نظمت مؤسسة رعاية الفتيات بالأحساء متمثلة في قسم التدريب ومسؤولته فاطمة العامر، وقسم العلاقات العامة والإعلام ومسؤولته أماني الهليل، وبالتنسيق مع جامعة الملك فيصل بالأحساء، دورة تدريبية بعنوان «حل المشكلات واتخاذ القرارات»، قدمها المشرف العام على التدريب بالجامعة عبدالإله الدريويش.
وبدأ البرنامج بخبر عن عدم اعتماد الجامعة للبرنامج وأننا في صدد مشكلة، فسيطر الوجوم على الجميع، ثم قال ما رأيكم؟، وبدأ النقاش من المتدربات حول الحلول البديلة، ثم أوضح أن هذا الأمر لم يكن إلا مدخلًا للبرنامج استكشف من خلاله طرقًا لحل المشكلة.
وتضمن البرنامج ثلاث وحدات؛ حيث تناول في الوحدة الأولى حل المشكلات واتخاذ القرارات المفهوم والحاجة، وتحدث عن مفهوم اتخاذ القرارات والفارق بين حل المشكلات واتخاذ القرارات، والفارق بين صناعة القرار واتخاذ القرار، ودائرة التأثير واللا تأثير في حل المشكلات واتخاذ القرارات، وأسباب وقوع المشكلات، والحاجة إلى اتخاذ القرارات.
وتحدث في الوحدة الثانية عن أساليب اتخاذ القرارات وحل المشكلات، وهي الأساليب العلمية وغير العلمية، وختم بالوحدة الثالثة، وفيها تناول الحديث عن القيادة واتخاذ القرار في حل المشكلات.
واتسم الشرح بدرجة عالية من الوضوح والفهم والتمكن، واستقبل الدريويش مداخلات الموظفات واستفساراتهن بكل أريحية، وأثرى البرنامج التمارين التدريبية الجماعية، التي كان منها تمارين معلقة على البورد بلوحات منسقة ومنظمة شاركت فيها الموظفات بالحلول.
وبدأ البرنامج بخبر عن عدم اعتماد الجامعة للبرنامج وأننا في صدد مشكلة، فسيطر الوجوم على الجميع، ثم قال ما رأيكم؟، وبدأ النقاش من المتدربات حول الحلول البديلة، ثم أوضح أن هذا الأمر لم يكن إلا مدخلًا للبرنامج استكشف من خلاله طرقًا لحل المشكلة.
وتضمن البرنامج ثلاث وحدات؛ حيث تناول في الوحدة الأولى حل المشكلات واتخاذ القرارات المفهوم والحاجة، وتحدث عن مفهوم اتخاذ القرارات والفارق بين حل المشكلات واتخاذ القرارات، والفارق بين صناعة القرار واتخاذ القرار، ودائرة التأثير واللا تأثير في حل المشكلات واتخاذ القرارات، وأسباب وقوع المشكلات، والحاجة إلى اتخاذ القرارات.
وتحدث في الوحدة الثانية عن أساليب اتخاذ القرارات وحل المشكلات، وهي الأساليب العلمية وغير العلمية، وختم بالوحدة الثالثة، وفيها تناول الحديث عن القيادة واتخاذ القرار في حل المشكلات.
واتسم الشرح بدرجة عالية من الوضوح والفهم والتمكن، واستقبل الدريويش مداخلات الموظفات واستفساراتهن بكل أريحية، وأثرى البرنامج التمارين التدريبية الجماعية، التي كان منها تمارين معلقة على البورد بلوحات منسقة ومنظمة شاركت فيها الموظفات بالحلول.