إعداد - قاسم المسكين

لعل حل الأزمات أهم ما يمتاز به المدرب الإسباني لويس إنريكي الذي يقود الماتادور الإسباني في بطولة الأمم الأوروبية بوصوله إلى نصف نهائي المسابقة بعد سقوط لاروخا في اليورو الماضي وكأس العالم الأخيرة في روسيا مما جعل المسؤولين يختارون رجلًا مثل انريكي المتمكن من اكتساح القارة العجوز رفقة الفرقة الكتالونية بعد وصوله في 2014 متوجًا بالرباعية بداية من الدوري الإسباني مرورًا بالكأس الإسبانية ولقب دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية ومتحصلًا على جائزة أفضل مدرب في موسم 2014/2015 خارجًا من الباب الواسع بتحقيقه 9 ألقاب خلال 3 مواسم في كتالونيا.

رهان الإسبان

يراهن الاتحاد الإسباني على انريكي في قيادة كتبية لاروخا التي سقطت زعامتها للكرة العالمية بعد ابتعاد النجم تلو الآخر حتى بقي الاسم منها حتى قرروا إسناد المهمة لمن يستطيع حل المشاكل التي تواجه الفرقة الإسبانية. قدوم انريكي غير الكثير من الأمور تحت إدراته الفنية التي أوصلت المنتخب إلى دور الأربعة الكبار في اليورو الحالي.

رجل الحلول في برشلونة

وصل انريكي إلى برشلونة من أجل حل الأمور المعقدة التي طالت رفاق ليونيل ميسي بعد خروج بيب جوارديولا الذي ترك فراغًا واضحًا حتى عادت السمفونية الكتالونية برباعية تاريخية أعادت إلى الأذهان برشلونة الزمن الجميل معبرة عن قدرات الإسباني في حل الأزمات.