شتان ما بين أول الليل، حيث مباريات اليورو بكل متعتها وأحداثها غير المتوقعة والمتقلبة، وبين آخر الليل ومباريات الكوبا، التي فشلت في شد الانتباه برغم أنها وصلت مراحلها المتقدمة أسوة باليورو!
الكوبا التي لو كان الأمر بيدي لغيرت موعد إقامتها لتكون في السنوات الفردية حتى لا تتزامن مع اليورو وحتى تحظى بالمتابعة والصخب والتغطية الإعلامية لأن اليورو (مكوش) على كل شيء حاليا، أيضا لو كان الأمر بيدي لجعلت كل ثاني كوبا أمريكا مؤهلة لكأس العالم، التي تليها عوضا عن التصفيات الطويلة والمنهكة ولعب 18 مباراة على مدار سنة ونصف السنة تقريبا، التي ينتج عنها تأهل نصف المنتخبات مباشرة أو بمساعدة الملحق!
أحد الزملاء المخضرمين لديه مشكلة مع منتخبي إيطاليا (الحظيظ) وإنجلترا (ثقيل الدم) حسب وصفه وإن كنت أتفهم سبب تسمية إيطاليا، التي أظن أنها مرتبطة بكأس العالم 1982 حين أخرج باولو روسي لوحده فريق الأحلام البرازيلي بكل نجومه في مباراة غريبة الأطوار والأحداث لو أعيدت مليون مرة لفازت البرازيل بما لا يقل عن ثلاثية ولكنها كرة القدم وحلاوتها ومرارتها في آن واحد، في المقابل لا أعرف لماذا التصقت ثقالة الدم في وجهة نظره بمنتخب الإنجليز برغم برودتهم كشعب، ولكن في هذه البطولة بالذات وبعد مرور خمس مباريات فلا يزال فريق الأسود الثلاثة يزأر بقوة ومرماه خال من أي هدف في شباكه برغم أن ذلك الزميل (كان) عاشقا للندن كما أتذكر!
إسبانيا وإيطاليا مباراة كاملة الدسم، وكذلك إنجلترا والدنمارك وإن كانت بنسبة أقل ولكن في هذه البطولة تعودنا أن كل مباراة حكاية لوحدها، والمباراتان ستكونان مفتوحتين على كل الاحتمالات بينما الجميع ينتظر نهائي البرازيل والأرجنتين لحفظ وجه ماء الكوبا، التي ظهرت فقيرة فنيا وإعلاميا بالذات أنها لعبت بدون جمهور تماشيا مع احترازات الكورونا!
في الأمتار الأخيرة ستكون متابعة (أول الليل وآخره) كبيرة ومثيرة، وبنهاية الأسبوع سيظهر لنا بطل أوروبا (إيطاليا أو إنجلترا)، وبطل الكوبا (البرازيل) وما بين الأقواس لا يتعدى التوقع، الذي قد يصيب قليلا ويخيب كثيرا!
الكوبا التي لو كان الأمر بيدي لغيرت موعد إقامتها لتكون في السنوات الفردية حتى لا تتزامن مع اليورو وحتى تحظى بالمتابعة والصخب والتغطية الإعلامية لأن اليورو (مكوش) على كل شيء حاليا، أيضا لو كان الأمر بيدي لجعلت كل ثاني كوبا أمريكا مؤهلة لكأس العالم، التي تليها عوضا عن التصفيات الطويلة والمنهكة ولعب 18 مباراة على مدار سنة ونصف السنة تقريبا، التي ينتج عنها تأهل نصف المنتخبات مباشرة أو بمساعدة الملحق!
أحد الزملاء المخضرمين لديه مشكلة مع منتخبي إيطاليا (الحظيظ) وإنجلترا (ثقيل الدم) حسب وصفه وإن كنت أتفهم سبب تسمية إيطاليا، التي أظن أنها مرتبطة بكأس العالم 1982 حين أخرج باولو روسي لوحده فريق الأحلام البرازيلي بكل نجومه في مباراة غريبة الأطوار والأحداث لو أعيدت مليون مرة لفازت البرازيل بما لا يقل عن ثلاثية ولكنها كرة القدم وحلاوتها ومرارتها في آن واحد، في المقابل لا أعرف لماذا التصقت ثقالة الدم في وجهة نظره بمنتخب الإنجليز برغم برودتهم كشعب، ولكن في هذه البطولة بالذات وبعد مرور خمس مباريات فلا يزال فريق الأسود الثلاثة يزأر بقوة ومرماه خال من أي هدف في شباكه برغم أن ذلك الزميل (كان) عاشقا للندن كما أتذكر!
إسبانيا وإيطاليا مباراة كاملة الدسم، وكذلك إنجلترا والدنمارك وإن كانت بنسبة أقل ولكن في هذه البطولة تعودنا أن كل مباراة حكاية لوحدها، والمباراتان ستكونان مفتوحتين على كل الاحتمالات بينما الجميع ينتظر نهائي البرازيل والأرجنتين لحفظ وجه ماء الكوبا، التي ظهرت فقيرة فنيا وإعلاميا بالذات أنها لعبت بدون جمهور تماشيا مع احترازات الكورونا!
في الأمتار الأخيرة ستكون متابعة (أول الليل وآخره) كبيرة ومثيرة، وبنهاية الأسبوع سيظهر لنا بطل أوروبا (إيطاليا أو إنجلترا)، وبطل الكوبا (البرازيل) وما بين الأقواس لا يتعدى التوقع، الذي قد يصيب قليلا ويخيب كثيرا!