نظمت جمعية الصداقة الفرنسية السعودية «جيل 2030» فعالية «ليالي السينما السعودية» في باريس بالتعاون مع مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، وحضر الجمهور الفرنسي مجموعة من الأعمال الأخيرة لعدد من المخرجين السعوديين الشباب، الذين حصل بعضهم بالفعل على جوائز دولية.
ونقلت صحيفة «إندبندنت» العربية عن رئيس معهد العالم العربي في باريس جاك لانغ قوله: السينما السعودية اليوم في أوج نهضتها، وهي تعمل لتقدم للجمهور السعودي والعالمي صالات عرض جديدة، تتيح الفرص أمام الموهوبين الشباب، وتسمح كذلك للمنتجين والموزعين والعارضين بأن يدعموا ويشجعوا الإنتاج السينمائي في المملكة.
وأشار إلى أن مهرجان البحر الأحمر هو مهرجان فريد من نوعه، إذ يحظى ببرنامج متنوع واسع تتخلله جلسات نقاش ولقاءات ثرية، ما يوفر مساحة مناسبة أمام السينمائيين السعوديين الشباب من الجنسين لإظهار مواهبهم.
وأكد عمق الصداقة وقوة المشروع الثقافي المشترك بين المملكة وفرنسا، مشددًا على ثقته بأن السينمائيين السعوديين، رجالًا ونساء، سينجزون في الفترة المقبلة كثيرًا من الأعمال العظيمة التي ستبهر العالم ومحبي السينما في كل مكان.
ونقلت صحيفة «إندبندنت» العربية عن رئيس معهد العالم العربي في باريس جاك لانغ قوله: السينما السعودية اليوم في أوج نهضتها، وهي تعمل لتقدم للجمهور السعودي والعالمي صالات عرض جديدة، تتيح الفرص أمام الموهوبين الشباب، وتسمح كذلك للمنتجين والموزعين والعارضين بأن يدعموا ويشجعوا الإنتاج السينمائي في المملكة.
وأشار إلى أن مهرجان البحر الأحمر هو مهرجان فريد من نوعه، إذ يحظى ببرنامج متنوع واسع تتخلله جلسات نقاش ولقاءات ثرية، ما يوفر مساحة مناسبة أمام السينمائيين السعوديين الشباب من الجنسين لإظهار مواهبهم.
وأكد عمق الصداقة وقوة المشروع الثقافي المشترك بين المملكة وفرنسا، مشددًا على ثقته بأن السينمائيين السعوديين، رجالًا ونساء، سينجزون في الفترة المقبلة كثيرًا من الأعمال العظيمة التي ستبهر العالم ومحبي السينما في كل مكان.