوا أن الانسحاب في مصلحتهم لتتوفر عناصر السيادة للحكومة وضمان تحقيق الاستقرار بالمنطقة.
وقال الباحث في الشؤون الليبية محمد الشريف لـ «اليوم»: كانت جماعة الإخوان الإرهابية تعول بشكل كبير على الدعم الأمريكي بداعي أن الإدارة الأمريكية كانت ترى الإخوان «فيصل سياسي» في الحياة السياسية الليبية وهو الفخ الذي وقعت فيه دول أوروبية ومنظمات وجهات دولية عندما وضعت الإخوان في مكانة لا يستحقونها في وقت كانت تتربص به الجماعة بكل من يتصدى لمخططاتها الإرهابية في البلاد.
وشدد الشريف على أن واشنطن باتت تدرك أن استقرار ليبيا في المرحلة القادمة مرهون بقدرة الجيش الوطني الليبي على توحيد شطري البلاد «الشرق والغرب» لذا بات يراهن على المشير خليفة حفتر.
الطريق الساحلي
على صعيد متصل، قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إنها تشاطر اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» إدانتها أفعالا تنم عن كراهية وقعت على الطريق الساحلي خلال الأيام الماضية، وذلك بعد افتتاحه في 30 يوليو الماضي.
وأكدت في بيان مساء الجمعة أن فتح الطريق الساحلي الذي طال انتظاره ليس أمرا حيويا يعيد الوصل بين أجزاء ليبيا وبين الليبيين عموما ما يتيح إيصال المساعدات الإنسانية وتدفق التجارة فحسب، بل هو حيوي أيضا لتحقيق السلام والوحدة في ليبيا بشكل عام.
وقالت البعثة إن مثل هذه الأعمال الطائشة تهدد تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2020 وتهدد أيضا إعادة توحيد البلاد والتماسك الاجتماعي.
وكررت البعثة دعوة اللجنة العسكرية المشتركة للسلطات الليبية ذات الصلة إلى اتخاذ إجراءات فورية ومحاسبة مرتكبي مثل هذه الأعمال.
بدوره، يرى السياسي والكاتب الليبي عبدالرزاق الداهش أن المشكلة في الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة في 24 ديسمبر المقبل تكمن في اختيار المرشحين للانتخابات.
وقال الداهش في صفحته على «فيسبوك»: هناك من يريد تصميم قواعد الترشح للرئاسة لتمرير أشخاص بعينهم، والذي يدعو لشطب شروط أو إضافة أخرى ليس حرصا على حق الوطن بل لمرشحين.