تميزوا بالطيب والوفاء والسخاء والكرم والسماحة وكل شيء جميل، هؤلاء هم أبناء «حاتم الطائي» الذي وصف وعرف بين العرب بالكرم الكبير، نعم إنهم أبناء المنطقة الجميلة بجبالها ومزارعها ودماثة أخلاق أهلها إنها حائل عروس الشمال الفاتنة.
في هذه المنطقة الفريدة يوجد لكرة القدم جنون وعشق كبير لا يقل إثارة عن باقي مناطق المملكة التي يوجد بها أندية في دوري المحترفين.
في هذا الموسم عاد فارس الشمال وكبيرها لدوري المحترفين بعد سنين من الغياب وهذه العودة المظفرة أسعدت كافة أهالي حائل، كيف لا وبعودة صائد الكبار ستعود الإثارة والتشويق، وسينتعش عشاق كرة القدم برؤية نجوم دوري المحترفين في الفرق الكبيرة في منطقتهم العاشقة لكرة القدم.
في حائل حقق الطائي النجاح بصعوده المستحق بفضل الله ثم الاهتمام والمتابعة والدعم الكبير الذي يوليه الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، والذي يحرص كل الحرص على تطور وتميز وتفوق أندية المنطقة في مختلف الرياضات وهو ما تحقق لسموه بصعود الطائي لمصاف دوري المحترفين.
الطائي القديم المتجدد، هذا النادي العريق أهدى للوطن العديد من النجوم لعل أهمهم نجوم آل الدعيع المتفردون.
لعل ما يميز الطائي أو (الحتماويين) كما يحب مشجعو هذا النادي تسميتهم، هو وقوفهم خلف رئيس النادي المميز تركي الضبعان والذي تحمل الكثير من أجل تحقيق الهدف الأهم وهو صعود الفريق لدوري الأمير محمد بن سلمان. نعم هو ليس التواجد الأول للطائي في دوري الكبار، ولكن هذا الصعود مختلف في ظل تطور الدوري وكذلك وجود الحوافز والمعطيات التي سوف يستثمرها أبناء الشمال لتثبيت أقدامهم بقوة مع الفرق الكبيرة من خلال الاستقطابات المميزة للمحترفين الأجانب وتدعيم الفريق بلاعبين محليين على مستوى عالٍ.
من خلال المتابعة للطائي في دوري الدرجة الأولى يتضح وجود الخبرة الإدارية المتمكنة في اختيار اللاعبين المحترفين، بل ويعتبر الطائي من أكثر الفرق توفيقاً في الاختيار الدقيق لنوعية النجوم المتعاقد معهم في الفترة الماضية.
يجب أن يضع أبناء حائل في سلم الأولويات الاستثمار المميز لوجود فريقهم ضمن الكبار من كافة النواحي الاقتصادية والاجتماعية والرياضية، حيث سيكون وجودهم ضمن الكبار بما يملكون من جماهيرية كبيرة في مختلف مناطق المملكة حافزا لتحقيق مكاسب كبيرة.
نعم لم تعد الرياضة كرة قدم فقط بل أصبحت من أكثر وسائل الجذب السياحي حول العالم، وهذه المنطقة العزيزة على قلب كل سعودي تتوافر بها كل مقومات السياحة الراقية متعددة الفوائد والصفات.
الجماهير عطشى للأهازيج الشمالية الحائلية الفريدة وسنستمتع كثيراً بوجود صائد الكبار بين الكبار.
في هذه المنطقة الفريدة يوجد لكرة القدم جنون وعشق كبير لا يقل إثارة عن باقي مناطق المملكة التي يوجد بها أندية في دوري المحترفين.
في هذا الموسم عاد فارس الشمال وكبيرها لدوري المحترفين بعد سنين من الغياب وهذه العودة المظفرة أسعدت كافة أهالي حائل، كيف لا وبعودة صائد الكبار ستعود الإثارة والتشويق، وسينتعش عشاق كرة القدم برؤية نجوم دوري المحترفين في الفرق الكبيرة في منطقتهم العاشقة لكرة القدم.
في حائل حقق الطائي النجاح بصعوده المستحق بفضل الله ثم الاهتمام والمتابعة والدعم الكبير الذي يوليه الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، والذي يحرص كل الحرص على تطور وتميز وتفوق أندية المنطقة في مختلف الرياضات وهو ما تحقق لسموه بصعود الطائي لمصاف دوري المحترفين.
الطائي القديم المتجدد، هذا النادي العريق أهدى للوطن العديد من النجوم لعل أهمهم نجوم آل الدعيع المتفردون.
لعل ما يميز الطائي أو (الحتماويين) كما يحب مشجعو هذا النادي تسميتهم، هو وقوفهم خلف رئيس النادي المميز تركي الضبعان والذي تحمل الكثير من أجل تحقيق الهدف الأهم وهو صعود الفريق لدوري الأمير محمد بن سلمان. نعم هو ليس التواجد الأول للطائي في دوري الكبار، ولكن هذا الصعود مختلف في ظل تطور الدوري وكذلك وجود الحوافز والمعطيات التي سوف يستثمرها أبناء الشمال لتثبيت أقدامهم بقوة مع الفرق الكبيرة من خلال الاستقطابات المميزة للمحترفين الأجانب وتدعيم الفريق بلاعبين محليين على مستوى عالٍ.
من خلال المتابعة للطائي في دوري الدرجة الأولى يتضح وجود الخبرة الإدارية المتمكنة في اختيار اللاعبين المحترفين، بل ويعتبر الطائي من أكثر الفرق توفيقاً في الاختيار الدقيق لنوعية النجوم المتعاقد معهم في الفترة الماضية.
يجب أن يضع أبناء حائل في سلم الأولويات الاستثمار المميز لوجود فريقهم ضمن الكبار من كافة النواحي الاقتصادية والاجتماعية والرياضية، حيث سيكون وجودهم ضمن الكبار بما يملكون من جماهيرية كبيرة في مختلف مناطق المملكة حافزا لتحقيق مكاسب كبيرة.
نعم لم تعد الرياضة كرة قدم فقط بل أصبحت من أكثر وسائل الجذب السياحي حول العالم، وهذه المنطقة العزيزة على قلب كل سعودي تتوافر بها كل مقومات السياحة الراقية متعددة الفوائد والصفات.
الجماهير عطشى للأهازيج الشمالية الحائلية الفريدة وسنستمتع كثيراً بوجود صائد الكبار بين الكبار.