أكد مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية م. عامر المطيري، أن الفرع يكثف جهوده لاستدامة غابات المانجروف، وكتلتها الحيوية المتنوعة، بتنقية الهواء، تزامنًا مع اليوم العالمي لصون النظام الإيكولوجي لغابات المانجروف، الذي يوافق 26 يوليو من كل عام.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تخزن الغازات الكربونية في تربتها الغنية بنسبة 3 إلى 4 مرات أكثر من الغابات الاستوائية، واستبداله بالأكسجين، وتمنع وصول الملوثات للشواطئ ونمائها كسدٍّ أمام المد المرتفع من البحار، وأيضًا تشكل بيئة جيدة لتكاثر الأسماك والروبيان، وإضافة إلى فوائدها المذكورة تعتبر واجهة سياحية للمنطقة تتوجب ردع المتعديات عليها.
ولفت إلى أن الغابة تحظى باهتمام أمير المنطقة الشرقية ونائب أمير المنطقة الشرقية، ومعالي الوزير ونائبه، وأشار إلى أن الجميع يدرك أهمية حماية هذا النوع من المواقع الطبيعية ومن الضرورة التوعية البيئية حولها.
وتمتلك المملكة العربية السعودية على ساحلها الشرقي وبالتحديد في محافظة القطيف، غابات للمانجروف، وكانت تقدر مساحتها فيما مضى بـ800000 هكتار على شواطئها، والتي بدورها تسهم في توازن بيئي، كونها تعتبر حاضنة للطيور البحرية المستوطنة والمهاجرة، وتساعد في تخفيف الرطوبة وتحسين المناخ، بالإضافة إلى جماليتها بتشكيل ممرات مائية جاذبة للتنزه. وسعى فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية إلى المحافظة على هذه الغابات بإطلاق عدة حملات شملت تنظيف الشواطئ التي تحتضنها، والتشديد على عدم العبث بها؛ لانعكاس وجودها على صحة الحياة البحرية، بالإضافة إلى مبادرة تسكين النحل التي نشهدها هذه الأيام وبإنتاج غزير يؤكده النحالون الذين عدوه موسمًا وفيرًا يضاف إلى مواسم العسل الثلاثة في المنطقة، كالسدر والبرسيم والقرعيات.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تخزن الغازات الكربونية في تربتها الغنية بنسبة 3 إلى 4 مرات أكثر من الغابات الاستوائية، واستبداله بالأكسجين، وتمنع وصول الملوثات للشواطئ ونمائها كسدٍّ أمام المد المرتفع من البحار، وأيضًا تشكل بيئة جيدة لتكاثر الأسماك والروبيان، وإضافة إلى فوائدها المذكورة تعتبر واجهة سياحية للمنطقة تتوجب ردع المتعديات عليها.
ولفت إلى أن الغابة تحظى باهتمام أمير المنطقة الشرقية ونائب أمير المنطقة الشرقية، ومعالي الوزير ونائبه، وأشار إلى أن الجميع يدرك أهمية حماية هذا النوع من المواقع الطبيعية ومن الضرورة التوعية البيئية حولها.
وتمتلك المملكة العربية السعودية على ساحلها الشرقي وبالتحديد في محافظة القطيف، غابات للمانجروف، وكانت تقدر مساحتها فيما مضى بـ800000 هكتار على شواطئها، والتي بدورها تسهم في توازن بيئي، كونها تعتبر حاضنة للطيور البحرية المستوطنة والمهاجرة، وتساعد في تخفيف الرطوبة وتحسين المناخ، بالإضافة إلى جماليتها بتشكيل ممرات مائية جاذبة للتنزه. وسعى فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية إلى المحافظة على هذه الغابات بإطلاق عدة حملات شملت تنظيف الشواطئ التي تحتضنها، والتشديد على عدم العبث بها؛ لانعكاس وجودها على صحة الحياة البحرية، بالإضافة إلى مبادرة تسكين النحل التي نشهدها هذه الأيام وبإنتاج غزير يؤكده النحالون الذين عدوه موسمًا وفيرًا يضاف إلى مواسم العسل الثلاثة في المنطقة، كالسدر والبرسيم والقرعيات.