وكالات - لندن

كشف باحثان عن معلومة مثيرة تتعلق بإمكانية استضافة كوكب مكتشف حديثا في الفضاء لأحد أشكال الحياة.

وعثر بحث أجراه أوليفييه ديمانغيون من جامعة بورتو، والبروفيسور ماريا أوسوريو، من مركز علم الأحياء الفلكية، على كوكب يقع على بعد 35 سنة ضوئية من الأرض، قد يأوي كائنات أو أحد أشكال الحياة.

وأطلق العلماء على الكوكب الذي تم رصده في كوكبة «فولان الجنوبية»، اسم «غولديلوكس»، والذي يقع في مسافة مثالية بالنسبة إلى الشمس، تسمح بدفق المياه الكامنة في باطنه إلى السطح.

ونقلت صحيفة «ديلي ستار» البريطانية، عن البروفيسورة ماريا أوسوريو، المشاركة في الدراسة من مركز علم الأحياء الفلكية في مدريد، قولها: «قد يكون للكوكب في المنطقة الصالحة للحياة غلاف جوي داعم وحامٍ من الإشعاعات».