صادر فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، ممثلاً في مركز أبحاث الثروة السمكية، 750 قطعة من مخلفات الشباك، وضبط 32 مخالفة مختلفة، ضمن 103 جولات بحرية خلال عام 2021م.
وقال مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية م. عامر المطيري: إن هذه النفايات البلاستيكية تتسبب في تدمير الشعاب المرجانية، الأمر الذي يؤدي إلى نفوق الكائنات البحرية، بالإضافة إلى ذلك، فإن قطع البلاستيك المتناثرة تشبه الطعام، الذي تتناوله الكائنات البحرية الأمر، الذي يؤدي إلى اختناقها أو انسداد الجهاز الهضمي.
وأضاف: يمكن التقليل من هذه الآثار عن طريق استخدام أكياس قابلة للتحلل، وزجاجات المياه القابلة لإعادة التدوير، كما يجب التخلص من خيوط صيد الأسماك والشباك، التي يستغرق تحللها زمنًا طويلًا، يُقدر بمئات السنين، لذلك فإن وجودها في البحر يهدد الكائنات البحرية، وبالتالي يجب التخلص منها بإعادة تدويرها.
وأشار إلى أن قوارب المراقبة في المياه الإقليمية للمملكة العربية السعودية، لها دور بارز ومهم، من خلال تنفيذ حملات التوعية بمرافئ الصيد، وعلى القوارب، والأماكن التي يرتادها صيادو الأسماك، ومحلات بيع معدات الصيد البحري، وكذلك عمليات التفتيش على وسائط الصيد الكبيرة والصغيرة بمرافئ الصيد وداخل البحر، من أجل ضبط المخالفين، الذين يستخدمون شباك النايلون أحادية الخيط ومتعددة الخيوط، وأدوات الصيد البحرية المخالفة للأنظمة المعمول بها في وزارة البيئة والمياه والزراعة، من أجل استدامة الثروة السمكية للأجيال القادمة، وتحقيقًا لرؤية 2030م الطموحة، وتطبيق نظام الجزاءات والعقوبات المنصوص عليها في النظام بحق المخالفين.
ولفت إلى تفعيل عدة مبادرات لإزالة التشوهات البصرية من مخلفات الشباك والحبال والمواد البلاستيكية من مرفأ دارين، بالتعاون مع الشركاء الإستراتيجيين، ومنهم قطاع حرس الحدود بالقطيف، ممثلًا في مركز حرس الحدود.
وتأتي هذه المبادرات لتشجيع الآخرين على احترام البيئة البحرية والمشاركة في عمليات إزالة التشوهات البصرية منها، وأيضًا لرفع الوعي البيئي للصيادين للمحافظة على بيئة الساحل السعودي من الخليج العربي الغني بثروته السمكية كمصدر مهم للغذاء، وتكون عامل جذب للاستثمار والسياحة وداعما للاقتصاد الوطني، وأسفرت المبادرات عن إزالة كميات من الشباك وقطع البلاستيك المتناثرة بما يقارب من 35 طنًا.
وقال مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية م. عامر المطيري: إن هذه النفايات البلاستيكية تتسبب في تدمير الشعاب المرجانية، الأمر الذي يؤدي إلى نفوق الكائنات البحرية، بالإضافة إلى ذلك، فإن قطع البلاستيك المتناثرة تشبه الطعام، الذي تتناوله الكائنات البحرية الأمر، الذي يؤدي إلى اختناقها أو انسداد الجهاز الهضمي.
وأضاف: يمكن التقليل من هذه الآثار عن طريق استخدام أكياس قابلة للتحلل، وزجاجات المياه القابلة لإعادة التدوير، كما يجب التخلص من خيوط صيد الأسماك والشباك، التي يستغرق تحللها زمنًا طويلًا، يُقدر بمئات السنين، لذلك فإن وجودها في البحر يهدد الكائنات البحرية، وبالتالي يجب التخلص منها بإعادة تدويرها.
وأشار إلى أن قوارب المراقبة في المياه الإقليمية للمملكة العربية السعودية، لها دور بارز ومهم، من خلال تنفيذ حملات التوعية بمرافئ الصيد، وعلى القوارب، والأماكن التي يرتادها صيادو الأسماك، ومحلات بيع معدات الصيد البحري، وكذلك عمليات التفتيش على وسائط الصيد الكبيرة والصغيرة بمرافئ الصيد وداخل البحر، من أجل ضبط المخالفين، الذين يستخدمون شباك النايلون أحادية الخيط ومتعددة الخيوط، وأدوات الصيد البحرية المخالفة للأنظمة المعمول بها في وزارة البيئة والمياه والزراعة، من أجل استدامة الثروة السمكية للأجيال القادمة، وتحقيقًا لرؤية 2030م الطموحة، وتطبيق نظام الجزاءات والعقوبات المنصوص عليها في النظام بحق المخالفين.
ولفت إلى تفعيل عدة مبادرات لإزالة التشوهات البصرية من مخلفات الشباك والحبال والمواد البلاستيكية من مرفأ دارين، بالتعاون مع الشركاء الإستراتيجيين، ومنهم قطاع حرس الحدود بالقطيف، ممثلًا في مركز حرس الحدود.
وتأتي هذه المبادرات لتشجيع الآخرين على احترام البيئة البحرية والمشاركة في عمليات إزالة التشوهات البصرية منها، وأيضًا لرفع الوعي البيئي للصيادين للمحافظة على بيئة الساحل السعودي من الخليج العربي الغني بثروته السمكية كمصدر مهم للغذاء، وتكون عامل جذب للاستثمار والسياحة وداعما للاقتصاد الوطني، وأسفرت المبادرات عن إزالة كميات من الشباك وقطع البلاستيك المتناثرة بما يقارب من 35 طنًا.