تنطلق أولى الدورات التدريبية لسلسلة برامج تدريبية بعنوان «أساسيات لغة الإشارة السعودية»، التي ينفذها فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية، متمثل بقطاع التنمية الاجتماعية، غدًا وذلك في مقر فرع الوزارة بالمنطقة وبالتعاون مع نادي الصم بالمنطقة الشرقية.
يأتي ذلك إنفاذًا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، والمتضمنة أهمية التدريب على لغة الإشارة من أجل العمل على تحسين الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية «الصم وضعاف السمع»، والسعي إلى دمجهم مع المجتمع، وتهيئة كل السبل المتاحة التي تحقق لهم الوصول لكل الخدمات بكل يسر وسهولة دون أي عوائق أو تحديات تواجههم، وسعيًا لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتستمر سلسلة البرامج لمدة عام، ويقدم البرنامج الواحد على مدار 5 أيام بمعدل 3 ساعات تدريبية يومية، وتستهدف سلسلة البرامج التدريبية 30 متدربًا شهريًا «على فترتين» من منسوبي الوزارة بشكل خاص والعاملين بالجهات الحكومية والقطاع غير الربحي بشكل عام، لتأهيلهم وتمكينهم من الإلمام بالمبادئ الأساسية للغة الإشارة، وتدريبهم على فهم بعض المصطلحات الإشارية، وتوعيتهم بكيفية التواصل مع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية لضمان وصول كل الخدمات للمستفيدين بعناية وكل سهولة ويسر.
يأتي ذلك إنفاذًا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، والمتضمنة أهمية التدريب على لغة الإشارة من أجل العمل على تحسين الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية «الصم وضعاف السمع»، والسعي إلى دمجهم مع المجتمع، وتهيئة كل السبل المتاحة التي تحقق لهم الوصول لكل الخدمات بكل يسر وسهولة دون أي عوائق أو تحديات تواجههم، وسعيًا لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتستمر سلسلة البرامج لمدة عام، ويقدم البرنامج الواحد على مدار 5 أيام بمعدل 3 ساعات تدريبية يومية، وتستهدف سلسلة البرامج التدريبية 30 متدربًا شهريًا «على فترتين» من منسوبي الوزارة بشكل خاص والعاملين بالجهات الحكومية والقطاع غير الربحي بشكل عام، لتأهيلهم وتمكينهم من الإلمام بالمبادئ الأساسية للغة الإشارة، وتدريبهم على فهم بعض المصطلحات الإشارية، وتوعيتهم بكيفية التواصل مع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية لضمان وصول كل الخدمات للمستفيدين بعناية وكل سهولة ويسر.