لم يخطر ببال الحاجة مها الخضيري أن تسجيلها عبر المسار الإلكتروني سيتوج بالقبول، وذلك بسبب قلة المشاركين في حج هذا الموسم الاستثنائي، معربة عن سعادتها البالغة باختيارها ضمن حجاج هذا العام. وثمّنت الجهود الهائلة التي اتخذتها المملكة لحماية ضيوف الرحمن، قائلة «هذه الجهود الاستثنائية نعمة عظيمة يشعر بها كل مَنْ كتب الله له حج هذا العام». وأشارت إلى أنها كانت تنوي السفر إلى الخارج حتى وصلت رسالة إلى هاتفها توضح قبولها لحج هذا العام الساعة 12 بعد منتصف الليل، مما جعلها تسارع في إكمال الإجراءات وتغيّر وجهتها من الرحلة الدنيوية إلى الرحلة الإيمانية، وألغت كل الحجوزات الخاصة بالسفر، مضيفة «هي سعادة لا تعادلها سعادة أخرى». ودعت الله تعالى أن يجزي الأجر والعافية لكل القائمين على هذه الخدمات الجليلة.