اليوم – الدمام

تعطي مشاركات منتخبات كرة القدم في المحافل العالمية والأولمبية على مستوى الفئات السنية مؤشرًا مهمًا تبني عليه مسيرة كرة القدم الكثير من الخطط لمستقبل اللعبة في بلادهم.

وفي الوقت الذي ودع فيه الأخضر منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية «طوكيو 2020»، فإن بناء الخطط التي تحافظ وتطور من الإمكانات الفردية والتكتيكية للمنتخب الأولمبي، هو ما يجب أن يعمل عليه الاتحاد السعودي لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة، من خلال تسويق بعض اللاعبين، وإقامة مباريات من الحجم الكبير أو دورات دولية خلال أيام الفيفا، من أجل بناء شخصية قوية للجيل الجديد لكرة القدم السعودية، والذي يملك إمكانات فنية وفردية عالية تمكّنه من المنافسة في البطولات العالمية، متى ما امتلك حس التعامل مع المواقف والمتغيرات.