يطرح الفيلم الروائي السعودي الطويل «أربعون عامًا وليلة»، موضوع انكشاف سر دفين لخمسة أشقاء حين يتعرض والدهم لحادث مروري، لتتحول ليلة العيد إلى حدث يقلب حياتهم رأسًا على عقب، ويكشف خفايا وأسرارًا صادمه في حياتهم، والفيلم من إخراج محمد الهليل، وإنتاج عبدالرحمن خوج ورغد باجبع، وتأليف عبدالرحمن خوجة وبشاير الصومالي، وبطولة: مشعل المطيري، خالد صقر، زارا البلوشي، أيامة صالح، رهف إبراهيم.
وحصل الفيلم على ٣ جوائز نخلة ذهبية في الدورة السابعة من مهرجان أفلام السعودية، وبدأ عرضه في صالات السينما يوم الخميس الماضي، والفيلم المدعوم من مهرجان البحر الأحمر السينمائي، بدأ العمل فيه عام ٢٠١٧، واستغرق إعداده ٣ سنوات، وفي عام ٢٠١٩ حصل على الدعم من المهرجان عبر صندوق «تمهيد»، وكانت هذه الفرصة سببًا في إنتاج الفيلم بالصورة المطلوبة، وبجودة عالية وممثلين متمكنين ذوي تجارب سابقة، بالإضافة إلى فريق عمل محترف ومتقدم.
وقال المخرج محمد الهليل: الفيلم تدور أحداثه في ليلة واحدة ومدة زمنية معينة وهي «ليلة العيد»، ومن خلالها نكتشف الشخصيات الخمس ونتابع تطورها، كما أن العمل يطرح بشكل عام سؤالاً رئيسيًا وهو: «هل كل حقيقة يجب أن تُعرف؟»، كما يتناول العلاقات بين الإخوة في بيت واحد والعلاقات العائلية، مشيرًا إلى أن سبب ارتباط الجمهور بالقصة يعود إلى أنها تدور في جو عائلي، بالإضافة إلى أن الشخصيات مختلفة ومتباينة، وإلا ما يجد الشخص في واحدة من شخصيات الفيلم نفسه أو أخاه أو أحدًا ممن هم حوله.
وأضاف: بشكل عام وحتى الآن الجمهور استطاع أن يرتبط بالقصة ويعيش مع شخصياتها، لأنه شعر بأن الفيلم صادق وحقيقي، بغض النظر عن بعض الانتقادات حول توجهات الشخصيات، ونوع الفيلم غير معتاد لدينا، فأحداثه تدور في مكان واحد وفي إطار زمني محدود، بحيث يكون فيلمًا حواريًا بحتًا.
وحول عرض الفيلم في مهرجان «مالمو» للسينما العربية بالسويد، وليالي السينما السعودية في باريس، قال الهليل: انبهرت جدًا من ردود فعل الأجانب؛ كونهم استطاعوا الارتباط والتواصل مع القصة بشكل رائع، وأعتقد أن هذا يعود إلى أن القصة يمكن أن تحدث في أي منزل في العالم ولكن بسياق مختلف، فالسياق الذي قدمناه هو السياق السعودي، لكن فكرة «العلاقات العائلية» تمسنا جميعًا كبشر.
وحصل الفيلم على ٣ جوائز نخلة ذهبية في الدورة السابعة من مهرجان أفلام السعودية، وبدأ عرضه في صالات السينما يوم الخميس الماضي، والفيلم المدعوم من مهرجان البحر الأحمر السينمائي، بدأ العمل فيه عام ٢٠١٧، واستغرق إعداده ٣ سنوات، وفي عام ٢٠١٩ حصل على الدعم من المهرجان عبر صندوق «تمهيد»، وكانت هذه الفرصة سببًا في إنتاج الفيلم بالصورة المطلوبة، وبجودة عالية وممثلين متمكنين ذوي تجارب سابقة، بالإضافة إلى فريق عمل محترف ومتقدم.
وقال المخرج محمد الهليل: الفيلم تدور أحداثه في ليلة واحدة ومدة زمنية معينة وهي «ليلة العيد»، ومن خلالها نكتشف الشخصيات الخمس ونتابع تطورها، كما أن العمل يطرح بشكل عام سؤالاً رئيسيًا وهو: «هل كل حقيقة يجب أن تُعرف؟»، كما يتناول العلاقات بين الإخوة في بيت واحد والعلاقات العائلية، مشيرًا إلى أن سبب ارتباط الجمهور بالقصة يعود إلى أنها تدور في جو عائلي، بالإضافة إلى أن الشخصيات مختلفة ومتباينة، وإلا ما يجد الشخص في واحدة من شخصيات الفيلم نفسه أو أخاه أو أحدًا ممن هم حوله.
وأضاف: بشكل عام وحتى الآن الجمهور استطاع أن يرتبط بالقصة ويعيش مع شخصياتها، لأنه شعر بأن الفيلم صادق وحقيقي، بغض النظر عن بعض الانتقادات حول توجهات الشخصيات، ونوع الفيلم غير معتاد لدينا، فأحداثه تدور في مكان واحد وفي إطار زمني محدود، بحيث يكون فيلمًا حواريًا بحتًا.
وحول عرض الفيلم في مهرجان «مالمو» للسينما العربية بالسويد، وليالي السينما السعودية في باريس، قال الهليل: انبهرت جدًا من ردود فعل الأجانب؛ كونهم استطاعوا الارتباط والتواصل مع القصة بشكل رائع، وأعتقد أن هذا يعود إلى أن القصة يمكن أن تحدث في أي منزل في العالم ولكن بسياق مختلف، فالسياق الذي قدمناه هو السياق السعودي، لكن فكرة «العلاقات العائلية» تمسنا جميعًا كبشر.