عبدالعزيز العمري - منى

وفق خطة احترازية ووقائية متكاملة

رمى حجاج بيت الله الحرام، يوم أمس الأربعاء أول أيام التشريق، الجمرات الثلاث مبتدئين بالصغرى، فالوسطى، ثم جمرة العقبة، وذلك بعد أن أنهوا، أمس الأول، رمي جمرة العقبة الكبرى، متبعين كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية.

بيئة صحية

وجاء توزيع الحجاج لرمي الجمرات في مجموعات متباعدة ووفق جداول لضمان عدم التزاحم، وتحقيق بيئة صحية وآمنة.

ويبيت ضيوف الرحمن في مشعر منى الثلاث ليال من أيام التشريق أو ليلتين لمن أراد التعجل، تحقيقا لقوله تعالى: «واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون».

الجمرة الصغرى

ويجب على الحاج رمي الجمرات الثلاث طوال الأيام التي يقضيها في منى، ويكبر الله مع كل حصاة، ومن السنة الوقوف بعد رمي الجمرة الصغرى والوسطى مستقبلا القبلة رافعا يديه، يدعو بما شاء، أما جمرة العقبة الكبرى فلا يقف ولا يدعو بعدها، فمن أراد التعجل في يومين وجب عليه رمي الجمرات الثلاث في اليوم الثاني عشر، ثم يغادر منى قبل غروب الشمس، فإذا غربت عليه الشمس وما زال في منى، لزمه البقاء للمبيت بها ليلة الثالث عشر، والرمي في اليوم الثالث عشر، ما لم يكن قد تهيأ للتعجل فيخرج ولا يلزمه المبيت بمنى.

طواف الوداع

وبعد رمي الجمرات في آخر أيام الحج، يتوجه الحاج مرة أخرى إلى مكة المكرمة للطواف حول البيت العتيق، بعد أداء الحجاج مناسكهم بأركانها وواجباتها وفرائضها، ليكون طواف الوداع آخر العهد بالبيت، امتثالا لأمره صلى الله عليه وسلم الذي قال: «لا ينفرن أحدكم حتى يكون آخر عهده بالبيت»، وطواف الوادع، هو آخر واجبات الحج التي ينبغي على الحاج أن يؤديها قبيل سفره مباشرة.