د ب أ - موسكو

رجح الكرملين وقوف الولايات المتحدة وراء واقعة خرق مدمرة بريطانية لما تقول روسيا إنها حدودها البحرية في البحر الأسود، وتعهد بالرد بشكل صارم على أي حوادث جديدة من هذا القبيل.

ونقل موقع قناة «آر تي عربية» عن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف القول في حوار إعلامي، بث أمس الأحد، حادثة المدمرة البريطانية التي وقعت مؤخرًا في البحر الأسود قبالة سواحل شبه جزيرة القرم بأنها كانت استفزازًا متعمدًا مخططًا له مسبقًا على نحو جدي، يهدف إلى اكتشاف نقاط الضعف في أنظمة الرد والمراقبة الحدودية للدولة الروسية.

ولوّح بيسكوف إلى تورط الولايات المتحدة في الحادثة، قائلًا: «أعتقد أن استخباراتنا تعرف بطبيعة الحال مَن تبنّى هذا القرار، لكن وضع خطط بشأن مضمون مثل هذه العمليات يجري حسب اعتقادي على أيدي الزملاء الكبار وراء المحيط».

وتابع المتحدث، في معرض تعليقه على إمكانية تكرار مثل هذه الحوادث: «لست من دعاة مناقشة مثل هذه السيناريوهات، لكن من الواضح أن رد روسيا سيكون صارما بطبيعة الحال».

وأطلقت قوات للجيش الروسي طلقات تحذيرية بعدما خرقت المدمرة البريطانية حدود الدولة قبالة القرم.

فيما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، السبت، أنه لم يتم إطلاق أي طلقات تحذيرية باتجاه إحدى سفن أسطول البحرية الملكية البريطانية في البحر الأسود.

وكانت موسكو أعلنت سيطرتها على شبه جزيرة القرم في عام 2014 بعد مواجهات بين القوات الأوكرانية والانفصاليين المدعومين من روسيا. ولم تعترف معظم الدول الغربية بالضم.