نجح استشاريو جراحة العمود الفقري في مستشفى د. سليمان الحبيب بالخبر، في إجراء عملية نوعية لعلاج الديسك من منطقة الخاصرة، وذلك بدلا من العمليات الاعتيادية المتمثلة في فتح 25 سم في العمود الفقري، لسيدة تبلغ من العمر 60 عامًا، كانت تعاني مرض السكري والضغط والسمنة، وآلامًا حادة أسفل الظهر، وقد حاولت المريضة العلاج في أكثر من مستشفى ولكن دون جدوى.
هذا ما أوضحه الدكتور نخلة المهنا، استشاري جراحة العمود الفقري، والذي أضاف أن المريضة فور وصولها للعيادة وشرح معاناتها تم إخضاعها للكشف السريري وفحوصات الرنين المغناطيسي (M.R.I)، والتي أبانت بدقة وجود تضيقات في فقرات العمود الفقري بين الفقرتين الرابعة والخامسة (L45) مع تضيق في مجرى الأعصاب وتآكل بعض الغضاريف.
وقال الدكتور المهنا إنه بعد الاطلاع على نتائج الأشعة والتحاليل المخبرية ودراسة الوضع الصحي للمريضة، تم أخذ قرار بإجراء عملية إصلاح ديسك العمود الفقري من الأمام بدلا من الخلف، وذلك للحد من الآلام المزمنة، وتقليل المضاعفات الوارد حدوثها للمرضى الذين يعانون مثل هذه المشاكل الطبية، علاوة على سرعة التعافي.
وعن العملية أوضح د. المهنا أن الجراحة استغرقت 4 ساعات تم فيها فتح 4 سم من منطقة الخاصرة وإزالة الديسك من الأمام، وعمل زراعة للعظم لزيادة تثبيت الفقرات، وإعادة حجم الديسك إلى وضعه الطبيعي، مبينًا أن التكنيك الجديد المتبع في هذه العملية ساعد في عدم إصابة عضلات الظهر، نتيجة الفتح الأمامي بدل الخلفي، وسرعة التعافي بعد الجراحة.
وفي الختام قال الدكتور نخلة المهنا إن المريضة بعد 4 ساعات من العملية استطاعت الوقوف والمشي وخرجت من المستشفى خلال 36 ساعة، وقد اختفت لديها جميع الأعراض السابق ذكرها، وتمكنت من المشي دون مساعدة ولله الحمد.
هذا ما أوضحه الدكتور نخلة المهنا، استشاري جراحة العمود الفقري، والذي أضاف أن المريضة فور وصولها للعيادة وشرح معاناتها تم إخضاعها للكشف السريري وفحوصات الرنين المغناطيسي (M.R.I)، والتي أبانت بدقة وجود تضيقات في فقرات العمود الفقري بين الفقرتين الرابعة والخامسة (L45) مع تضيق في مجرى الأعصاب وتآكل بعض الغضاريف.
وقال الدكتور المهنا إنه بعد الاطلاع على نتائج الأشعة والتحاليل المخبرية ودراسة الوضع الصحي للمريضة، تم أخذ قرار بإجراء عملية إصلاح ديسك العمود الفقري من الأمام بدلا من الخلف، وذلك للحد من الآلام المزمنة، وتقليل المضاعفات الوارد حدوثها للمرضى الذين يعانون مثل هذه المشاكل الطبية، علاوة على سرعة التعافي.
وعن العملية أوضح د. المهنا أن الجراحة استغرقت 4 ساعات تم فيها فتح 4 سم من منطقة الخاصرة وإزالة الديسك من الأمام، وعمل زراعة للعظم لزيادة تثبيت الفقرات، وإعادة حجم الديسك إلى وضعه الطبيعي، مبينًا أن التكنيك الجديد المتبع في هذه العملية ساعد في عدم إصابة عضلات الظهر، نتيجة الفتح الأمامي بدل الخلفي، وسرعة التعافي بعد الجراحة.
وفي الختام قال الدكتور نخلة المهنا إن المريضة بعد 4 ساعات من العملية استطاعت الوقوف والمشي وخرجت من المستشفى خلال 36 ساعة، وقد اختفت لديها جميع الأعراض السابق ذكرها، وتمكنت من المشي دون مساعدة ولله الحمد.