كشفت الجمعية الفلكية بجدة، عن رصد كوكب الزهرة أمام حوالي 60 نجماً من عنقود النثرة باتجاه الأفق الشمال الغربي بسماء الوطن العربي بعد غروب شمس أمس، مع وجود فرصة مهيأة اليوم.
وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن كوكب المريخ زار الأسبوع الماضي عنقود النثرة وزار هذه المرة كوكب الزهرة الأكثر سطوعًا للظهور أمام تلك النجوم، التي تبعد مسافة حوالي 580 سنة ضوئية في كوكبة السرطان.
وأضاف: «إن عنقود النثرة واحد من أقرب العناقيد النجمية للشمس ويحتوي على ما يزيد قليلاً على 1000 نجم، منها حوالي 300 نجم تشبه الشمس، اثنان على الأقل من تلك النجوم في العنقود تدور حولها كواكب، ويمكننا أن نتخيل مدى روعة سماء الليل على كوكب يقع في منتصف عنقود نجمي». وأفاد بأنه يمكن مشاهدة عنقود النثرة بسهولة في موقع مظلم بالعين المجردة، وعرف منذ القِدم بأسماء مختلفة في ثقافات مختلفة، منها «خلية النحل» كونها تشبه السرب من النحل. وأشار إلى أن رؤية عنقود النثرة أو خلية النحل ستكون تحديًا من داخل المدن وبالقرب من غروب الشمس والسماء ليست مظلمة تمامًا، لذلك هناك حاجة لاستخدام المنظار لرؤيتها وهي فرصة مثالية للتعرف على هذا العنقود النجمي في أعماق الفضاء.
وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن كوكب المريخ زار الأسبوع الماضي عنقود النثرة وزار هذه المرة كوكب الزهرة الأكثر سطوعًا للظهور أمام تلك النجوم، التي تبعد مسافة حوالي 580 سنة ضوئية في كوكبة السرطان.
وأضاف: «إن عنقود النثرة واحد من أقرب العناقيد النجمية للشمس ويحتوي على ما يزيد قليلاً على 1000 نجم، منها حوالي 300 نجم تشبه الشمس، اثنان على الأقل من تلك النجوم في العنقود تدور حولها كواكب، ويمكننا أن نتخيل مدى روعة سماء الليل على كوكب يقع في منتصف عنقود نجمي». وأفاد بأنه يمكن مشاهدة عنقود النثرة بسهولة في موقع مظلم بالعين المجردة، وعرف منذ القِدم بأسماء مختلفة في ثقافات مختلفة، منها «خلية النحل» كونها تشبه السرب من النحل. وأشار إلى أن رؤية عنقود النثرة أو خلية النحل ستكون تحديًا من داخل المدن وبالقرب من غروب الشمس والسماء ليست مظلمة تمامًا، لذلك هناك حاجة لاستخدام المنظار لرؤيتها وهي فرصة مثالية للتعرف على هذا العنقود النجمي في أعماق الفضاء.