هنالك وطن يعشق كرة القدم كان لديه ساحر لكنه وصل لمرحلة لا يستطيع أن يستخدم أدواته لإسعاد الشعب ولا لتحقيق حلمهم الذي تأخر كثيرا.
بعد بحث طويل خرج ساحر صغير مختلف، لا يخاف، ينكسر ويعيد الكرة مرة أخرى، آمن الجميع به، أرادوا منه إسعادهم، فشل كثيرا لكنه استمر في قتاله مرة تلو الأخرى حتى اقتربت الشمس من الغروب، لكنه مؤمن بحلمه وظل يسعى لتحقيقه بكل قوة.
حمل على عاتقه أمل العاشقين وسعى لتحقيقه بأفضل طريقة ممكنة لإعادة بريق الذهب الذي عاد معه اللقب الغائب عن بيونس آيرس منذ ٢٨ عاما. ابتسم الحظ وجبرت العثرات وانتصرت أحلام الملايين.
فجر الأحد كان يوما مميزا يدون في صفحات التاريخ، كسر العقدة واستعادة المجد ومناصفة صدارة القارة مع الأورغواي بالأكثر تتويجا للقب، استعادة الفرح الغائب عن الآبلستي منذ عام ٩٣.
أخيرا كرة القدم أنصفت اللاعب الساحر الأبرز منذ عقود والذي حقق كل ما يمكن تحقيقه على المستويين الفردي والجماعي، لم يكن ينقصه سوى نجمة الذهب مع منتخب بلاده.
لم يكن مشوار البرغوث سيئا فقد سبق وحقق مونديال الشباب وذهبية الأولمبياد لكن هذا لم يشفع له عند الأرجنتينيين الذين يتنفسون كرة القدم بكل جنون.
منذ أول خطواته وهو يقارن بالأسطورة الراحل دييقو، ميسي ليس مارادونا لكنه لم يكن فتى عاديا كان ساحرا ملهما للأرجنتين والمقارنة صعبة.
أخيرا أحضر الإعجازي البطولة المستعصية: الكوبا بمستوى فردي هائل، وحصل على أفضل لاعب وهداف البطولة وأكثر من صنع والأكثر مساهمة بالأهداف والهداف التاريخي للأرجنتين، وعلى بعد هدف واحد من معادلة الأسطورة بيليه كأكثر من سجل أهدافا في قارة أمريكا الجنوبية.
عندما تنصفك كرة القدم تكمل ما تبقى لك من أمجاد مع قرب النهاية.
آن للمشجعين أن يحتفلوا، لا مجال للمقارنات الآن لأن ليو رفع الكوبا في حين دييقو لم يستطع ذلك.
عادت الحياة والفرح لشوارع الأرجنتين ومن قلب الماراكانا استعاد دي ماريا ورفاقه الذهب والمجد والتاريخ أمام الغريم التقليدي الذي لا يقهر وبخمسة عشر لقبا الأرجنتين بطل للكوبا ٢٠٢١.
حققتها الأرجنتين لكن لم يكن لهم فعل ذلك بدونك يا أفضل لاعب في التاريخ الحديث.
@Khaled5Saba
بعد بحث طويل خرج ساحر صغير مختلف، لا يخاف، ينكسر ويعيد الكرة مرة أخرى، آمن الجميع به، أرادوا منه إسعادهم، فشل كثيرا لكنه استمر في قتاله مرة تلو الأخرى حتى اقتربت الشمس من الغروب، لكنه مؤمن بحلمه وظل يسعى لتحقيقه بكل قوة.
حمل على عاتقه أمل العاشقين وسعى لتحقيقه بأفضل طريقة ممكنة لإعادة بريق الذهب الذي عاد معه اللقب الغائب عن بيونس آيرس منذ ٢٨ عاما. ابتسم الحظ وجبرت العثرات وانتصرت أحلام الملايين.
فجر الأحد كان يوما مميزا يدون في صفحات التاريخ، كسر العقدة واستعادة المجد ومناصفة صدارة القارة مع الأورغواي بالأكثر تتويجا للقب، استعادة الفرح الغائب عن الآبلستي منذ عام ٩٣.
أخيرا كرة القدم أنصفت اللاعب الساحر الأبرز منذ عقود والذي حقق كل ما يمكن تحقيقه على المستويين الفردي والجماعي، لم يكن ينقصه سوى نجمة الذهب مع منتخب بلاده.
لم يكن مشوار البرغوث سيئا فقد سبق وحقق مونديال الشباب وذهبية الأولمبياد لكن هذا لم يشفع له عند الأرجنتينيين الذين يتنفسون كرة القدم بكل جنون.
منذ أول خطواته وهو يقارن بالأسطورة الراحل دييقو، ميسي ليس مارادونا لكنه لم يكن فتى عاديا كان ساحرا ملهما للأرجنتين والمقارنة صعبة.
أخيرا أحضر الإعجازي البطولة المستعصية: الكوبا بمستوى فردي هائل، وحصل على أفضل لاعب وهداف البطولة وأكثر من صنع والأكثر مساهمة بالأهداف والهداف التاريخي للأرجنتين، وعلى بعد هدف واحد من معادلة الأسطورة بيليه كأكثر من سجل أهدافا في قارة أمريكا الجنوبية.
عندما تنصفك كرة القدم تكمل ما تبقى لك من أمجاد مع قرب النهاية.
آن للمشجعين أن يحتفلوا، لا مجال للمقارنات الآن لأن ليو رفع الكوبا في حين دييقو لم يستطع ذلك.
عادت الحياة والفرح لشوارع الأرجنتين ومن قلب الماراكانا استعاد دي ماريا ورفاقه الذهب والمجد والتاريخ أمام الغريم التقليدي الذي لا يقهر وبخمسة عشر لقبا الأرجنتين بطل للكوبا ٢٠٢١.
حققتها الأرجنتين لكن لم يكن لهم فعل ذلك بدونك يا أفضل لاعب في التاريخ الحديث.
@Khaled5Saba