خطف الأنظار كافة بموهبته الفذة، وتنبأ له الكثيرون بأن يكون أحد أساطير كرة القدم السعودية، لكن مشواره في عالمها لم يستمر طويلاً؛ حيث غادر ميدانها الأخضر وهو في الـ28 من عمره فقط.
صالح المحمدي، المولود على أرض طيبة في 17 نوفمبر 1980، ترك اللعب في وقت مبكر لكنه لم يغادر أروقتها؛ فقد اتجه لعالم التدريب كاشفًا عن موهبة مثيرة لا تتوافق مع هدوئه الكبير في ميدان التدريب.
ويبدو أن المحمدي يواصل تغيير المفاهيم التدريبية رفقة زملائه من الجيل الجديد للمدربين السعوديين، مؤكدين أن التدريب علم وقراءة وإدراك، ليس بحاجة إلى الصراخ والتفاعل المبالغ فيه بالقرب من دكة الفريق الاحتياطية.
الموهبة التي اكتُشفت كرويًا في حواري المدينة المنورة، اكتُشفت تدريبيًا عبر المنتخبات الوطنية للفئات السنية من خلال وجوده في منصب المساعد، ليتألق رفقة شباب الأهلي الذي قاده للقب الدوري الممتاز، قبل أن يضع بصمته مع الفريق الأول دون أن يسمح له بإكمال المشوار، في حادثة أكدت عدم دعم الأندية للمدرب الوطني، كما يصفها، ليتم اختياره أخيرًا لقيادة المنتخب السعودي الشاب الذي كان يستعد للمشاركة في كأس آسيا قبل تأجيلها، ليتعامل مع جيل جديد.
صالح المحمدي، المولود على أرض طيبة في 17 نوفمبر 1980، ترك اللعب في وقت مبكر لكنه لم يغادر أروقتها؛ فقد اتجه لعالم التدريب كاشفًا عن موهبة مثيرة لا تتوافق مع هدوئه الكبير في ميدان التدريب.
ويبدو أن المحمدي يواصل تغيير المفاهيم التدريبية رفقة زملائه من الجيل الجديد للمدربين السعوديين، مؤكدين أن التدريب علم وقراءة وإدراك، ليس بحاجة إلى الصراخ والتفاعل المبالغ فيه بالقرب من دكة الفريق الاحتياطية.
الموهبة التي اكتُشفت كرويًا في حواري المدينة المنورة، اكتُشفت تدريبيًا عبر المنتخبات الوطنية للفئات السنية من خلال وجوده في منصب المساعد، ليتألق رفقة شباب الأهلي الذي قاده للقب الدوري الممتاز، قبل أن يضع بصمته مع الفريق الأول دون أن يسمح له بإكمال المشوار، في حادثة أكدت عدم دعم الأندية للمدرب الوطني، كما يصفها، ليتم اختياره أخيرًا لقيادة المنتخب السعودي الشاب الذي كان يستعد للمشاركة في كأس آسيا قبل تأجيلها، ليتعامل مع جيل جديد.