أكد الطبيب والباحث في الطب النفسي الإيجابي د. بندر آل جلالة أن توصيف الشعور بالقلق يختلف من شخص لآخر ومن حالة لأخرى، وأوضح في برنامج «شعور» الذي أقيم افتراضيًا عبر لقاءات «لبيه» المعتمدة من وزارة الصحة: قد يكون القلق إيجابيا أو سلبيا، ففي حال كان إيجابيا قد يدفع الإنسان للعمل والعطاء، ولكن يمكن في بعض الأحيان أن يتحول من قلق يحسِّن الإنتاجية إلى قلق قد يعطل الإنتاجية، ويجعل الإنسان في حالة دائمة من الخوف والرهبة، وحتى إن أنجز فإن إنجازه يكون أقل، وقد يتحول أيضًا إلى قلق مرضي، وهو ما يسمى «اضطرابات القلق».
ووصف سؤال «ماذا لو» بأنه مفتاح القلق السلبي، مضيفًا: القلق أو الخوف ليسا فقط مشاعر معنوية، بل لهما جانب بيولوجي يؤثر في الدماغ، فهناك منطقة تسمى «لوزة الدماغ» هي التي تتحكم غالبًا في مشاعر القلق والخوف، والمشكلة أن «لوزة الدماغ» مع الوقت قد تؤثر في «مقدمة الدماغ» المسؤولة عن التفكير والتحليل المنطقي واتخاذ القرارات.
وأشار إلى أن هناك خطوات عملية بسيطة من خلالها يمكن تخفيف حدة القلق السلبي، قائلًا: حاول أن يكون لديك اهتمام بالجانب الإيماني والروحاني، وعزز صلتك بالله، وتذكر أنك من الطبيعي ألا تتمكن من إدراك ومعرفة جميع الأمور بحياتك، ولا بد أن تفرق بين المشكلة الحقيقية في الواقع الذي تعيش فيه والأفكار التي لم تحدث في الواقع، فنلاحظ أن العديد من الأشخاص معظم ما يقلقون منه هو أمر غير حاصل الآن، لكنهم يخشون حدوثه، وبمجرد أن يعرفوا أن هذه الفكرة مقلقة ينتقلون إلى الخطوة التالية كأنها أصبحت أمرًا واقعًا.
ووصف سؤال «ماذا لو» بأنه مفتاح القلق السلبي، مضيفًا: القلق أو الخوف ليسا فقط مشاعر معنوية، بل لهما جانب بيولوجي يؤثر في الدماغ، فهناك منطقة تسمى «لوزة الدماغ» هي التي تتحكم غالبًا في مشاعر القلق والخوف، والمشكلة أن «لوزة الدماغ» مع الوقت قد تؤثر في «مقدمة الدماغ» المسؤولة عن التفكير والتحليل المنطقي واتخاذ القرارات.
وأشار إلى أن هناك خطوات عملية بسيطة من خلالها يمكن تخفيف حدة القلق السلبي، قائلًا: حاول أن يكون لديك اهتمام بالجانب الإيماني والروحاني، وعزز صلتك بالله، وتذكر أنك من الطبيعي ألا تتمكن من إدراك ومعرفة جميع الأمور بحياتك، ولا بد أن تفرق بين المشكلة الحقيقية في الواقع الذي تعيش فيه والأفكار التي لم تحدث في الواقع، فنلاحظ أن العديد من الأشخاص معظم ما يقلقون منه هو أمر غير حاصل الآن، لكنهم يخشون حدوثه، وبمجرد أن يعرفوا أن هذه الفكرة مقلقة ينتقلون إلى الخطوة التالية كأنها أصبحت أمرًا واقعًا.