حذر مختصون في سلامة الغذاء والرقابة الصحية والطب البيطري، من مخاطر الذبح العشوائي في الأماكن غير المخصصة للذبح، مؤكدين ضرورة التوجه للأماكن المخصصة والمهيأة من قبل الجهات المختصة لسلامة أفراد المجتمع، والحفاظ على البيئة من مخاطر تراكم نفايات الذبح.
قال أخصائي حماية البيئة والباحث في إدارة الأزمات والكوارث البيئية والغذائية نواف الجهني: إن الجهات الرقابية تسعى للحد من ظاهرة الذبح العشوائي التي تنتشر بصفة عامة في موسم عيد الأضحى المبارك، مضيفا: «نشاهد الكثير من العمالة ممن يحمل بيده سكينا، ويقول إنه القصاب المحترف، ويسوق لنفسه خارج أسوار سوق المواشي، وفي مواقع بيع الأضاحي، وعلى الأرصفة، والشوارع العامة، وبالقرب من مناطق حظائر الأغنام وفي أطراف المدن والمحافظات، بعيدا عن أعين الرقابة».
وحذر من أن تلك العمالة ليس لديها أي خبرة أو معرفة في طريقة الذبح الصحيحة، وليس لديها معرفة بالممارسات الصحية الآمنة لسلامة الغذاء، ناصحا المواطنين والمقيمين بالذبح في المسالخ النظامية أو الموسمية المرخصة من قبل الجهات المختصة، للتأكد من أن الذابح مسلم أو من أهل الكتاب، وللكشف البيطري على الأضحية، والتأكد من سلامتها للاستهلاك الآدمي، وخلوها من الأمراض، وعلى المواطنين والمقيمين التقيد بتعليمات الجهات المختصة لسلامتهم ولسلامة أفراد أسرهم، ولسلامة وصحة أفراد المجتمع بالذبح في المسالخ النظامية وعدم الذبح أو زيارة المسالخ العشوائية أو الذبح بجوار الحظائر في أماكن لا تتوافر فيها أي من الاشتراطات الصحية الخاصة بالمسالخ.
وتابع إن هذه الأماكن غير المرخصة، لا تهتم بالنظافة العامة، وغسل وتنظيف الأدوات المستخدمة في الذبح، بالإضافة إلى عدم وجود شهادات صحية تثبت سلامة العاملين في مواقع الذبح العشوائي غير النظامية من الأمراض، وعدم تقيدهم بالنظافة الشخصية، ونظافة الزي الخاص بالعاملين، وتداول اللحوم بطريقة خاطئة وغير صحيحة، موضحا أن البيئة العامة للمسالخ العشوائية غير النظامية تكون مصدرا لتلوث اللحوم عند الذبح، ويتم حفظها وتعبئتها في مواد غير مخصصة لحفظ اللحوم، مثل الأكياس السوداء المخصصة للنفايات، وغيرها من مواد التعبئة غير المطابقة للمواصفات والمقاييس.
وأكد أن مواد التعبئة المستخدمة، تلوث المادة الغذائية المحفوظة بداخلها، بتفاعل المواد الغذائية مع مادة التعبئة كيميائيا، بالإضافة لتسبب مواد التعبئة غير المطابقة للمواصفات والمقاييس، بحدوث ضرر أو تسمم للمادة الغذائية، وتعد تلك المسالخ العشوائية مصدرا لتلوث البيئة التي يتم الذبح فيها، لعدم التخلص من مخلفات الذبح بالشكل الصحيح، ما يؤثر على تلوث البيئة، وظهور الروائح الكريهة، وانتشار الذباب، والقوارض، والحشرات، التي تشكل لها مخلفات الذبح بيئة مناسبة للنمو والتكاثر.
وقال: ظاهرة الذبح العشوائي في الشوارع تعد من مظاهر التلوث البصري والسلوك غير الحضاري، ووفرت الجهات المختصة مسالخ نظامية يتم فيها تطبيق الاشتراطات الصحية مزودة بأعلى معايير الجودة بداية من دخول الأضحية إلى خروجها وتسليمها للمستهلك، وتتم التعبئة والتغليف بمواد مخصصة للاستعمال الغذائي، ولا تحدث ضررا على المادة الغذائية أو على صحة الإنسان، ويجب عند الانتهاء من عملية ذبح الأضحية أن يتم نقلها إلى التبريد بشكل سريع، حتى لا تتأثر اللحوم بدرجات الحرارة العالية، بالإضافة للتخلص الآمن من المخلفات الذي يتم في المسالخ النظامية سواء مخلفات الذبح السائلة أو الصلبة وفق اشتراطات صحية وبيئية سليمة تساهم في المحافظة على البيئة.
وأشار أستاذ الرقابة الصحية على اللحوم بكلية الزراعة والطب البيطري بجامعة القصيم د. شوكت فتحي إلى أنه من الصعب التعرف على الآفات الشائعة التي قد تتواجد في الذبائح، ما يهدد بمخاطر صحية عديدة، منها آفة الديدان الكبدية، والتي قد تتسبب في مرض الصفراء، أو ما يطلق عليه «اليرقان»، وهذه آفة جهازية، بمعنى أنها تستدعي إعداما كليا للذبيحة، كونها قد تسبب تسمما غذائيا. وأضاف: يمكن الكشف عنها بسهولة في المسلخ واستبعادها، ومنها إصابة الذبيحة بحويصلات الديدان الشريطية والتي لها أماكن مخصصة يعرفها جيدا أطباء المسالخ، وهذه الحويصلات تصيب كلا من الأعضاء والعضلات وتسبب الديدان الشريطية في الإنسان الذي يتناول لحوما غير مطهية جيدا، وأيضا من الآفات الضارة التي لا يمكن الكشف عنها إلا في المسالخ البلدية المعتمدة، الأكياس المائية المنتشرة، والتي تعرف بـ«الهيدات»، وكثير من الآفات الأخرى غير المعروفة للعامة.
واختتم: التوجه إلى المسالخ البلدية الرسمية والمجهزة بواسطة جزارين وعمال متخصصين ومرخص لهم بأداء هذه المهمة، هي الوسيلة الصحية، حيث يتم الفحص والكشف الروتيني لجميع الذبائح بواسطة الأطباء البيطريين، للكشف، ودرء الآفات الضارة خاصة التي يمكن أن تنتقل للإنسان عن طريق اللحوم.
قال أخصائي حماية البيئة والباحث في إدارة الأزمات والكوارث البيئية والغذائية نواف الجهني: إن الجهات الرقابية تسعى للحد من ظاهرة الذبح العشوائي التي تنتشر بصفة عامة في موسم عيد الأضحى المبارك، مضيفا: «نشاهد الكثير من العمالة ممن يحمل بيده سكينا، ويقول إنه القصاب المحترف، ويسوق لنفسه خارج أسوار سوق المواشي، وفي مواقع بيع الأضاحي، وعلى الأرصفة، والشوارع العامة، وبالقرب من مناطق حظائر الأغنام وفي أطراف المدن والمحافظات، بعيدا عن أعين الرقابة».
وحذر من أن تلك العمالة ليس لديها أي خبرة أو معرفة في طريقة الذبح الصحيحة، وليس لديها معرفة بالممارسات الصحية الآمنة لسلامة الغذاء، ناصحا المواطنين والمقيمين بالذبح في المسالخ النظامية أو الموسمية المرخصة من قبل الجهات المختصة، للتأكد من أن الذابح مسلم أو من أهل الكتاب، وللكشف البيطري على الأضحية، والتأكد من سلامتها للاستهلاك الآدمي، وخلوها من الأمراض، وعلى المواطنين والمقيمين التقيد بتعليمات الجهات المختصة لسلامتهم ولسلامة أفراد أسرهم، ولسلامة وصحة أفراد المجتمع بالذبح في المسالخ النظامية وعدم الذبح أو زيارة المسالخ العشوائية أو الذبح بجوار الحظائر في أماكن لا تتوافر فيها أي من الاشتراطات الصحية الخاصة بالمسالخ.
وتابع إن هذه الأماكن غير المرخصة، لا تهتم بالنظافة العامة، وغسل وتنظيف الأدوات المستخدمة في الذبح، بالإضافة إلى عدم وجود شهادات صحية تثبت سلامة العاملين في مواقع الذبح العشوائي غير النظامية من الأمراض، وعدم تقيدهم بالنظافة الشخصية، ونظافة الزي الخاص بالعاملين، وتداول اللحوم بطريقة خاطئة وغير صحيحة، موضحا أن البيئة العامة للمسالخ العشوائية غير النظامية تكون مصدرا لتلوث اللحوم عند الذبح، ويتم حفظها وتعبئتها في مواد غير مخصصة لحفظ اللحوم، مثل الأكياس السوداء المخصصة للنفايات، وغيرها من مواد التعبئة غير المطابقة للمواصفات والمقاييس.
وأكد أن مواد التعبئة المستخدمة، تلوث المادة الغذائية المحفوظة بداخلها، بتفاعل المواد الغذائية مع مادة التعبئة كيميائيا، بالإضافة لتسبب مواد التعبئة غير المطابقة للمواصفات والمقاييس، بحدوث ضرر أو تسمم للمادة الغذائية، وتعد تلك المسالخ العشوائية مصدرا لتلوث البيئة التي يتم الذبح فيها، لعدم التخلص من مخلفات الذبح بالشكل الصحيح، ما يؤثر على تلوث البيئة، وظهور الروائح الكريهة، وانتشار الذباب، والقوارض، والحشرات، التي تشكل لها مخلفات الذبح بيئة مناسبة للنمو والتكاثر.
وقال: ظاهرة الذبح العشوائي في الشوارع تعد من مظاهر التلوث البصري والسلوك غير الحضاري، ووفرت الجهات المختصة مسالخ نظامية يتم فيها تطبيق الاشتراطات الصحية مزودة بأعلى معايير الجودة بداية من دخول الأضحية إلى خروجها وتسليمها للمستهلك، وتتم التعبئة والتغليف بمواد مخصصة للاستعمال الغذائي، ولا تحدث ضررا على المادة الغذائية أو على صحة الإنسان، ويجب عند الانتهاء من عملية ذبح الأضحية أن يتم نقلها إلى التبريد بشكل سريع، حتى لا تتأثر اللحوم بدرجات الحرارة العالية، بالإضافة للتخلص الآمن من المخلفات الذي يتم في المسالخ النظامية سواء مخلفات الذبح السائلة أو الصلبة وفق اشتراطات صحية وبيئية سليمة تساهم في المحافظة على البيئة.
وأشار أستاذ الرقابة الصحية على اللحوم بكلية الزراعة والطب البيطري بجامعة القصيم د. شوكت فتحي إلى أنه من الصعب التعرف على الآفات الشائعة التي قد تتواجد في الذبائح، ما يهدد بمخاطر صحية عديدة، منها آفة الديدان الكبدية، والتي قد تتسبب في مرض الصفراء، أو ما يطلق عليه «اليرقان»، وهذه آفة جهازية، بمعنى أنها تستدعي إعداما كليا للذبيحة، كونها قد تسبب تسمما غذائيا. وأضاف: يمكن الكشف عنها بسهولة في المسلخ واستبعادها، ومنها إصابة الذبيحة بحويصلات الديدان الشريطية والتي لها أماكن مخصصة يعرفها جيدا أطباء المسالخ، وهذه الحويصلات تصيب كلا من الأعضاء والعضلات وتسبب الديدان الشريطية في الإنسان الذي يتناول لحوما غير مطهية جيدا، وأيضا من الآفات الضارة التي لا يمكن الكشف عنها إلا في المسالخ البلدية المعتمدة، الأكياس المائية المنتشرة، والتي تعرف بـ«الهيدات»، وكثير من الآفات الأخرى غير المعروفة للعامة.
واختتم: التوجه إلى المسالخ البلدية الرسمية والمجهزة بواسطة جزارين وعمال متخصصين ومرخص لهم بأداء هذه المهمة، هي الوسيلة الصحية، حيث يتم الفحص والكشف الروتيني لجميع الذبائح بواسطة الأطباء البيطريين، للكشف، ودرء الآفات الضارة خاصة التي يمكن أن تنتقل للإنسان عن طريق اللحوم.