أعلن يوري بيليبسون، مدير الدائرة الأوروبية الرابعة بوزارة الخارجية الروسية، أن البحر الأسود يتحول إلى منطقة مواجهة عسكرية خطيرة، مشيرًا إلى أن تدريبات حلف شمال الأطلسي (ناتو) هناك تثير النزاعات.
ونقل موقع قناة «آر تي عربية» الروسية عنه القول: «يؤسفنا أن نقول إن البحر الأسود يتحول في الوقت الراهن من منطقة سلام وحسن جوار إلى منطقة مواجهة عسكرية خطيرة، ومن الواضح تمامًا أن التدريبات المماثلة تثير حالات الصراع بدلاً من منعها».
وأكد أن روسيا ستواصل اتخاذ إجراءات تهدف إلى ضمان أمنها باستخدام الآليات الدبلوماسية وغيرها.
وأضاف: «لقد حذرنا أكثر من مرة من أن تصعيد التوتر العسكري السياسي بالقرب من حدودنا يحمل طابع المواجهة».
وجرت في البحر الأسود في الفترة ما بين 28 يونيو و10 يوليو الماضي مناورات عسكرية بحرية شاركت فيها أوكرانيا والولايات المتحدة وكندا بريطانيا وهولندا ورومانيا وبلغاريا واليونان وتركيا ولاتفيا. وبالتزامن، أجرت روسيا هي الأخرى تمارين في المنطقة.
من جهة أخرى، نقلت وكالة «إنترفاكس» عن وزارة الدفاع الروسية قولها أمس الخميس: إن روسيا ستنشر أربع قاذفات إستراتيجية من الطراز تو-22إم3 الأسرع من الصوت في تدريبات بأوزبكستان قرب الحدود الأفغانية.
وقالت الوزارة: إن القاذفات ستنطلق من مدينة ساراتوف الروسية إلى موقع التدريبات، وسترافقها مقاتلات ميج-29 من القوات الجوية الأوزبكستانية أثناء التدريبات.
وبدأت دولتا طاجيكستان وأوزبكستان الواقعتان في آسيا الوسطى، بمشاركة روسيا، مناورة عسكرية على الحدود مع أفغانستان الخميس.
وتجرى التدريبات على خلفية تدهور الوضع الأمني في أفغانستان مع انسحاب القوات، التي تقودها الولايات المتحدة بعد انتشارها منذ 20 عامًا.
ومن المقرر أن يشارك أكثر من 2500 جندي في المناورات بمنطقة خاتلون الطاجيكية حتى 10 أغسطس.
وسيكون هناك ما يصل إلى 1800 جندي من روسيا، التي لها أكبر قاعدة أجنبية في طاجيكستان، الجمهورية السوفيتية السابقة.
وتشمل أهداف المناورة تدريب الجنود على الدفاع عن أنفسهم ضد الإرهابيين من الخارج، كما يخطط الجنود لممارسة صد دبابات العدو والطائرات دون طيار.
وتشعر روسيا بالقلق إزاء تقدم حركة «طالبان» مع انسحاب القوات الأمريكية وقوات حلف الناتو من أفغانستان.
كما أعلنت موسكو مؤخرًا توسيع قواعدها في آسيا الوسطى.
وفي الآونة الأخيرة، فرَّ مئات من أفراد قوات الأمن الأفغانية إلى طاجيكستان وأوزبكستان؛ خوفًا من «طالبان».
ونقل موقع قناة «آر تي عربية» الروسية عنه القول: «يؤسفنا أن نقول إن البحر الأسود يتحول في الوقت الراهن من منطقة سلام وحسن جوار إلى منطقة مواجهة عسكرية خطيرة، ومن الواضح تمامًا أن التدريبات المماثلة تثير حالات الصراع بدلاً من منعها».
وأكد أن روسيا ستواصل اتخاذ إجراءات تهدف إلى ضمان أمنها باستخدام الآليات الدبلوماسية وغيرها.
وأضاف: «لقد حذرنا أكثر من مرة من أن تصعيد التوتر العسكري السياسي بالقرب من حدودنا يحمل طابع المواجهة».
وجرت في البحر الأسود في الفترة ما بين 28 يونيو و10 يوليو الماضي مناورات عسكرية بحرية شاركت فيها أوكرانيا والولايات المتحدة وكندا بريطانيا وهولندا ورومانيا وبلغاريا واليونان وتركيا ولاتفيا. وبالتزامن، أجرت روسيا هي الأخرى تمارين في المنطقة.
من جهة أخرى، نقلت وكالة «إنترفاكس» عن وزارة الدفاع الروسية قولها أمس الخميس: إن روسيا ستنشر أربع قاذفات إستراتيجية من الطراز تو-22إم3 الأسرع من الصوت في تدريبات بأوزبكستان قرب الحدود الأفغانية.
وقالت الوزارة: إن القاذفات ستنطلق من مدينة ساراتوف الروسية إلى موقع التدريبات، وسترافقها مقاتلات ميج-29 من القوات الجوية الأوزبكستانية أثناء التدريبات.
وبدأت دولتا طاجيكستان وأوزبكستان الواقعتان في آسيا الوسطى، بمشاركة روسيا، مناورة عسكرية على الحدود مع أفغانستان الخميس.
وتجرى التدريبات على خلفية تدهور الوضع الأمني في أفغانستان مع انسحاب القوات، التي تقودها الولايات المتحدة بعد انتشارها منذ 20 عامًا.
ومن المقرر أن يشارك أكثر من 2500 جندي في المناورات بمنطقة خاتلون الطاجيكية حتى 10 أغسطس.
وسيكون هناك ما يصل إلى 1800 جندي من روسيا، التي لها أكبر قاعدة أجنبية في طاجيكستان، الجمهورية السوفيتية السابقة.
وتشمل أهداف المناورة تدريب الجنود على الدفاع عن أنفسهم ضد الإرهابيين من الخارج، كما يخطط الجنود لممارسة صد دبابات العدو والطائرات دون طيار.
وتشعر روسيا بالقلق إزاء تقدم حركة «طالبان» مع انسحاب القوات الأمريكية وقوات حلف الناتو من أفغانستان.
كما أعلنت موسكو مؤخرًا توسيع قواعدها في آسيا الوسطى.
وفي الآونة الأخيرة، فرَّ مئات من أفراد قوات الأمن الأفغانية إلى طاجيكستان وأوزبكستان؛ خوفًا من «طالبان».