تناقش إثنينية الحوار التي ينظمها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني -عن بعد- اليوم، «التنوُّع الثقافي من أجل الحوار والتنمية».
ويتناول اللقاء، مفهوم التنوُّع والتفاعل بين الثقافات والحضارات الإنسانية، والتنوع الثقافي والحضاري وعلاقته بتحقيق التنمية المستدامة، وأهمية الإعلام في تعزيز قبول التنوُّع الثقافي والحواري بين الحضارات، ودور التنوع في تعزيز منظومة القيم الإنسانية كالتسامح والتعايش والتلاحم الوطني، بما يسهم في حماية النسيج المجتمعي. ويأتي اختيار موضوع التنوُّع الثقافي لما يمثله من قوة محركة للتنمية، وميزة ضرورية لتحقيق التنمية المستدامة، ويسهم في القبول والإقرار به في خلق الحوار بين الحضارات والثقافات وفي بلوغ تبادل الاحترام والتفاهم، وهو مكسب كبير في السعي لتحقيق السلام والتنمية.
يذكر أن «إثنينية الحوار» تعدُّ إحدى المبادرات المستدامة التي يتبناها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني وتنفَّذ كل أسبوع، وهي عبارة عن منصة تفتح بابا لتناول مختلف القضايا، بما يسهم في تعزيز قيم الحوار والتعايش والتلاحم الوطني.
ويتناول اللقاء، مفهوم التنوُّع والتفاعل بين الثقافات والحضارات الإنسانية، والتنوع الثقافي والحضاري وعلاقته بتحقيق التنمية المستدامة، وأهمية الإعلام في تعزيز قبول التنوُّع الثقافي والحواري بين الحضارات، ودور التنوع في تعزيز منظومة القيم الإنسانية كالتسامح والتعايش والتلاحم الوطني، بما يسهم في حماية النسيج المجتمعي. ويأتي اختيار موضوع التنوُّع الثقافي لما يمثله من قوة محركة للتنمية، وميزة ضرورية لتحقيق التنمية المستدامة، ويسهم في القبول والإقرار به في خلق الحوار بين الحضارات والثقافات وفي بلوغ تبادل الاحترام والتفاهم، وهو مكسب كبير في السعي لتحقيق السلام والتنمية.
يذكر أن «إثنينية الحوار» تعدُّ إحدى المبادرات المستدامة التي يتبناها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني وتنفَّذ كل أسبوع، وهي عبارة عن منصة تفتح بابا لتناول مختلف القضايا، بما يسهم في تعزيز قيم الحوار والتعايش والتلاحم الوطني.