أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ووزير الخارجية الصيني ووانغ يي، أهمية الإعداد والتحضير لعقد القمة العربية الصينية الأولى التي ستستضيفها المملكة خلال عام 2022 في موعد يتفق عليه الجانبان، معربين عن تطلعهما أن تشكل هذه القمة نقلة نوعية للارتقاء بالعلاقات العربية الصينية والشراكة الإستراتيجية إلى آفاق أرحب.
وفي بيان مشترك صادر عن الأمين العام للجامعة ووزير الخارجية الصيني عقب اجتماعهما، أمس، بمدينة العلمين، أعرب الجانبان عن ارتياحهما العميق لتطور علاقات الشراكة الإستراتيجية العربية الصينية ولمستوى التعاون القائم بين الجانبين والتضامن بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين العربي والصيني. وأشادا بالإنجازات التي حققتها العلاقات العربية الصينية في إطار منتدى التعاون العربي الصيني منذ إنشائه في عام 2004، مشيرين إلى أهمية مواصلة تكثيف التعاون في المرحلة المقبلة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية والإعلامية وتعزيز التعاون الصيني العربي الطويل المدى والتأكيد على أهمية «مبادرة التعاون بين الصين وجامعة الدول العربية في مجال أمن البيانات». ونوه البيان بالتعاون والتضامن بين الصين والدول العربية لمكافحة جائحة كورونا والتأكيد على أهمية تعزيز التعاون الدولي للوقاية والسيطرة على الجائحة، ومواجهة الآثار المترتبة على هذه الجائحة، ورفض تسييسها. وشدد على أهمية الحل العادل والشامل والدائم للقضية الفلسطينية بما يُفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ودعا البيان إلى عقد مؤتمر دولي للسلام ذي مصداقية أكبر وتمثيل أوسع بما يحقق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط بأسرع وقت على أساس «حل الدولتين»، والتأكيد على أهمية الحفاظ على سلامة ووحدة أراضي الدول العربية وخاصة في سوريا وليبيا واليمن، وضرورة تعزيز أمنها وسيادتها على أراضيها ومواردها الطبيعية، وتعزيز فرص الحل السياسي ورفض التدخلات الخارجية في الدول العربية.
وفي بيان مشترك صادر عن الأمين العام للجامعة ووزير الخارجية الصيني عقب اجتماعهما، أمس، بمدينة العلمين، أعرب الجانبان عن ارتياحهما العميق لتطور علاقات الشراكة الإستراتيجية العربية الصينية ولمستوى التعاون القائم بين الجانبين والتضامن بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين العربي والصيني. وأشادا بالإنجازات التي حققتها العلاقات العربية الصينية في إطار منتدى التعاون العربي الصيني منذ إنشائه في عام 2004، مشيرين إلى أهمية مواصلة تكثيف التعاون في المرحلة المقبلة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية والإعلامية وتعزيز التعاون الصيني العربي الطويل المدى والتأكيد على أهمية «مبادرة التعاون بين الصين وجامعة الدول العربية في مجال أمن البيانات». ونوه البيان بالتعاون والتضامن بين الصين والدول العربية لمكافحة جائحة كورونا والتأكيد على أهمية تعزيز التعاون الدولي للوقاية والسيطرة على الجائحة، ومواجهة الآثار المترتبة على هذه الجائحة، ورفض تسييسها. وشدد على أهمية الحل العادل والشامل والدائم للقضية الفلسطينية بما يُفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ودعا البيان إلى عقد مؤتمر دولي للسلام ذي مصداقية أكبر وتمثيل أوسع بما يحقق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط بأسرع وقت على أساس «حل الدولتين»، والتأكيد على أهمية الحفاظ على سلامة ووحدة أراضي الدول العربية وخاصة في سوريا وليبيا واليمن، وضرورة تعزيز أمنها وسيادتها على أراضيها ومواردها الطبيعية، وتعزيز فرص الحل السياسي ورفض التدخلات الخارجية في الدول العربية.