سخّرت المملكة الطاقات والإمكانيات كافة لخدمة ضيوف الرحمن، من خلال 25 مستشفى و156 مركزًا صحيًا و180 سيارة إسعاف و16 مركز طوارئ و30 ألفًا من الطواقم الطبية للحفاظ على المكانة المرموقة للمملكة في العالم كعنوان لكرم الضيافة وحسن الوفادة وتمكين المسلمين من زيارة بيت الله الحرام في جميع المناسك.
وأولت رؤية المملكة 2030 المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف مكانة متميزة، إذ تعمل على تقديم إستراتيجية متكاملة لتطوير منظومة الحج والعمرة من خلال وضع برنامج متخصص أطلقت عليه «برنامج ضيوف الرحمن» للارتقاء بالخدمات المقدمة والعناية بهم، وإثراء التجربة الدينية والثقافية للحاج والمعتمر والزائر، ووضعت الخطة مستهدفًا لزيادة الطاقة الاستيعابية لاستقبال ضيوف الرحمن المعتمرين ليصل عددهم إلى 30 مليون معتمر بحلول 2030، وهو ما أكد عليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - يحفظه الله - بأن أكبر خدمة نقدمها للحجاج والمعتمرين هي الأمن والاطمئنان.
وفي ظل جائحة كورونا، سخرت المملكة جميع إمكاناتها وطاقاتها، وعززت جاهزية مرافقها؛ لتوفير الرعاية الصحية لضيوف الرحمن خلال موسم حج هذا العام 1441هـ، وفق الاشتراطات الصحية والإجراءات الاحترازية.
وهيّأت المملكة المرافق الصحية في المشاعر المقدسة والكوادر الطبية والفنية لتوفير الرعاية الطبية لضيوف الرحمن وفق أعلى معايير السلامة الصحية والتدابير الوقائية العالمية، لضمان سلامة الحجاج حتى عودتهم إلى مقر إقامتهم سالمين آمنين.
وأولت رؤية المملكة 2030 المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف مكانة متميزة، إذ تعمل على تقديم إستراتيجية متكاملة لتطوير منظومة الحج والعمرة من خلال وضع برنامج متخصص أطلقت عليه «برنامج ضيوف الرحمن» للارتقاء بالخدمات المقدمة والعناية بهم، وإثراء التجربة الدينية والثقافية للحاج والمعتمر والزائر، ووضعت الخطة مستهدفًا لزيادة الطاقة الاستيعابية لاستقبال ضيوف الرحمن المعتمرين ليصل عددهم إلى 30 مليون معتمر بحلول 2030، وهو ما أكد عليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - يحفظه الله - بأن أكبر خدمة نقدمها للحجاج والمعتمرين هي الأمن والاطمئنان.
وفي ظل جائحة كورونا، سخرت المملكة جميع إمكاناتها وطاقاتها، وعززت جاهزية مرافقها؛ لتوفير الرعاية الصحية لضيوف الرحمن خلال موسم حج هذا العام 1441هـ، وفق الاشتراطات الصحية والإجراءات الاحترازية.
وهيّأت المملكة المرافق الصحية في المشاعر المقدسة والكوادر الطبية والفنية لتوفير الرعاية الطبية لضيوف الرحمن وفق أعلى معايير السلامة الصحية والتدابير الوقائية العالمية، لضمان سلامة الحجاج حتى عودتهم إلى مقر إقامتهم سالمين آمنين.