أمين عام «السلامة المرورية»: 120 ألف مستخدم يوميا
أكد أمين عام لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية عبدالله الراجحي لـ«اليوم» أن اللجنة أجرت دراسة مسحية للطريق الآمن، الذي يربط مدينة الدمام بمحافظة الأحساء، وهو أحد الطرق الحيوية في المنطقة الشرقية، وذلك على طول 80 كيلو مترًا؛ ليقام عليه مشروع الطريق بأعلى درجات السلامة المرورية من جميع النواحي، سواء الهندسية أو الضبطية، أو من ناحية وعي مستخدم الطريق.
نماذج عالمية
وبيَّن الراجحي أن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية قد بارك هذه المبادرة والمشروع بشكل عام، وهذا ما يعزز الدور المهم، الذي تقوم به اللجنة في المنطقة، بمشاركة عدد من الجهات والقطاعات الحكومية، مثل الجهات الهندسية في وزارة النقل، وأمانة المنطقة الشرقية، وأمن الطرق، والإدارة العامة للمرور، داعيًا الجميع إلى أهمية تضافر الجهود مع مستخدمي الطريق، والجهات ذات العلاقة، وكذلك المواطن والمقيم، نظرًا لأن هذا المشروع هو أحد المشاريع الكبيرة، التي من شأنها أن تحقق وترفع مستوى السلامة المرورية بمستويات عالية، وبنماذج عالمية.
حملة توعوية
وأشار إلى إطلاق حملة توعوية وإعلامية تعريفية بهذا الطريق «عند اكتمال التحسينات المطلوبة»، قبل البدء في استخدامه، موضحًا أن الطريق يستهدف أن يكون مثالًا يُحتذى به في الطرق الأخرى في المملكة، مضيفًا: «سيشهد الطريق متغيرات وجهودا كبيرة خلال الـ 6 أشهر المقبلة، والعمل قائم الآن على قدم وساق من أجل الانتهاء من المشروع، الذي يبدأ من المدينة الصناعية الثانية بالدمام، إلى ما بعد شركة الأسمنت بالأحساء، والعمل فيه بأجزاء معينة، وبدأت الجهود الهندسية والضبطية بأعمالها».
لوحات ودهانات
وتابع الراجحي أن فرع وزارة النقل بالمنطقة الشرقية أنجز تركيب 7000 متر طولي من السياج السلكي، و2360 مترًا طوليًا من الحاجز المعدني، وكذلك الانتهاء من تركيب 8880 مترًا طوليًا من الحاجز الكيبلي في الجزيرة الوسطية، و6990 مترًا مربعًا من اللوحات الإرشادية، و204 أمتار مربعة من الدهانات الأرضية، ويعمل فرع الوزارة لاستكمال المتطلبات، من إغلاق المداخل المخالفة للمواصفات، وتحسين مداخل الخدمات، ومداخل محطات وزن الشاحنات.
رصد آلي
وفيما يخص قوة أمن الطرق بالمنطقة الشرقية، أشار إلى إضافة 4 أجهزة رصد آلي ثابت؛ ليكون المجموع 21 جهازًا؛ لرصد السرعة، وتركيب عدد 2 كاميرا «CCTV»؛ لرصد مخالفة الحزام، والجوال، إضافة لكاميرتين موجودتين على الطريق سابقًا، والعمل جارٍ لإضافة كاميرتين أخريين، ليصل المجموع إلى 6 كاميرات، وإضافة مركبة ضبط متحرك؛ ليكون العدد الكلي 4 مركبات رصد آلي، مؤكدًا دراسة 3 مواقع لتركيب كاميرات عدم الالتزام بالمسار المحدد، وموقعين لتركيب كاميرات رصد مخالفة طمس اللوحات، وتخصيص ميزان متحرك للطريق الآمن لرصد الشاحنات المخالفة للأوزان.
مواقف آمنة
وأوضح أن العمل جارٍ لتخصيص أراضٍ، تكون مواقف للموظفين المتنقلين بين الحاضرتين، تكون آمنة ومريحة، واستقلال الحافلات من أجل الوصول إلى الأعمال، سواء للعاملين في الدمام أو الأحساء، وحتى محافظة بقيق، والعكس صحيح، فالمطلوب من قائد المركبة أن يلتزم، وأن يكون خير مثال له ولغيره.
مسح كامل
وبيَّن الراجحي أن هذه التجربة هي إحدى التجارب التي أثبتت نجاحها على مستوى العالم، والمطبقة في أكثر 13 ولاية أمريكية، وفي أوروبا كذلك، وسترى النور قريبا في المنطقة الشرقية، وستخدم ما يقارب أكثر من 120 ألف مستخدم للطريق يوميًا، مشيرا إلى إجراء مسح كامل على الطريق قبل البدء فيه، وأن لجنة السلامة المرورية تستهدف المحافظة على أرواح أفراد المجتمع، ومستخدمي الطرق.
نماذج عالمية
وبيَّن الراجحي أن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية قد بارك هذه المبادرة والمشروع بشكل عام، وهذا ما يعزز الدور المهم، الذي تقوم به اللجنة في المنطقة، بمشاركة عدد من الجهات والقطاعات الحكومية، مثل الجهات الهندسية في وزارة النقل، وأمانة المنطقة الشرقية، وأمن الطرق، والإدارة العامة للمرور، داعيًا الجميع إلى أهمية تضافر الجهود مع مستخدمي الطريق، والجهات ذات العلاقة، وكذلك المواطن والمقيم، نظرًا لأن هذا المشروع هو أحد المشاريع الكبيرة، التي من شأنها أن تحقق وترفع مستوى السلامة المرورية بمستويات عالية، وبنماذج عالمية.
حملة توعوية
وأشار إلى إطلاق حملة توعوية وإعلامية تعريفية بهذا الطريق «عند اكتمال التحسينات المطلوبة»، قبل البدء في استخدامه، موضحًا أن الطريق يستهدف أن يكون مثالًا يُحتذى به في الطرق الأخرى في المملكة، مضيفًا: «سيشهد الطريق متغيرات وجهودا كبيرة خلال الـ 6 أشهر المقبلة، والعمل قائم الآن على قدم وساق من أجل الانتهاء من المشروع، الذي يبدأ من المدينة الصناعية الثانية بالدمام، إلى ما بعد شركة الأسمنت بالأحساء، والعمل فيه بأجزاء معينة، وبدأت الجهود الهندسية والضبطية بأعمالها».
لوحات ودهانات
وتابع الراجحي أن فرع وزارة النقل بالمنطقة الشرقية أنجز تركيب 7000 متر طولي من السياج السلكي، و2360 مترًا طوليًا من الحاجز المعدني، وكذلك الانتهاء من تركيب 8880 مترًا طوليًا من الحاجز الكيبلي في الجزيرة الوسطية، و6990 مترًا مربعًا من اللوحات الإرشادية، و204 أمتار مربعة من الدهانات الأرضية، ويعمل فرع الوزارة لاستكمال المتطلبات، من إغلاق المداخل المخالفة للمواصفات، وتحسين مداخل الخدمات، ومداخل محطات وزن الشاحنات.
رصد آلي
وفيما يخص قوة أمن الطرق بالمنطقة الشرقية، أشار إلى إضافة 4 أجهزة رصد آلي ثابت؛ ليكون المجموع 21 جهازًا؛ لرصد السرعة، وتركيب عدد 2 كاميرا «CCTV»؛ لرصد مخالفة الحزام، والجوال، إضافة لكاميرتين موجودتين على الطريق سابقًا، والعمل جارٍ لإضافة كاميرتين أخريين، ليصل المجموع إلى 6 كاميرات، وإضافة مركبة ضبط متحرك؛ ليكون العدد الكلي 4 مركبات رصد آلي، مؤكدًا دراسة 3 مواقع لتركيب كاميرات عدم الالتزام بالمسار المحدد، وموقعين لتركيب كاميرات رصد مخالفة طمس اللوحات، وتخصيص ميزان متحرك للطريق الآمن لرصد الشاحنات المخالفة للأوزان.
مواقف آمنة
وأوضح أن العمل جارٍ لتخصيص أراضٍ، تكون مواقف للموظفين المتنقلين بين الحاضرتين، تكون آمنة ومريحة، واستقلال الحافلات من أجل الوصول إلى الأعمال، سواء للعاملين في الدمام أو الأحساء، وحتى محافظة بقيق، والعكس صحيح، فالمطلوب من قائد المركبة أن يلتزم، وأن يكون خير مثال له ولغيره.
مسح كامل
وبيَّن الراجحي أن هذه التجربة هي إحدى التجارب التي أثبتت نجاحها على مستوى العالم، والمطبقة في أكثر 13 ولاية أمريكية، وفي أوروبا كذلك، وسترى النور قريبا في المنطقة الشرقية، وستخدم ما يقارب أكثر من 120 ألف مستخدم للطريق يوميًا، مشيرا إلى إجراء مسح كامل على الطريق قبل البدء فيه، وأن لجنة السلامة المرورية تستهدف المحافظة على أرواح أفراد المجتمع، ومستخدمي الطرق.