محمد العويس - الأحساء

ناقش 12 جهازًا حكوميًا في محافظة الأحساء، أمس، الخطة التنفيذية والاستعدادات الخدمية والتنظيمية، لإطلاق مزاد موسم صرام تمور الأحساء 2021، بعد منتصف شهر أغسطس المقبل، في مدينة الملك عبدالله للتمور «كاكد» التابعة لأمانة الأحساء، وتكاملت الجهات ذات العلاقة، برئاسة محافظة الأحساء وعضوية «أمانة الأحساء، جامعة الملك فيصل، غرفة الأحساء، المؤسسة العامة للري، مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة، وزارة التجارة، مركز أبحاث النخيل، المركز الوطني للنخيل والتمور، الهيئة العامة للغذاء والدواء، فرع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك بالأحساء، فرع الهيئة العامة للإحصاء».

وأوضح أمين الأحساء م. عصام الملا، أن اللجان التنفيذية المتكاملة مع كافة الجهات الحكومية ذات العلاقة، حددت الآليات المتبعة في استقبال المزارعين وكميات التمور الواردة، في ظل تطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من فيروس كورونا المستجد، وكذلك التأكيد على تعبئة التمور في العبوات الكرتونية المطابقة لمعايير صحة البيئة تعزيزا للخطوات التطويرية لموسم الصرام، وتدعيما لمكانة التمور بالأحساء من حيث الجودة والسعر والتداول.

وأوضح أن استمرارية تنظيم موسم صرام التمور تأتي نظير ما تحقق من تصاعد إيجابي في جذب المزيد من القوة الشرائية للمزاد، وتنظيم آليات البيع، وتشجيع قطاع إنتاج وتصنيع التمور على تبادل الخبرات وتوثيق الروابط بين المزارعين ومنتجي ومصنعي التمور.

وأضاف الملا: تنظيم مزاد موسم التمور في مدينة الملك عبدالله للتمور يتم وفق طابع تسلسلي في عملية تفويج المركبات ودخولها إلى ساحة المزاد عبر آليات مقننة ومدروسة وسط مظلة تبلغ مساحتها 30 ألف متر مربع، ويبدأ ذلك بدخول المركبات وتسجيل بيانات المزارع بعد أخذ عينات عشوائية لدخول مختبر الجودة، ومن ثم قيام لجنة مبدئية متخصصة بفحص التمور وتحديد المستوى.