الراجحي: إضافة مسار جديد ومراعاة نواحي الأمن والسلامة
بدأ فرع وزارة النقل بالمنطقة الشرقية، أمس، الخطوة الأولى من إصلاح طريق «الجبيل - الظهران»، والذي سيكون بطول 20 كيلو مترًا، وسيكون ذلك عبر 5 مراحل، وبدأ إقفال جزء من الطريق.
طريق بديل
وتشمل الإصلاحات إعادة السفلتة، وإضافة مسار جديد في الطريق، على أن تكون المرحلة الأولى من تقاطع الرياض إلى تقاطع جسر حي الشعلة، وستكون الطرق المغلقة هي المدخل لطريق الجبيل قبل تقاطع الرياض، ومخرج تقاطع الرياض للنزول لطريق الجبيل، والمدخل لطريق الجبيل للقادم من طريق الأمير متعب، والطريق البديل سيكون هو الدوران من تقاطع أبو بكر الصديق، والعودة إلى طريق الخدمة، وصولًا إلى جسر حي الشعلة.
حركة السير
وقال المواطن «عبدالعظيم الحايكي»: إن الطريق يعتبر شريان المنطقة الشرقية الأول، فهو يصل بين أهم مدن صناعية ونفطية في العالم، وإن شلت الحركة فيه أصبحت التكدسات بين المركبات، فالطريق يوصل بين الجبيل ورأس تنورة والقطيف والدمام والظهران، والمنطقة التي سيتم إصلاحها من الطريق تبلغ طول 20 كيلو مترًا، هي أهم جزء في الطريق، والتي تعتبر القلب النابض بحركة السير، ويبدأ منها استقبال كثافة المركبات، لأنها مدخل للكركبات الخارجة من محافظة القطيف، والدمام، والظهران، ما يسبب ذلك تزاحم المركبات وبكثافة عالية.
إضافة مسارات
وأشار الحايكي إلى أمله ألا تطول مدة الإصلاح كثيرًا، وأنه لا بد من الإصلاح وإضافة مسارات في الطريق، الذي يحتاج لأن يكون أكثر من 6 مسارات على امتداده من الجبيل وحتى الظهران، بسبب كثافة حركة السير فيه.
أوقات الذروة
ولفت المواطن «حربي الهاجري»، إلى أن الطريق يشهد أوقاتًا للذروة، وتتمثل في وقت الصباح عند خروج الموظفين إلى أعمالهم، وبعد الظهيرة وهي فترة خروج الموظفين إلى منازلهم، وهذه الفترة يعج الطريق بأقصى درجات الازدحام، بتنوع المركبات والشاحنات، وما أن يحدث حادث تتعطل الحركة برمتها في الطريق، ما يجعل المركبات تتكدس لطول يصل أكثر من 2 كيلو متر أحيانًا، وأكثر من ذلك، حتى يعيد أمن الطرق السير لوضعه الطبيعي، بعد إزاحة المركبات وأطراف الحادث.
كشط الأسفلت
وقال: «نطالب بجودة العمل أولًا في الطريق، ولا نريد عمل وبعد فترة يتلف، خاصة بعد نزول الأمطار، كما هو الوضع في كثير من المواقع، ونأمل تعديل باق الطريق لأنه يحتاج ذلك في مواقع كثيرة فالحفر تغزو الطريق وكشط الأسفلت وعدم إرجاعه نجده ماثلًا عند الدمام النابية وهذا تقريبا منذ 3 سنوات».
سرعة إنجاز
وطالب بسرعة الإنجاز، فقبل فترة ليست بالطويلة تم إقفال مواقع وبقيت فترة طويلة الإصلاحات، وهذا يدخل الجميع في مأزق، متمنيًا أن يكون الإصلاح في فترة كورونا من عام 2020 م؛ لخلو الطريق من سير المركبات.
مسار جديد
من ناحيته، قال أمين عام لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية عبدالله الراجحي: بدأ فرع وزارة النقل بالمنطقة الشرقية أعمال إصلاح طريق الجبيل الظهران، وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وأن الإصلاحات ستكون بخمس مراحل وأقسام، وتشمل الإصلاحات إضافة مسار جديد وإعادة السفلتة وذلك بطول 20 كيلو مترًا، وتمت مراعاة نواحي الأمن والسلامة في كل المراحل، والطريق يحتاج إلى ذلك، ولا بد أن يتحمل الجميع هذه الفترة حتى يظهر الطريق بأحسن حال، ويخدم المنطقة بالصورة المطلوبة ويخدم الجميع.
طريق بديل
وتشمل الإصلاحات إعادة السفلتة، وإضافة مسار جديد في الطريق، على أن تكون المرحلة الأولى من تقاطع الرياض إلى تقاطع جسر حي الشعلة، وستكون الطرق المغلقة هي المدخل لطريق الجبيل قبل تقاطع الرياض، ومخرج تقاطع الرياض للنزول لطريق الجبيل، والمدخل لطريق الجبيل للقادم من طريق الأمير متعب، والطريق البديل سيكون هو الدوران من تقاطع أبو بكر الصديق، والعودة إلى طريق الخدمة، وصولًا إلى جسر حي الشعلة.
حركة السير
وقال المواطن «عبدالعظيم الحايكي»: إن الطريق يعتبر شريان المنطقة الشرقية الأول، فهو يصل بين أهم مدن صناعية ونفطية في العالم، وإن شلت الحركة فيه أصبحت التكدسات بين المركبات، فالطريق يوصل بين الجبيل ورأس تنورة والقطيف والدمام والظهران، والمنطقة التي سيتم إصلاحها من الطريق تبلغ طول 20 كيلو مترًا، هي أهم جزء في الطريق، والتي تعتبر القلب النابض بحركة السير، ويبدأ منها استقبال كثافة المركبات، لأنها مدخل للكركبات الخارجة من محافظة القطيف، والدمام، والظهران، ما يسبب ذلك تزاحم المركبات وبكثافة عالية.
إضافة مسارات
وأشار الحايكي إلى أمله ألا تطول مدة الإصلاح كثيرًا، وأنه لا بد من الإصلاح وإضافة مسارات في الطريق، الذي يحتاج لأن يكون أكثر من 6 مسارات على امتداده من الجبيل وحتى الظهران، بسبب كثافة حركة السير فيه.
أوقات الذروة
ولفت المواطن «حربي الهاجري»، إلى أن الطريق يشهد أوقاتًا للذروة، وتتمثل في وقت الصباح عند خروج الموظفين إلى أعمالهم، وبعد الظهيرة وهي فترة خروج الموظفين إلى منازلهم، وهذه الفترة يعج الطريق بأقصى درجات الازدحام، بتنوع المركبات والشاحنات، وما أن يحدث حادث تتعطل الحركة برمتها في الطريق، ما يجعل المركبات تتكدس لطول يصل أكثر من 2 كيلو متر أحيانًا، وأكثر من ذلك، حتى يعيد أمن الطرق السير لوضعه الطبيعي، بعد إزاحة المركبات وأطراف الحادث.
كشط الأسفلت
وقال: «نطالب بجودة العمل أولًا في الطريق، ولا نريد عمل وبعد فترة يتلف، خاصة بعد نزول الأمطار، كما هو الوضع في كثير من المواقع، ونأمل تعديل باق الطريق لأنه يحتاج ذلك في مواقع كثيرة فالحفر تغزو الطريق وكشط الأسفلت وعدم إرجاعه نجده ماثلًا عند الدمام النابية وهذا تقريبا منذ 3 سنوات».
سرعة إنجاز
وطالب بسرعة الإنجاز، فقبل فترة ليست بالطويلة تم إقفال مواقع وبقيت فترة طويلة الإصلاحات، وهذا يدخل الجميع في مأزق، متمنيًا أن يكون الإصلاح في فترة كورونا من عام 2020 م؛ لخلو الطريق من سير المركبات.
مسار جديد
من ناحيته، قال أمين عام لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية عبدالله الراجحي: بدأ فرع وزارة النقل بالمنطقة الشرقية أعمال إصلاح طريق الجبيل الظهران، وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وأن الإصلاحات ستكون بخمس مراحل وأقسام، وتشمل الإصلاحات إضافة مسار جديد وإعادة السفلتة وذلك بطول 20 كيلو مترًا، وتمت مراعاة نواحي الأمن والسلامة في كل المراحل، والطريق يحتاج إلى ذلك، ولا بد أن يتحمل الجميع هذه الفترة حتى يظهر الطريق بأحسن حال، ويخدم المنطقة بالصورة المطلوبة ويخدم الجميع.