محمد الشهراني
نحتفل هذا اليوم بعيد الأضحى المبارك .. أعاده الله علينا وعليكم وعلى قيادتنا وولاة أمورنا بالخير والأمن والبركات.. رسالة أُوجهها في هذا اليوم المبارك والعيد الكبير أن نحاول أن نجمع دفاتر وأوراق كل الكلمات اللطيفة التي قلناها لمن نحبهم وكل الكلمات التي سمعناها منهم ونحفظ في ألبوم أيامنا مجموعة من الصور الجميلة لهم ، فهم الذين سكنوا قلوبنا يوماً بملامحهم ببريق عيونهم الجميلة ، بابتساماتهم في لحظة صفاء، ووحشتهم في لحظة ضيق... فالعيد كما نتمنى هو صفاء القلوب والبعد عن التعالي وحسن الخلق والتعامل المثالي مع الجميع والمحافظة على الممتلكات العامة بعدم تشويهها والكتابة عليها.. والعيد كما نتمنى هو عدم إزعاج العوائل ومضايقة الأسر في المتنزهات والأسواق والقيام بالرقص الماجن في الأماكن العامة .. والعيد كما نتمنى هو صيانة الحدائق العامة وتوفير كافة وسائل الفرح من فعاليات وبرامج مشوقة من قبل أمانة المنطقة ومنظمي احتفال الأهالي .. والعيد كما نتمنى هو وقفة ومحاسبة مع النفس للجميع من مواطن ومواطنة وشاب وشابة ومقيم ومقيمة ومسئول ومسئولة في تصرفاتنا وأفعالنا وواجباتنا تجاه الغير وتجاه الوطن ... والعيد كما نتمنى أن نرى احتفالاً مميزاً للأهالي بعيد الأضحى وكل عام وأنتم بخير، وتقبل الله من حجاج بيت الله الحرام، وأعادهم سالمين إلى ذويهم . لحظات الحب هي اللحظات التي تخلد في أذهاننا وتحمل كل معاني السعادة لذلك يجب ألا نندم على لحظة حب نعيشها حتى ولو صارت ذكرى مؤلمة.. فإذا كانت الزهرة قد جفت وضاع عبيرها ولم يبقَ منها غير الأشواك... فلا ننسى أنها منحتنا يوماً عطراً جميلاً أسعدنا .. فيستحسن ألا نكسر أبدا كل جسور التواصل مع من نحب ، فربما شاءت الأقدار لنا يوماً لقاءً آخر يعيد ما مضى ويوصل ما انقطع فإذا كانت الأيام الجميلة قد رحلت ، فمن يدري فربما تنتظرنا أيام أجمل وأحلى.. إن من مزايا الاحتفال بالعيد زيارة الأهل والأقارب وتبادل التهاني بحيث لا نترك لأي قريب أو صديق جرحاً ، فمن أعطانا قلباً لا يستحق منا أن نغرس فيه سهماً أو نترك له لحظة تشقيه ، ما أجمل أن تبقى في أرواحنا دائماً لحظات الزمن الجميل.. مهما فرّقت بيننا الأيام بسبب طبيعة الحياة المدنية هناك أيام نتذكر فيها من نحب ولعل أيام العيد أصدقها وأقربها إلى النفس ، فلنبادر بأحاسيسنا الصادقة ومشاعرنا الفياضة بالحب ولا نتحدث مع من نحب إلا بكل ما هو رائع .. فأيام العيد أيام فرح وسرور في بيوتنا ومع أقاربنا وجيراننا.. ** ومضة : الابتسامة أقدم وأسرع طريقة للمواصلات عرفها الإنسان واللغة الوحيدة التي تفهمها جميع الشعوب دون ترجمان والحب الصادق ليس مشاعر وأحاسيس ، فقط بل أخلاق وقيم عظيمة .M9651@hotmail.com