أكد المنتج والمخرج عبدالعزيز التويجري أن سوق الإنتاج في المملكة يعيش مرحلة نضوج في ظل وجود دعم حكومي جيد، ومن الواضح أن الخطة تهدف إلى تعزيز المقام وتكون عمودًا لمجال صناعة الأفلام، بحيث تتوافر شركات الإنتاج مستقبلًا، وألا يصبح الدعم بشكل كلي على الجهات الحكومية.
وحول اختيار الأعمال، ذكر أن هناك عنصرين لجذب المنتجين للأعمال، العنصر الأول هو أن تكون الفكرة جاذبة وفريدة، والعنصر الثاني والأهم، هو فريق العمل، وتابع: وأكثر ما يجذبني هو العمل المشترك وحماس روح الفريق.
وحول أسباب توجه البعض لاستقطاب أشخاص من خارج المملكة، قال: السبب يعود إلى الخبرة، كون أصحاب الخبرات الخارجية لديهم عمق أكثر في المجال، ونحن في المملكة لا يزال لدينا نقص أو عدم خبرة في مجالات معينة، لذلك نستعين بقدرات الأشخاص المتمكنين، وبالطبع لدينا مواهب كبيرة لكنها لا تزال صغيرة السن، فبالتالي فإن الاستعانة بكوادر العمل من الخارج لا يُعد نقصًا، وإنما للتعلم منهم ومن خبراتهم.
وأشار إلى أن المهنة لها مستقبل مشرق في المملكة، وبعدها ستكون الكوادر كلها من الداخل، وحينما تصبح ثقافة المجال أوسع، سنرى أن الفرص أصبحت أكبر، وسيرى كل شخص نفسه في مجال معين، ولا يشترط أن يدخل المجال بشغف، ولكن من المهم أن يكون فاهمًا للحرفة، ويستطيع أن يتخذ منها مهنة مستقبلية، والهدف أن يكون لدينا تأسيس وإنتاج جيدين، وأن يوفر ذلك فرص عمل أكبر.
وحول التحديات التي تواجه المنتجين بالمملكة، قال التويجري: أنا شخصيا أواجه عقبة كبيرة، وهي عدم وجود حماس للأفلام القصيرة من قِبل الصناع الجدد في المجال، فأغلبهم يتوجهون إلى الأفلام الطويلة، وتركيزي يكمن في إنتاج الأفلام القصيرة للكوادر الجديدة، وسوق الفيلم القصير بدأ ينخفض لأنه لا يأتي بعوائد مالية كبيرة، وأصبح هناك طرق أكثر لإثبات وجود المخرج، لكن بالنسبة لي أتمنى العودة للتوجه إلى الفيلم القصير ودعمه.وأكد أهمية دراسة صناعة السينما ومجالاتها، ولكن الأهم من ذلك هو «الممارسة»، ويجب أن تكون لدينا آلية للتوفيق بين الدراسة والتطبيق العملي، فبعض المجالات تعتمد على الموهبة مثل الإخراج والكتابة وغيرها، أما بالنسبة للإنتاج فالممارسة هي أهم خطوة، مشيرًا إلى أن العديد من الجهات وفرت فرصًا التدريب والممارسة، ولكن لا نزال بحاجة إلى تثقيف المهتمين بتوافر هذه الفرص، كما أن الإشكالية الحقيقية في المجال ليست في عدم وجود كوادر، وإنما التثقيف وتعديل الآليات وطرق التفكير، إذ نستطيع القول الآن إن صناعة الأفلام بدأت بشكل «جدّي» في المملكة.
وأشاد التويجري بالجهود المبذولة في المهرجانات السينمائية بالمملكة، مؤكدًا أنها تخلق فرصًا للتواصل خصوصًا للمبتدئين بالمجال، وتضمينهم ضمن قطاع ومجتمع صانعي الأفلام، ووجه شكره لجميع صانعي الأفلام في المملكة ومن هم في المجال، وقال: المجال هو الناس، فالناس أولًا وأخيرًا وليست الأعمال، فالأعمال تذهب وتأتي، لكن الناس يبقون، ورسالتي للجميع «استمروا».
وحول اختيار الأعمال، ذكر أن هناك عنصرين لجذب المنتجين للأعمال، العنصر الأول هو أن تكون الفكرة جاذبة وفريدة، والعنصر الثاني والأهم، هو فريق العمل، وتابع: وأكثر ما يجذبني هو العمل المشترك وحماس روح الفريق.
وحول أسباب توجه البعض لاستقطاب أشخاص من خارج المملكة، قال: السبب يعود إلى الخبرة، كون أصحاب الخبرات الخارجية لديهم عمق أكثر في المجال، ونحن في المملكة لا يزال لدينا نقص أو عدم خبرة في مجالات معينة، لذلك نستعين بقدرات الأشخاص المتمكنين، وبالطبع لدينا مواهب كبيرة لكنها لا تزال صغيرة السن، فبالتالي فإن الاستعانة بكوادر العمل من الخارج لا يُعد نقصًا، وإنما للتعلم منهم ومن خبراتهم.
وأشار إلى أن المهنة لها مستقبل مشرق في المملكة، وبعدها ستكون الكوادر كلها من الداخل، وحينما تصبح ثقافة المجال أوسع، سنرى أن الفرص أصبحت أكبر، وسيرى كل شخص نفسه في مجال معين، ولا يشترط أن يدخل المجال بشغف، ولكن من المهم أن يكون فاهمًا للحرفة، ويستطيع أن يتخذ منها مهنة مستقبلية، والهدف أن يكون لدينا تأسيس وإنتاج جيدين، وأن يوفر ذلك فرص عمل أكبر.
وحول التحديات التي تواجه المنتجين بالمملكة، قال التويجري: أنا شخصيا أواجه عقبة كبيرة، وهي عدم وجود حماس للأفلام القصيرة من قِبل الصناع الجدد في المجال، فأغلبهم يتوجهون إلى الأفلام الطويلة، وتركيزي يكمن في إنتاج الأفلام القصيرة للكوادر الجديدة، وسوق الفيلم القصير بدأ ينخفض لأنه لا يأتي بعوائد مالية كبيرة، وأصبح هناك طرق أكثر لإثبات وجود المخرج، لكن بالنسبة لي أتمنى العودة للتوجه إلى الفيلم القصير ودعمه.وأكد أهمية دراسة صناعة السينما ومجالاتها، ولكن الأهم من ذلك هو «الممارسة»، ويجب أن تكون لدينا آلية للتوفيق بين الدراسة والتطبيق العملي، فبعض المجالات تعتمد على الموهبة مثل الإخراج والكتابة وغيرها، أما بالنسبة للإنتاج فالممارسة هي أهم خطوة، مشيرًا إلى أن العديد من الجهات وفرت فرصًا التدريب والممارسة، ولكن لا نزال بحاجة إلى تثقيف المهتمين بتوافر هذه الفرص، كما أن الإشكالية الحقيقية في المجال ليست في عدم وجود كوادر، وإنما التثقيف وتعديل الآليات وطرق التفكير، إذ نستطيع القول الآن إن صناعة الأفلام بدأت بشكل «جدّي» في المملكة.
وأشاد التويجري بالجهود المبذولة في المهرجانات السينمائية بالمملكة، مؤكدًا أنها تخلق فرصًا للتواصل خصوصًا للمبتدئين بالمجال، وتضمينهم ضمن قطاع ومجتمع صانعي الأفلام، ووجه شكره لجميع صانعي الأفلام في المملكة ومن هم في المجال، وقال: المجال هو الناس، فالناس أولًا وأخيرًا وليست الأعمال، فالأعمال تذهب وتأتي، لكن الناس يبقون، ورسالتي للجميع «استمروا».