«الموارد البشرية» تصدر بيانا تفصيليا بعد 24 ساعة
«الصحة» تصدر تعميما لمنسوبيها بشأن دخول المقرات والمكاتب
تحفيز المواطنين والمقيمين على التطعيم لمواجهة «المتحورات»
مقترح بمسحات دورية للعاملين لحين تلقي الجرعات
كشفت مصادر لـ«اليوم»، عن إعلان وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، خلال 24 ساعة، آلية تنفيذ شرط «التحصين» من فيروس كورونا لدخول المنشآت، بدءا من الأحد المقبل 1 أغسطس 2021 م، وأوضحت المصادر أن الإعلان يتضمن الإجراءات المقرر اتباعها مع الأشخاص الذين لم يحصلوا على اللقاح أو امتنعوا عنه.
بيئة آمنة
وكانت وزارة الصحة، قد أصدرت تعميما بشأن إلزامية «التحصين» كشرط لدخول الموظفين والموظفات لمقرات العمل في جميع القطاعات، وفقا للإعلان الصادر من قبل وزارة الموارد البشرية، وذلك ضمن الجهود المتخذة للحد من تفشي فيروس كورونا ورغبة الوزارة في خلق بيئة عمل آمنة وصحية لمنسوبيها وللمراجعين.
وأضافت «الصحة» أن الدخول لجميع المباني التابعة للوزارة سيقتصر على المحصنين وفقا لما يظهره تطبيق توكلنا «محصن أو محصن جرعة أولى أو محصن متعافى»، وذلك اعتبارا من تاريخ 2021/8/1 م، مشددة في الوقت ذاته، على أهمية التقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية وفق البروتوكولات المعتمدة من قبل قبل هيئة الصحة العامة «وقاية».
ضوابط السلامة
إلى ذلك، أكد مختصون أن عودة الموظفين لأعمالهم، الأحد القادم، سيكون وفق آليات وضوابط تضمن سلامة الجميع، مع إعطاء فرصة لمن لم يحصل على اللقاح، إضافة إلى إمكانية اشتراط عمل مسحة بشكل دوري لمن لم يرغب في التحصين للتأكد من سلامته.
وقال المحامي محمد الجشي إن الدولة تعنى بالصحة العامة، وتوفر الرعاية الصحية لكل مواطن، ومنذ بدء الجائحة بذلت الدولة أقصى جهد لحماية المواطن والمقيم من خلال تقديم أفضل رعاية صحية وأمنية لمنع تفشي فيروس كورونا، إذ أعلنت وزارة الداخلية أنه ابتداء من تاريخ 22 من ذي الحجة سوف يبدأ تطبيق اشتراط التحصين لدخول المنشآت العامة والخاصة، إلا أن وزارة الموارد البشرية لم تصرح بالإجراءات المقررة في حال عدم التحصين، وهل يعتبر الموظف أو الطالب غائبا بعذر أو بدون عذر. وأضاف: «من الآليات التي يمكن اتباعها، تسجيل الموظف كغائب بعذر، إذا كان هناك موعد لتطعيمه، وبدون عذر في حال عدم وجود موعد».
مواجهة المتحورات
وذكر المحامي والمستشار القانوني عبيد السهيمي أن المملكة مـن أوائل الدول التي بدأت الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية واستشعرت الخطورة الكامنة خلف هذا التفشـي الذي فعـلا تحول إلى جائحة، وبخصوص هذا القرار الذي تم اتخاذه، نظرا لما تشهده دول العالم من ظهور موجات انتشار جديدة للوباء وظهور متحورات للفيروس وانخفاض فاعلية الجرعة الواحدة من اللقاح في مواجهة هذه المتحورات، ثم يتم تطبيق شرط التحصين لدخول الجامعات ومراكز التسوق والمنشآت المختلفة، في محاولة لتلقي المواطنين والمقيمين التطعيم وحمايته.
وفيما يخص وضع الموظفين بشكل عام والطلاب غير المحصنين وهل يحق للمنشأة منعهم أو معاقبتهم، توقع «السهيمي»، منع من لم يلتزم بأخذ الجرعات من الحضور، وسوف تصدر الجهات المعنية، كل فيما يخصه، بيانات توضيحية لآلية الضوابط والشروط الخاصة بتنفيذ الإجراءات المتخذة بحق غير المحصنين، وقد يتم منحهم مهلة لتلقي اللقاح.
مواقع العمل
وأوضح استشاري الموارد البشرية والتطوير التنظيمي م. فريد السيد أن المملكة أتاحت تلقي اللقاح بشكل اختياري دون إلزام، إلا أن اختلاط غير محصنين بغيرهم، قد يتسبب بالضرر لهم ولعوائلهم وبالتالي فإنهم يتجاوزون حدود حرياتهم الشخصية إلى ضرر الغير، وكان من الضروري وضع ضوابط لدخول غير محصنين إلى الأماكن العامة ومناطق الأعمال والدراسة، وتم تحديد تاريخ 22 من ذي الحجة موعدا لتطبيق تلك الإجراءات، حفاظا على المكتسبات الصحية التي تم تحقيقها.
وأضاف: إنه بالنسبة إلى الموظفين فقد بدأ تطبيق الإجراءات منذ فترة، وذلك بالسماح للمحصنين بمباشرة أعمالهم في مواقع العمل بنسب محددة، أما الآن فأعتقد أنه سيتم تطبيق القرار بالسماح فقط للمحصنين بدخول المقار والبقية بالعمل عن بعد فترة محددة، كمهلة لتلقي اللقاحات.
وبالنسبة إلى الطلاب، توقع «السيد»، انتظام دراسة المحصنين بالصفوف المتوسطة والثانوية في مدارسهم، مع منح مهلة لغير المحصنين، واستمرار الدراسة لهم عن بعد حتى تنكشف هذه الغمة.
تعاون بين الجميع
من جهته، بين المستشار في قطاع الموارد البشرية والتدريب والتنمية الاجتماعية عبدالقادر مكي، أنه سيتم تطبيق النظام بمنع غير المحصنين من دخول مواقع العمل، بدءا من أول أغسطس، وما زلنا بانتظار توضيح الجهات الرسمية لآلية التعامل مع الموظفين غير المحصنين وهل يمكن اعتبار منع دخولهم غيابا رسميا أم غير ذلك.
وقال: أتمنى السماح بدخول الموظفين لمواقع عملهم مع اشتراط الفحص والمسحات الدورية، وهو ما يحدث الآن في بعض الشركات، وذلك لحين تلقي الموظف اللقاح، والمهم في الموضوع هو التعاون بين المواطن والمقيم والجهة التي يعمل معها من أجل القضاء على هذا الوباء.
أهمية الامتثال
وطالبت أخصائية الموارد البشرية بشرى الحربي جميع الموظفين والطلبة بالامتثال للتعليمات والاشتراطات الصحية وسرعة الحصول على جرعات اللقاح، للحد من انتشار المرض، مضيفة: من حق المنشآت منع غير المحصنين من دخولها ومعاقبتهم، كأن تعتبر الموظف في إجازة بدون راتب حتى يتلقى اللقاح، وهي عقوبة مستحقة للتهاون في الامتثال للتعليمات الصحية التي تضمن سلامة العاملين والموظفين والمجتمع كله. وأكملت: من الممكن منح مهلة، لا تزيد على أسبوع، لتلقي غير المحصنين اللقاح، قبل تطبيق العقوبات.
تحفيز المواطنين والمقيمين على التطعيم لمواجهة «المتحورات»
مقترح بمسحات دورية للعاملين لحين تلقي الجرعات
كشفت مصادر لـ«اليوم»، عن إعلان وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، خلال 24 ساعة، آلية تنفيذ شرط «التحصين» من فيروس كورونا لدخول المنشآت، بدءا من الأحد المقبل 1 أغسطس 2021 م، وأوضحت المصادر أن الإعلان يتضمن الإجراءات المقرر اتباعها مع الأشخاص الذين لم يحصلوا على اللقاح أو امتنعوا عنه.
بيئة آمنة
وكانت وزارة الصحة، قد أصدرت تعميما بشأن إلزامية «التحصين» كشرط لدخول الموظفين والموظفات لمقرات العمل في جميع القطاعات، وفقا للإعلان الصادر من قبل وزارة الموارد البشرية، وذلك ضمن الجهود المتخذة للحد من تفشي فيروس كورونا ورغبة الوزارة في خلق بيئة عمل آمنة وصحية لمنسوبيها وللمراجعين.
وأضافت «الصحة» أن الدخول لجميع المباني التابعة للوزارة سيقتصر على المحصنين وفقا لما يظهره تطبيق توكلنا «محصن أو محصن جرعة أولى أو محصن متعافى»، وذلك اعتبارا من تاريخ 2021/8/1 م، مشددة في الوقت ذاته، على أهمية التقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية وفق البروتوكولات المعتمدة من قبل قبل هيئة الصحة العامة «وقاية».
ضوابط السلامة
إلى ذلك، أكد مختصون أن عودة الموظفين لأعمالهم، الأحد القادم، سيكون وفق آليات وضوابط تضمن سلامة الجميع، مع إعطاء فرصة لمن لم يحصل على اللقاح، إضافة إلى إمكانية اشتراط عمل مسحة بشكل دوري لمن لم يرغب في التحصين للتأكد من سلامته.
وقال المحامي محمد الجشي إن الدولة تعنى بالصحة العامة، وتوفر الرعاية الصحية لكل مواطن، ومنذ بدء الجائحة بذلت الدولة أقصى جهد لحماية المواطن والمقيم من خلال تقديم أفضل رعاية صحية وأمنية لمنع تفشي فيروس كورونا، إذ أعلنت وزارة الداخلية أنه ابتداء من تاريخ 22 من ذي الحجة سوف يبدأ تطبيق اشتراط التحصين لدخول المنشآت العامة والخاصة، إلا أن وزارة الموارد البشرية لم تصرح بالإجراءات المقررة في حال عدم التحصين، وهل يعتبر الموظف أو الطالب غائبا بعذر أو بدون عذر. وأضاف: «من الآليات التي يمكن اتباعها، تسجيل الموظف كغائب بعذر، إذا كان هناك موعد لتطعيمه، وبدون عذر في حال عدم وجود موعد».
مواجهة المتحورات
وذكر المحامي والمستشار القانوني عبيد السهيمي أن المملكة مـن أوائل الدول التي بدأت الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية واستشعرت الخطورة الكامنة خلف هذا التفشـي الذي فعـلا تحول إلى جائحة، وبخصوص هذا القرار الذي تم اتخاذه، نظرا لما تشهده دول العالم من ظهور موجات انتشار جديدة للوباء وظهور متحورات للفيروس وانخفاض فاعلية الجرعة الواحدة من اللقاح في مواجهة هذه المتحورات، ثم يتم تطبيق شرط التحصين لدخول الجامعات ومراكز التسوق والمنشآت المختلفة، في محاولة لتلقي المواطنين والمقيمين التطعيم وحمايته.
وفيما يخص وضع الموظفين بشكل عام والطلاب غير المحصنين وهل يحق للمنشأة منعهم أو معاقبتهم، توقع «السهيمي»، منع من لم يلتزم بأخذ الجرعات من الحضور، وسوف تصدر الجهات المعنية، كل فيما يخصه، بيانات توضيحية لآلية الضوابط والشروط الخاصة بتنفيذ الإجراءات المتخذة بحق غير المحصنين، وقد يتم منحهم مهلة لتلقي اللقاح.
مواقع العمل
وأوضح استشاري الموارد البشرية والتطوير التنظيمي م. فريد السيد أن المملكة أتاحت تلقي اللقاح بشكل اختياري دون إلزام، إلا أن اختلاط غير محصنين بغيرهم، قد يتسبب بالضرر لهم ولعوائلهم وبالتالي فإنهم يتجاوزون حدود حرياتهم الشخصية إلى ضرر الغير، وكان من الضروري وضع ضوابط لدخول غير محصنين إلى الأماكن العامة ومناطق الأعمال والدراسة، وتم تحديد تاريخ 22 من ذي الحجة موعدا لتطبيق تلك الإجراءات، حفاظا على المكتسبات الصحية التي تم تحقيقها.
وأضاف: إنه بالنسبة إلى الموظفين فقد بدأ تطبيق الإجراءات منذ فترة، وذلك بالسماح للمحصنين بمباشرة أعمالهم في مواقع العمل بنسب محددة، أما الآن فأعتقد أنه سيتم تطبيق القرار بالسماح فقط للمحصنين بدخول المقار والبقية بالعمل عن بعد فترة محددة، كمهلة لتلقي اللقاحات.
وبالنسبة إلى الطلاب، توقع «السيد»، انتظام دراسة المحصنين بالصفوف المتوسطة والثانوية في مدارسهم، مع منح مهلة لغير المحصنين، واستمرار الدراسة لهم عن بعد حتى تنكشف هذه الغمة.
تعاون بين الجميع
من جهته، بين المستشار في قطاع الموارد البشرية والتدريب والتنمية الاجتماعية عبدالقادر مكي، أنه سيتم تطبيق النظام بمنع غير المحصنين من دخول مواقع العمل، بدءا من أول أغسطس، وما زلنا بانتظار توضيح الجهات الرسمية لآلية التعامل مع الموظفين غير المحصنين وهل يمكن اعتبار منع دخولهم غيابا رسميا أم غير ذلك.
وقال: أتمنى السماح بدخول الموظفين لمواقع عملهم مع اشتراط الفحص والمسحات الدورية، وهو ما يحدث الآن في بعض الشركات، وذلك لحين تلقي الموظف اللقاح، والمهم في الموضوع هو التعاون بين المواطن والمقيم والجهة التي يعمل معها من أجل القضاء على هذا الوباء.
أهمية الامتثال
وطالبت أخصائية الموارد البشرية بشرى الحربي جميع الموظفين والطلبة بالامتثال للتعليمات والاشتراطات الصحية وسرعة الحصول على جرعات اللقاح، للحد من انتشار المرض، مضيفة: من حق المنشآت منع غير المحصنين من دخولها ومعاقبتهم، كأن تعتبر الموظف في إجازة بدون راتب حتى يتلقى اللقاح، وهي عقوبة مستحقة للتهاون في الامتثال للتعليمات الصحية التي تضمن سلامة العاملين والموظفين والمجتمع كله. وأكملت: من الممكن منح مهلة، لا تزيد على أسبوع، لتلقي غير المحصنين اللقاح، قبل تطبيق العقوبات.