نظمت وحدة الأمن الفكري بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لقاء علميًا بعنوان «الإخوان المسلمون خوارج العصر» لمنسوبي فرع الرئاسة العامة بالمنطقة الشرقية، ألقاه مستشار الرئيس العام فضيلة الشيخ عمر العمر، بمشاركة مدير عام فرع الرئاسة العامة بالمنطقة الشرقية الشيخ فهد الثبيتي عبر الاتصال المرئي.
وفي بداية اللقاء، تحدث الشيخ العمر عن عقيدة الخوارج وما تحمله من أفكار ومعتقدات هدفها الخروج على ولاة الأمور، وزرع الفتنة وقتل الأبرياء، مع كيدهم للإسلام في كل مكان وزمان وضرورة الحذر منهم، مؤكدًا أنهم شرار الخلق.
وأوضح فضيلته جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين -حفظهما الله- في التصدي لهذه التنظيمات السرية والجماعات الإرهابية، كجماعة الإخوان المسلمين وغيرها من الجماعات، التي لها دور كبير في محاولة الإفساد باسم الإصلاح، إذ بادرت باجتثاثهم، مؤكدًا أن لها دورًا كبيرًا وبارزًا في دحر الفئات الضالة التي تريد العبث بالأمن والاستقرار الذي نعيشه بفضل الله ثم بفضل قيادتنا الحكيمة.
ويأتي هذا اللقاء ضمن حملة «رب اجعل هذا البلد آمنًا» التي وجه بها الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ د. عبدالرحمن السند، لمواجهة هذا الفكر الضال وتأصيل المنهج الوسطي وتعزيز الأمن الفكري بما يحقق تطلعات ولاة الأمر -حفظهم الله- للحفاظ على مقدرات الوطن وأبنائه.
وفي بداية اللقاء، تحدث الشيخ العمر عن عقيدة الخوارج وما تحمله من أفكار ومعتقدات هدفها الخروج على ولاة الأمور، وزرع الفتنة وقتل الأبرياء، مع كيدهم للإسلام في كل مكان وزمان وضرورة الحذر منهم، مؤكدًا أنهم شرار الخلق.
وأوضح فضيلته جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين -حفظهما الله- في التصدي لهذه التنظيمات السرية والجماعات الإرهابية، كجماعة الإخوان المسلمين وغيرها من الجماعات، التي لها دور كبير في محاولة الإفساد باسم الإصلاح، إذ بادرت باجتثاثهم، مؤكدًا أن لها دورًا كبيرًا وبارزًا في دحر الفئات الضالة التي تريد العبث بالأمن والاستقرار الذي نعيشه بفضل الله ثم بفضل قيادتنا الحكيمة.
ويأتي هذا اللقاء ضمن حملة «رب اجعل هذا البلد آمنًا» التي وجه بها الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ د. عبدالرحمن السند، لمواجهة هذا الفكر الضال وتأصيل المنهج الوسطي وتعزيز الأمن الفكري بما يحقق تطلعات ولاة الأمر -حفظهم الله- للحفاظ على مقدرات الوطن وأبنائه.