علي العيسى – الرياض



• اقر بتعمده قتله كونه يرى كفره وكفر كافة العسكريين

• قام بحيازة واستعمال سلاح رشاش كلاشنكوف بقصد الإخلال بالأمن الداخلي

نفّذت وزارة الداخلية، اليوم، حُكم القتل حداً بجانٍ سعودي في مدينة تبوك، أقدم على الخروج على ولي الأمر، وقتل رجل الأمن عبدالله بن ناصر الرشيدي، استجابة لتوجيهات تنظيم داعش الإرهابي، باستهداف العسكريين، والانتماء لتنظيم داعش الإرهابي، ومبايعة زعيمه، وتأييد أعمال التنظيم الإرهابية، وتبني أفكاره، واعتناق المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة.

وجاء القرار بعد ان عرض الجاني على القضاء من خلال عدد من الجلسات وكانت ابرز التهم ..

1-متابعة رجل الأمن الجندي أول/عبدالله ناصر مضحي الرشيدي بعد مشاهدته له أثناء ذهابه لعمله بزيه العسكري ومن ثم إطلاق النار عليه ثلاثين طلقة من سلاحه الرشاش عمداً وعدواناً وإصابته بالإصابات الموصوفة في التقرير الطبي ونتج عنها وفاته وهو داخل سيارته استجابة لتوجيهات تنظيم داعش الارهابي باستهداف العسكريين.

2-الانتماء لتنظيم داعش الإرهابي ومتابعة قنواته الإعلامية ومبايعته لزعيمه المدعو/ أبو بكر البغدادي وتأييده في أعماله الأرهابية وتبني أفكار ذلك التنظيم الإرهابي وتكفير جميع العسكريين والعمل بالوازم ذلك باستحلال دمائهم وقتله لرجل الأمن المجني عليه في القضية

3-هروبه من دوريات الأمن وعدم الاستجابة عند استيقافه بعد الاشتباه في وضعه .

4-اعتناقه المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة وذلك بتكفيره ولاة الأمر والعلماء وكافة العسكريين .

5-تخزين وإرسال ما من شأنه المساس بالنظام العام

6-حيازة واستعمال سلاح رشاش (كلاشنكوف) بقصد الإخلال بالأمن الداخلي وحيازة سلاح من نوع ساكتون نارية وآخر من نوع شوزن لذات القصد

7-تعاطيه للمواد المخدرة( الحشيش المخدر - الافيون - حبوب الترامادول المحظورة).

وإخفائها بهدف تضليل الجهات الأمنية ، وتستره على المتهم الأول في حيازته لتلك الأسلحة المجرم والمعاقب عليه بموجب نظام الأسلحة والذخائر الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/45 وتاريخ 25/7/1426هـ .

وفي جلسة جوابه بالإقرار قال المدعى عليه الأول: ما ورد في دعوى المدعي العام كله صحيح حيث أطلقت جميع ما يحتويه سلاح الرشاش الذي كان معي من طلقات باتجاه المذكور لكونه من الكافرين وأنا مبايع لأبي بكر البغدادي وجميع ما ورد في دعوى المدعي العام من اتهامي بمتابعة رجل الأمن الجندي أول/عبدالله ناصر مضحي الرشيدي بعد مشاهدتي له أثناء ذهابه لعمله بزيه العسكري ومن ثم إطلاق النار عليه ثلاثين طلقة من سلاحي الرشاش عمداً وعدواناً وإصابته بالإصابات الموصوفة في التقرير الطبي وما نتج عنها من وفاته ، والانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ومتابعة قنواته الإعلامية ومبايعة زعيمه وتأييد أعماله وتبني أفكار التنظيم وتكفير جميع العسكريين واستحلال دمائهم والهروب من دوريات الأمن وعدم الاستجابة عند استيقافي وتكفير حكام السعودية والعلماء وكافة العسكريين والاشتراك بعدد من القنوات في تطبيق (التليجرام) التابعة للتنظيم. والاحتفاظ في جهازي الجوال بمقاطع فيديو لعمليات قتل يقوم بها عناصر التنظيم وعمليات اقتحام واستيلاء على الأسلحة يقوم بها إتباع التنظيم ومقاطع صوتية لقادة ذلك التنظيم . وحيازة واستعمال سلاح رشاش (كلاشنكوف) وتعاطي المواد المخدرة( الحشيش المخدر - الافيون - حبوب الترامادول المحظورة) كل ذلك صحيح جملة وتفصيلا وأنا لا زلت على ما اعتقده بشأن ذلك.