(يوم ليك ويوم عليك مش كل يوم معاك) كلمات شدت بها الراحلة ذكرى وهذا ما يحدث تماما في كرة القدم مع التحكيم برغم وجود التقنية والحكم المتمكن إلا أن العامل البشري يتدخل أحيانا في تفسير بعض الأحداث التحكيمية الكروية بطريقة غريبة لا تعجب المتضرر وتعجب المستفيد!
اتحادنا الموقر وضع الكرة في مرمى الفرق حيث أعطى الجميع الفرصة لجلب الطواقم الأجنبية في جميع المباريات يعني اللي يشتكي من التحكيم المحلي ما له عذر بس (ينق) الدراهم وسيأتيه الحكم من خارج البلاد !
منطقيا فلن تتعدى الطواقم المطلوبة من قبل كل ناد ٧-٨ بالذات في المنتصف الأول من الدوري وكلما اشتدت المنافسة سواء في قمة الجدول أو في قاعه سيزداد الطلب على الحكم الأجنبي، وبما أن الدوري سيبدأ قريبا فلا أظن أن هناك طواقم أجنبية في الجولة ١-٢ إلا إذا كان للجدول (الاقتراعي) كلمة تفرض وجود مباراة كبيرة وغير متوقعة مبكرا !
تقبل الجمهور والإعلام لأخطاء الحكم الأجنبي مهما كانت فداحتها أمر منطقي، فالحكم المحلي للأسف يتأثر بالضغوط الجماهيرية والإعلامية وتكون صافرته مرتجفة إلى حد كبير، وبرغم وجود التقنية إلا أنه يتردد كثيرا في اتخاذ قراره عندما يستعين بالتقنية وما زلت أردد أن استفادتنا من التقنية بنسبة ١٠٠٪ في حالات التسلل من عدمه فقط بوجود تقنية (حد الشعرة) أما الحالات الأخرى فتتراوح الاستفادة بين المتوسط والجيد، وكثيرا ما شاهدنا الحكم يقف أمام لقطة تعاد من زوايا كثيرة لدقائق طويلة ثم يعود ويعطي قرارا خاطئا تماما، في المقابل شاهدنا الحكام في بطولة يورو الأخيرة وكيفية استخدامهم لتلك التقنية المساعدة ومن ثم سرعة اتخاذ القرار !
الحكم الممتاز هو أقلهم أخطاء وبوجود تلك التقنية فإن الأخطاء يجب أن تكون قليلة جدا بعيدا عن الأخطاء الكارثية التي تغير مسار ونتائج المباريات وتثير الجدل الواسع وإن كنت لا أزال مقتنعا بأن الأخطاء التحكيمية ستستمر ما دامت كرة القدم تلعب وأتمنى أن تكون جميع الطواقم المختارة من النخبة وليس بطريقة (الجود من الموجود) !
هفوات التحكيم يوم ليك ويوم عليك وبانتظار موسم مثير ميدانيا عادل تحكيميا !
اتحادنا الموقر وضع الكرة في مرمى الفرق حيث أعطى الجميع الفرصة لجلب الطواقم الأجنبية في جميع المباريات يعني اللي يشتكي من التحكيم المحلي ما له عذر بس (ينق) الدراهم وسيأتيه الحكم من خارج البلاد !
منطقيا فلن تتعدى الطواقم المطلوبة من قبل كل ناد ٧-٨ بالذات في المنتصف الأول من الدوري وكلما اشتدت المنافسة سواء في قمة الجدول أو في قاعه سيزداد الطلب على الحكم الأجنبي، وبما أن الدوري سيبدأ قريبا فلا أظن أن هناك طواقم أجنبية في الجولة ١-٢ إلا إذا كان للجدول (الاقتراعي) كلمة تفرض وجود مباراة كبيرة وغير متوقعة مبكرا !
تقبل الجمهور والإعلام لأخطاء الحكم الأجنبي مهما كانت فداحتها أمر منطقي، فالحكم المحلي للأسف يتأثر بالضغوط الجماهيرية والإعلامية وتكون صافرته مرتجفة إلى حد كبير، وبرغم وجود التقنية إلا أنه يتردد كثيرا في اتخاذ قراره عندما يستعين بالتقنية وما زلت أردد أن استفادتنا من التقنية بنسبة ١٠٠٪ في حالات التسلل من عدمه فقط بوجود تقنية (حد الشعرة) أما الحالات الأخرى فتتراوح الاستفادة بين المتوسط والجيد، وكثيرا ما شاهدنا الحكم يقف أمام لقطة تعاد من زوايا كثيرة لدقائق طويلة ثم يعود ويعطي قرارا خاطئا تماما، في المقابل شاهدنا الحكام في بطولة يورو الأخيرة وكيفية استخدامهم لتلك التقنية المساعدة ومن ثم سرعة اتخاذ القرار !
الحكم الممتاز هو أقلهم أخطاء وبوجود تلك التقنية فإن الأخطاء يجب أن تكون قليلة جدا بعيدا عن الأخطاء الكارثية التي تغير مسار ونتائج المباريات وتثير الجدل الواسع وإن كنت لا أزال مقتنعا بأن الأخطاء التحكيمية ستستمر ما دامت كرة القدم تلعب وأتمنى أن تكون جميع الطواقم المختارة من النخبة وليس بطريقة (الجود من الموجود) !
هفوات التحكيم يوم ليك ويوم عليك وبانتظار موسم مثير ميدانيا عادل تحكيميا !