كتب ومكتبات
صدر مؤخرًا على هامش مهرجان أفلام السعودية كتاب «عين الآلة» تأليف حسن الحجيلي، ويحمل الكتاب استنطاقات هادئة حول النسوية ورقمنة الإنسان، والشاشات من منظور السينما.
ويقول الحجيلي: الكتاب يُعد محاولة لاستنطاق الأفلام، بما سكن فيها من معان وأفكار ترتبط بواقعنا وهمومنا الحياتية المشتركة، ويتناول الفصل الأول «مفهوم النسوية»، ويقارب الفصل الثاني مواضيع مختلفة، مثل العلاقة بين الذكاء البشري والاصطناعي، وتنوع الشاشات، ورأسمالية التقنية والثقافة، ويوضح الفصلان إحالات كثيرة لعدد من الأفلام، بعضها مسلية وبعضها جدية، ولذا لا ينظر هذا الكتاب إلى الأفلام بوصفها أداة ترفيه فقط، بل ينظر إلى السينما باعتبارها مرآة للتاريخ وللحقيقة.
وأضاف: طبيعة الأفلام تغيرت مع ظهور المنصات، حتى إن المسلسلات أصبحت قصيرة مثل الأفلام، لدرجة أن أحد المخرجين قال إن المسلسلات أصبحت كالأفلام الطويلة، وبالتالي ضاع مفهوم الأفلام ومفهوم المسلسلات، فالمفترض أن الأفلام تُعرض على شاشة السينما وليس المنصات، ولهذا فأنا أخاف على السينما ومصيرها.
ويقول الحجيلي: الكتاب يُعد محاولة لاستنطاق الأفلام، بما سكن فيها من معان وأفكار ترتبط بواقعنا وهمومنا الحياتية المشتركة، ويتناول الفصل الأول «مفهوم النسوية»، ويقارب الفصل الثاني مواضيع مختلفة، مثل العلاقة بين الذكاء البشري والاصطناعي، وتنوع الشاشات، ورأسمالية التقنية والثقافة، ويوضح الفصلان إحالات كثيرة لعدد من الأفلام، بعضها مسلية وبعضها جدية، ولذا لا ينظر هذا الكتاب إلى الأفلام بوصفها أداة ترفيه فقط، بل ينظر إلى السينما باعتبارها مرآة للتاريخ وللحقيقة.
وأضاف: طبيعة الأفلام تغيرت مع ظهور المنصات، حتى إن المسلسلات أصبحت قصيرة مثل الأفلام، لدرجة أن أحد المخرجين قال إن المسلسلات أصبحت كالأفلام الطويلة، وبالتالي ضاع مفهوم الأفلام ومفهوم المسلسلات، فالمفترض أن الأفلام تُعرض على شاشة السينما وليس المنصات، ولهذا فأنا أخاف على السينما ومصيرها.