نورة العبدلي - الدمام

رفع الوعي الاحترازي لدى الأفراد والمنشآت يعزز الحماية المجتمعية

ضبطت أمانة المنطقة الشرقية خلال الثلاثة أيام الماضية 218 مخالفة لعدم تفعيل تطبيق «توكلنا»، وذلك ضمن متابعة تطبيق قرار شرط التحصين لدخول المنشآت التجارية والأسواق والمراكز، والمطاعم والمقاهي وصالونات الحلاقة الرجالية ومراكز التجميل النسائية، إضافة إلى مقرات العمل العامة والخاصة.

رقابة مكثفة

وأكد المتحدث الرسمي بالأمانة محمد الصفيان، استمرار الجولات الرقابية المكثفة، للتثبُّت من تطبيق التدابير الصحية والإجراءات الاحترازية، مع تشديدها بضرورة التقيد بالأنظمة الوقائية، للمنشآت التجارية والأسواق والمراكز ومتابعتها، وكذلك تطبيق الاشتراطات البلدية، ورفع المستوى التوعوي لجميع المنشآت بالمنطقة، وكذلك تفعيل مبادرة «ممتثل» بكافة مدن ومحافظات المنطقة، مبينة بأنها تعمل على تعزيز الجانب التوعوي والرقابي.

تواصل ومعالجة

ولفت إلى استقبال الأمانة عبر مركز البلاغات «940» 31 بلاغا، عن مخالفات المنشآت للإجراءات الاحترازية وتطبيق «توكلنا»، فيما دعا إلى ضرورة التكاتف مع الجهود المبذولة، والإبلاغ عن أي مخالفات يتم التجاوز بها للإجراءات الاحترازية والوقائية عبر التواصل مع مركز البلاغات 940 لمعالجتها.

حياة طبيعية

وفي سياق متصل، أشار الطالب علي أبوطالب، إلى أن أخذ اللقاح بجرعتيه الأولى والثانية، يعود بالفائدة على الشخص نفسه، حماية له -بإذن الله- من الإصابة بفيروس كورونا، أو التخفيف من أعراضها، كما يسهم في وصول المجتمع إلى نسبة الحصانة وبلوغ المناعة المجتمعية التي لن تتحقق إلا بوعي الأفراد وأخذ اللقاحات مع تطبيق الاحترازات، حتى نعود إلى ممارسة الحياة الطبيعية دون خوف.

اهتمام وحرص

وأشادت المواطنة أنفال السعود باهتمام وحرص المراكز التجارية على إظهار حالة التحصين قبل الدخول، مضيفة إنه في حال تعثر تشغيل التطبيق يطلب من الشخص الوقوف جانبا حتى يتمكن من ذلك، أو المغادرة لتجنب حدوث الازدحام. وأكدت أهمية أخذ اللقاح لتحقيق شرط التحصين، مما يسهل عملية الدخول والخروج من المراكز والمنشآت؛ تجنبا لوضع المسؤول عن الفحص في دائرة الإحراج من عدم السماح بدخول المخالفين.

مسؤولية فردية

وذكرت المواطنة أحلام محمد أن المرحلة المقبلة لمواجهة الجائحة تتطلب التعاون من الجميع، لافتة إلى بذل المملكة جميع الجهود للتصدي للفيروس، وأنه الآن يقع على عاتق كل مواطن ومقيم تحمل المسؤولية بأخذ اللقاح لحماية نفسه ومحيطه، وتفعيل أسلوب النصح لدى الأقارب والزملاء بالمبادرة والحث على التطعيم، مشيرة إلى أن البعض قد يكون قرأ معلومة خاطئة عن أعراض وتفاصيل لقاح ما، مما يدفعه إلى الامتناع عن تلقي الجرعة، فالنصح هنا يكون بالتوجيه إلى المصادر الصحيحة لأخذ المعلومات، والابتعاد عن الشائعات المنتشرة.