يُعرف الأكل العاطفي أنه الإفراط في تناول الطعام استجابة للمشاعر السلبية، ويمكن أن يؤثر في الصحة العامة والصحة النفسية.
ويحدث الجوع العاطفي نتيجة للإجهاد، إذ يُنتج الجسم مستويات عالية من هرمون التوتر، الذي يثير الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة المالحة والحلوة والمقلية، ويلجأ البعض للأكل العاطفي كوسيلة لإسكات وتهدئة المشاعر غير المريحة، ولتشتيت الانتباه عن المشاعر الكامنة وراء السخط على الحياة.
ويعتاد البعض الأكل العاطفي نتيجة لعادات الطفولة؛ كالمكافأة بالحلوى أو الآيس كريم من قبل الوالدين، وتنتقل هذه العادة إلى مراحل متقدمة من العمر، كما أنه من السهل الإفراط في تناول الطعام لمجرد أن الآخرين يأكلون، أو ربما تشجع العائلة أو دائرة الأصدقاء على ذلك.
ويُنصح بالاحتفاظ بمفكرة طعام لتسجيل نوبات الأكل العاطفي، فنكتب فيها نوعية الأكل وكميته، والشعور في ذلك الوقت، وبمجرد التعرف على نمط معين، لا بد من تطوير إستراتيجية لكسر هذا النمط ومحاولة التخلص منه.
وهناك محفزات للأكل العاطفي يجب أن تتجنبها، وتتمثل فيما يلي:
- إذا كنت مكتئبًا أو وحيدًا، فاتصل بشخص يجعلك دائمًا تشعر بتحسن، أو مارس أي نشاط تستمتع به. - إذا كنت قلقًا، استهلك طاقتك العصبية بالرياضة على سبيل المثال، أو الضغط على كرة التوتر أو المشي السريع.
- إذا كنت مرهقًا، عالج نفسك بكوب من الشاي الساخن، أو استحم، أو أشعل بعض الشموع المعطرة.
- إذا كنت تشعر بالملل، اقرأ كتابًا جيدًا، أو شاهد عرضًا كوميديًا أو انتقل إلى نشاط تستمتع به.
وهنالك عدة طرق للتخلص من الأكل العاطفي والتحكم به، وتُعد مهارة التشتيت من أفضل عوامل الإلهاء عن الأكل العاطفي، التي تستغرق حوالي خمس دقائق على سبيل المثال، مثل الذهاب في نزهة لمدة خمس دقائق، أو الجلوس في الخارج وسماع آيات القرآن الكريم، أو الجلوس مع صديق مقرب، وكلما زاد عدد الطرق التي يمكن التفكير بها لإلهاء النفس، أصبح من الأسهل بمرور الوقت التوقف عن الأكل المجهد، وبدلًا من ذلك ستصبح المقاومة عادة جديدة.
ومن الضروري جعل التمرين اليومي أولوية، فالنشاط البدني يصنع المعجزات بالنسبة للحالة المزاجية ومستويات الطاقة، وهو أيضًا عامل فعال في تقليل التوتر.
ويحدث الجوع العاطفي نتيجة للإجهاد، إذ يُنتج الجسم مستويات عالية من هرمون التوتر، الذي يثير الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة المالحة والحلوة والمقلية، ويلجأ البعض للأكل العاطفي كوسيلة لإسكات وتهدئة المشاعر غير المريحة، ولتشتيت الانتباه عن المشاعر الكامنة وراء السخط على الحياة.
ويعتاد البعض الأكل العاطفي نتيجة لعادات الطفولة؛ كالمكافأة بالحلوى أو الآيس كريم من قبل الوالدين، وتنتقل هذه العادة إلى مراحل متقدمة من العمر، كما أنه من السهل الإفراط في تناول الطعام لمجرد أن الآخرين يأكلون، أو ربما تشجع العائلة أو دائرة الأصدقاء على ذلك.
ويُنصح بالاحتفاظ بمفكرة طعام لتسجيل نوبات الأكل العاطفي، فنكتب فيها نوعية الأكل وكميته، والشعور في ذلك الوقت، وبمجرد التعرف على نمط معين، لا بد من تطوير إستراتيجية لكسر هذا النمط ومحاولة التخلص منه.
وهناك محفزات للأكل العاطفي يجب أن تتجنبها، وتتمثل فيما يلي:
- إذا كنت مكتئبًا أو وحيدًا، فاتصل بشخص يجعلك دائمًا تشعر بتحسن، أو مارس أي نشاط تستمتع به. - إذا كنت قلقًا، استهلك طاقتك العصبية بالرياضة على سبيل المثال، أو الضغط على كرة التوتر أو المشي السريع.
- إذا كنت مرهقًا، عالج نفسك بكوب من الشاي الساخن، أو استحم، أو أشعل بعض الشموع المعطرة.
- إذا كنت تشعر بالملل، اقرأ كتابًا جيدًا، أو شاهد عرضًا كوميديًا أو انتقل إلى نشاط تستمتع به.
وهنالك عدة طرق للتخلص من الأكل العاطفي والتحكم به، وتُعد مهارة التشتيت من أفضل عوامل الإلهاء عن الأكل العاطفي، التي تستغرق حوالي خمس دقائق على سبيل المثال، مثل الذهاب في نزهة لمدة خمس دقائق، أو الجلوس في الخارج وسماع آيات القرآن الكريم، أو الجلوس مع صديق مقرب، وكلما زاد عدد الطرق التي يمكن التفكير بها لإلهاء النفس، أصبح من الأسهل بمرور الوقت التوقف عن الأكل المجهد، وبدلًا من ذلك ستصبح المقاومة عادة جديدة.
ومن الضروري جعل التمرين اليومي أولوية، فالنشاط البدني يصنع المعجزات بالنسبة للحالة المزاجية ومستويات الطاقة، وهو أيضًا عامل فعال في تقليل التوتر.