دعت قوى سياسية تونسية إلى تفكيك حركة «النهضة» الإخوانية التي تسببت في نشر الفساد على مستوى مؤسسات الدولة وممارسة كافة أشكال الإرهاب ضد معارضيها بما فيه التصفية والاغتيالات، في الوقت الذي ينتظر فيه الفاعلون السياسيون هناك الخطوات المقبلة للرئيس قيس سعيّد الذي بات يمسك وحده بمفاتيح اللعبة السياسية في البلاد وعلى رأسها ضبط خارطة طريق لعودة المؤسسات الدستورية إلى مجراها الطبيعي.
فبعد إقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي وتجميد عمل البرلمان الأحد الماضي، في خطوة لاقت ترحيبا شعبيا واسعا، تنتظر الطبقة السياسية والمجتمع الدولي تعيين رئيس جديد للحكومة تتوضح معه رؤية سعيّد لخريطة الطريق.
وواصل سعيّد السبت والأحد لقاءاته مع أبرز المنظمات الاقتصادية والسياسية، آخر من التقى به سعيّد كان محافظ البنك المركزي مروان العباسي، الذي ترشحه دوائر محلية لتولي رئاسة الحكومة من ضمن مرشحين آخرين، وأثنى سعيّد خلال لقائه العباسي بـ«الوقفة الصادقة للدول الصديقة والشقيقة لسد الاختلالات في التوازنات المالية ومساعدة تونس الوفاء بالتزاماتها المالية الداخلية والخارجية».
فبعد إقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي وتجميد عمل البرلمان الأحد الماضي، في خطوة لاقت ترحيبا شعبيا واسعا، تنتظر الطبقة السياسية والمجتمع الدولي تعيين رئيس جديد للحكومة تتوضح معه رؤية سعيّد لخريطة الطريق.
وواصل سعيّد السبت والأحد لقاءاته مع أبرز المنظمات الاقتصادية والسياسية، آخر من التقى به سعيّد كان محافظ البنك المركزي مروان العباسي، الذي ترشحه دوائر محلية لتولي رئاسة الحكومة من ضمن مرشحين آخرين، وأثنى سعيّد خلال لقائه العباسي بـ«الوقفة الصادقة للدول الصديقة والشقيقة لسد الاختلالات في التوازنات المالية ومساعدة تونس الوفاء بالتزاماتها المالية الداخلية والخارجية».