ذكر المختص في الذوق العام بدر الزياني، أن الأحياء السكنية يجب أن تكون عالية المستوى، من حيث تأسيس الشارع، والإنارة، والأرصفة، والنظافة، مشيرًا إلى أنها تساعد على زيادة ثقافة الذوق العام، وخاصة في النظافة.
وأوضح أن الشخص في حال رؤيته المكان أو البيئة غير نظيفة، فطبيعته ستميل إلى الإهمال، وأنه في حال كان المكان منظمًا ومرتبًا ستميل لديه حاسة الذوق إلى النظافة بشكل أكبر.
وأضاف أنه لا بد من إنهاء التلوث البصري، وتكثيف الاهتمام بالإنارة والأرصفة، مؤكدًا أن السكان لهم دور كذلك في إحياء الموقع وخاصة المنطقة الخاصة به.
وأشار إلى أنه يتمنى من البلديات التركيز على الأحياء السكنية والتي يخرج منها المواطن إلى الأماكن العامة، وأن المواطن إذا وجد بيئته ليست نظيفة تمامًا، فمن خلال التكرار اليومي لرؤية موقعه غير مهيأ، ويؤدي ذلك إلى إهماله في المواقع الأخرى المنظمة، مؤكدًا أن الاهتمام في الأحياء السكنية له تأثير مباشر على السكان وعلى سلوكهم وذوقهم في المجتمع.
وأوضح أن الشخص في حال رؤيته المكان أو البيئة غير نظيفة، فطبيعته ستميل إلى الإهمال، وأنه في حال كان المكان منظمًا ومرتبًا ستميل لديه حاسة الذوق إلى النظافة بشكل أكبر.
وأضاف أنه لا بد من إنهاء التلوث البصري، وتكثيف الاهتمام بالإنارة والأرصفة، مؤكدًا أن السكان لهم دور كذلك في إحياء الموقع وخاصة المنطقة الخاصة به.
وأشار إلى أنه يتمنى من البلديات التركيز على الأحياء السكنية والتي يخرج منها المواطن إلى الأماكن العامة، وأن المواطن إذا وجد بيئته ليست نظيفة تمامًا، فمن خلال التكرار اليومي لرؤية موقعه غير مهيأ، ويؤدي ذلك إلى إهماله في المواقع الأخرى المنظمة، مؤكدًا أن الاهتمام في الأحياء السكنية له تأثير مباشر على السكان وعلى سلوكهم وذوقهم في المجتمع.