يحذر النشطاء من أن كارثة بيئية ربما تحدث في مدينة ديربان الساحلية بجنوب أفريقيا عقب أيام من العنف في أجزاء من البلاد.
وخلال الفوضى الواسعة النطاق وأعمال العنف، تسربت مواد كيميائية مختلفة إلى مياه قريبة من مستودع جرى إشعال النار فيه، ما أسفر عن نفوق أسماك وغيرها من الحيوانات البحرية على نطاق واسع.
ودعا ثاندايل تشينيافانهو من منظمة جرينبيس أفريقيا إلى تحقيق فوري وتطهير الطبيعة من المبيدات الحشرية وغيرها من المواد الكيميائية.
وأضاف تشينيافانهو لقناة (ايه ان اسي ايه) الجمعة أن امتزاج المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية الأخرى في المياه يمكن أن يؤدي إلى تكوين خليط خطير. وكان لون المياه فيروزيا قويا ورائحتها كالكبريت. كما أن جودة الهواء السيئة مصدر قلق آخر للسكان وسط جائحة فيروس كورونا.
وأرسلت وزارة البيئة إلى مدينة ديربان لمحاولة المساعدة في احتواء تلوث الهواء والماء من مصنع للمواد الكيميائية اندلعت فيه النيران خلال الاحتجاجات العنيفة.
وينتج المصنع، المملوك لشركة الكيماويات الزراعية الهندية «يو بي إل»، مبيدات الحشائش ومبيدات الفطريات والمبيدات الحشرية، ويقع في واحدة من أكثر المناطق تضررا جراء أيام الشغب والنهب التي شهدتها جميع أنحاء مقاطعة كوازولو- ناتال.
وأفاد السكان، الذين يكافحون بالفعل لتوفير الخبز والحليب والأساسيات الأخرى بعد الاضطرابات، برؤية أعمدة من الدخان الرمادي بالقرب من موقع المنشأة.
وقالت وزيرة الغابات والمصايد والبيئة باربرا كريسي: «نحن قلقون للغاية بشأن التأثير البيئي على جودة الهواء، وكذلك على النظم البيئية المائية والبحرية الناتجة عن حادثة الحريق في منشأة». وشهد إقليم كوازولو-ناتال الساحلي وإقليم جاوتينج أعمال شغب ونهب وتخريب لمدة أسبوع تقريبا بدءا من التاسع من يوليو. ووصل عدد ضحايا العنف إلى 337 قتيلا.
واندلعت المظاهرات في البداية احتجاجا على سجن الرئيس السابق جاكوب زوما الذي ينحدر من كوازولو-ناتال. وصدر بحقه حكم بالسجن 15 شهرا لازدراء المحكمة على صلة بتحقيق فساد. واتسع نطاق الاحتجاجات وتحولت إلى أعمال عنف وغضب شعبي متصاعد؛ بسبب صعوبات المعيشة وعدم المساواة بعد 27 عامًا على إلغاء سياسة الفصل العنصري.
ونهب مثيرو الشغب مراكز تسوق ومخازن وأضرموا فيها النار في عدة مدن، معظمها في إقليم كوازولو ناتال، مسقط رأس زوما، ومدينة جوهانسبرج، كبرى مدن البلاد، وإقليم خاوتينج المحيط بها. وامتدت أعمال الشغب إلى إقليمي مبومالانجا، الواقع إلى الشرق من خاوتينج، وكيب الشمالي.
ونهبت المتاجر وعرضت قنوات التليفزيون المحلية صورًا لمتاجر أخرى تعرضت للنهب في بلدية سويتو وفي ميناء دربان.
وذكر مسؤول في قطاع النفط، أن العمل توقف مؤقتًا في مصفاة سابريف، كبرى مصافي النفط في البلاد، والموجودة في دربان.
وعبّرت بعثة الأمم المتحدة في جنوب أفريقيا عن قلقها لاضطراب نقل الموظفين والأطقم الطبية ونقص الغذاء والدواء وغيرهما من السلع الأساسية بسبب العنف.
وانتشر الجيش في الشوارع لمساعدة الشرطة في السيطرة على الوضع واستعادة الأمن والنظام. بعد اتساع نطاق أعمال الشغب وقام محتجون بنهب المتاجر، ورشقوا أفراد الأمن بالحجارة.
وبدت الشرطة عاجزة عن منع الهجمات على الشركات في إقليم كوازولو ناتال، مسقط رأس زوما، وإقليم خاوتينج، الذي يضم جوهانسبرج، كبرى مدن البلاد.
وصدر الحكم بسجن زوما (79 عامًا) بسبب رفضه تنفيذ أمر من المحكمة الدستورية بتقديم أدلة ضمن تحقيق في فساد مسؤولين كبار خلال فترة حكمه، التي استمرت تسع سنوات، حتى عام 2018. والخميس الماضي سُمح للرئيس السابق جاكوب زوما، بمغادرة السجن بدوافع إنسانية لحضور جنازة شقيقه الأصغر، وقالت الحكومة إنه عاد إلى السجن بحلول العصر.
وخلال الفوضى الواسعة النطاق وأعمال العنف، تسربت مواد كيميائية مختلفة إلى مياه قريبة من مستودع جرى إشعال النار فيه، ما أسفر عن نفوق أسماك وغيرها من الحيوانات البحرية على نطاق واسع.
ودعا ثاندايل تشينيافانهو من منظمة جرينبيس أفريقيا إلى تحقيق فوري وتطهير الطبيعة من المبيدات الحشرية وغيرها من المواد الكيميائية.
وأضاف تشينيافانهو لقناة (ايه ان اسي ايه) الجمعة أن امتزاج المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية الأخرى في المياه يمكن أن يؤدي إلى تكوين خليط خطير. وكان لون المياه فيروزيا قويا ورائحتها كالكبريت. كما أن جودة الهواء السيئة مصدر قلق آخر للسكان وسط جائحة فيروس كورونا.
وأرسلت وزارة البيئة إلى مدينة ديربان لمحاولة المساعدة في احتواء تلوث الهواء والماء من مصنع للمواد الكيميائية اندلعت فيه النيران خلال الاحتجاجات العنيفة.
وينتج المصنع، المملوك لشركة الكيماويات الزراعية الهندية «يو بي إل»، مبيدات الحشائش ومبيدات الفطريات والمبيدات الحشرية، ويقع في واحدة من أكثر المناطق تضررا جراء أيام الشغب والنهب التي شهدتها جميع أنحاء مقاطعة كوازولو- ناتال.
وأفاد السكان، الذين يكافحون بالفعل لتوفير الخبز والحليب والأساسيات الأخرى بعد الاضطرابات، برؤية أعمدة من الدخان الرمادي بالقرب من موقع المنشأة.
وقالت وزيرة الغابات والمصايد والبيئة باربرا كريسي: «نحن قلقون للغاية بشأن التأثير البيئي على جودة الهواء، وكذلك على النظم البيئية المائية والبحرية الناتجة عن حادثة الحريق في منشأة». وشهد إقليم كوازولو-ناتال الساحلي وإقليم جاوتينج أعمال شغب ونهب وتخريب لمدة أسبوع تقريبا بدءا من التاسع من يوليو. ووصل عدد ضحايا العنف إلى 337 قتيلا.
واندلعت المظاهرات في البداية احتجاجا على سجن الرئيس السابق جاكوب زوما الذي ينحدر من كوازولو-ناتال. وصدر بحقه حكم بالسجن 15 شهرا لازدراء المحكمة على صلة بتحقيق فساد. واتسع نطاق الاحتجاجات وتحولت إلى أعمال عنف وغضب شعبي متصاعد؛ بسبب صعوبات المعيشة وعدم المساواة بعد 27 عامًا على إلغاء سياسة الفصل العنصري.
ونهب مثيرو الشغب مراكز تسوق ومخازن وأضرموا فيها النار في عدة مدن، معظمها في إقليم كوازولو ناتال، مسقط رأس زوما، ومدينة جوهانسبرج، كبرى مدن البلاد، وإقليم خاوتينج المحيط بها. وامتدت أعمال الشغب إلى إقليمي مبومالانجا، الواقع إلى الشرق من خاوتينج، وكيب الشمالي.
ونهبت المتاجر وعرضت قنوات التليفزيون المحلية صورًا لمتاجر أخرى تعرضت للنهب في بلدية سويتو وفي ميناء دربان.
وذكر مسؤول في قطاع النفط، أن العمل توقف مؤقتًا في مصفاة سابريف، كبرى مصافي النفط في البلاد، والموجودة في دربان.
وعبّرت بعثة الأمم المتحدة في جنوب أفريقيا عن قلقها لاضطراب نقل الموظفين والأطقم الطبية ونقص الغذاء والدواء وغيرهما من السلع الأساسية بسبب العنف.
وانتشر الجيش في الشوارع لمساعدة الشرطة في السيطرة على الوضع واستعادة الأمن والنظام. بعد اتساع نطاق أعمال الشغب وقام محتجون بنهب المتاجر، ورشقوا أفراد الأمن بالحجارة.
وبدت الشرطة عاجزة عن منع الهجمات على الشركات في إقليم كوازولو ناتال، مسقط رأس زوما، وإقليم خاوتينج، الذي يضم جوهانسبرج، كبرى مدن البلاد.
وصدر الحكم بسجن زوما (79 عامًا) بسبب رفضه تنفيذ أمر من المحكمة الدستورية بتقديم أدلة ضمن تحقيق في فساد مسؤولين كبار خلال فترة حكمه، التي استمرت تسع سنوات، حتى عام 2018. والخميس الماضي سُمح للرئيس السابق جاكوب زوما، بمغادرة السجن بدوافع إنسانية لحضور جنازة شقيقه الأصغر، وقالت الحكومة إنه عاد إلى السجن بحلول العصر.