نسيت أن أخبركم
ثمة قضايا خاصة وثمة قضايا عامة في رياضتنا.. بكل تأكيد القضايا الخاصة تهم الأندية وجماهيرها وإعلامها.. والقضايا العامة تخص المصلحة العامة وهذه مَنْ يتطرق لها ويتناولها هم فئة «تنويرية» تناقش وتطرح المشاكل وتعالج وهي مصابة تماماً بـ«عمى الألوان».
- للآسف الشديد والشديد جداً أن هذه الفئة، التي تهتم بالقضايا العامة قلة وقليلة جداً وتكاد تكون «معدومة» أو في طريقها للتلاشي.. بينما «السواد الأعظم» من الطرح والنقاش يكون للمصالح الخاصة، التي تعنى بالأندية وجمهورها وإعلامها.
- محدثكم -ليس ملائكيا- فهو ضمن القائمة بشكل أو بآخر.. ولكنه يحاول على قدر المستطاع أن يخلق توازنا في طرحه بين الشأنين الخاص والعام.. هذا للعلم والإحاطة حتى لا يطل عليّ أحدهم برأسه مردداً «يا معلم علم نفسك»..!
- فعلياً ضقت ذرعاً «وفاض بي ومليت» من قضايانا الرياضية اليومية.. التي أقل ما يقال عنها «هامشية».. منذ متى ونحن نسمع ونردد «كم بطولات الأندية».. مع أن الكل يعرف الحقيقة، ولكن هناك طرفا يحاول أن يصادر بعض البطولات والإنجازات لأندية أخرى.. ولا يهتم لبطولات ناديه، ولكن كل همه «انتقاص الآخر».
- ومنذ متى ونحن نسمع ونردد «ألقاب الأندية».. من الملكي ومن العالمي ومن الزعيم ومن ومن؟.. رغم أن الجميع يعلم ويعي الحقيقة تماماً.. ولكن من أجل المناكفات يتم هذا الأمر ويتم تسطيح الوسط الرياضي بالكامل بمثل هذا الطرح.. الذي قد نجبر أحياناً على المشاركة به بشكل أو بآخر.
- ومنذ متى ونحن نسمع ونردد «اللجان والتحكيم وتشكيلة المنتخب».. وكل فئة تتناول هذه القضايا «الهامشية» وفق ميولها ومصالحها وليس وفق المصلحة العامة.. هل رأينا في يوم طرحا عميقا ويسود الساحة الرياضية عن المنشآت الرياضية؟ عن تطوير المدرب السعودي والحكم السعودي؟ عن المكتسبات المتحققة في الألعاب الأخرى.. عن ملفاتنا في استضافة البطولات الكبرى، عن رؤيتنا الرياضية بعد سنوات إلى أين؟ عن خطط المنتخبات أين ستصل وماهو الهدف؟ بالطبع هذا لا يحدث، وإن حدث يحدث على استحياء وبشكل نادر؛ لأن الكل مشغول في قضايا هامشية.
- نسيت أن أخبركم.. بأن أحد أصدقائي الفلاسفة قال ذات يوم: «اخرج بالعزم من هذا الفناء الضيق المحشوّ بالآفات.. إلى الفناء الرحب الذي فيه ما لا عين رأت».. لن أقول لنترك المناكفات، فهي حلاوة الرياضة ولكن علينا أن نمزج بينها وبين القضايا العميقة، التي من شأنها تطوير رياضتنا إلى آفاق واسعة.. وسلامتكم.
@MohammedaLenaz1
- للآسف الشديد والشديد جداً أن هذه الفئة، التي تهتم بالقضايا العامة قلة وقليلة جداً وتكاد تكون «معدومة» أو في طريقها للتلاشي.. بينما «السواد الأعظم» من الطرح والنقاش يكون للمصالح الخاصة، التي تعنى بالأندية وجمهورها وإعلامها.
- محدثكم -ليس ملائكيا- فهو ضمن القائمة بشكل أو بآخر.. ولكنه يحاول على قدر المستطاع أن يخلق توازنا في طرحه بين الشأنين الخاص والعام.. هذا للعلم والإحاطة حتى لا يطل عليّ أحدهم برأسه مردداً «يا معلم علم نفسك»..!
- فعلياً ضقت ذرعاً «وفاض بي ومليت» من قضايانا الرياضية اليومية.. التي أقل ما يقال عنها «هامشية».. منذ متى ونحن نسمع ونردد «كم بطولات الأندية».. مع أن الكل يعرف الحقيقة، ولكن هناك طرفا يحاول أن يصادر بعض البطولات والإنجازات لأندية أخرى.. ولا يهتم لبطولات ناديه، ولكن كل همه «انتقاص الآخر».
- ومنذ متى ونحن نسمع ونردد «ألقاب الأندية».. من الملكي ومن العالمي ومن الزعيم ومن ومن؟.. رغم أن الجميع يعلم ويعي الحقيقة تماماً.. ولكن من أجل المناكفات يتم هذا الأمر ويتم تسطيح الوسط الرياضي بالكامل بمثل هذا الطرح.. الذي قد نجبر أحياناً على المشاركة به بشكل أو بآخر.
- ومنذ متى ونحن نسمع ونردد «اللجان والتحكيم وتشكيلة المنتخب».. وكل فئة تتناول هذه القضايا «الهامشية» وفق ميولها ومصالحها وليس وفق المصلحة العامة.. هل رأينا في يوم طرحا عميقا ويسود الساحة الرياضية عن المنشآت الرياضية؟ عن تطوير المدرب السعودي والحكم السعودي؟ عن المكتسبات المتحققة في الألعاب الأخرى.. عن ملفاتنا في استضافة البطولات الكبرى، عن رؤيتنا الرياضية بعد سنوات إلى أين؟ عن خطط المنتخبات أين ستصل وماهو الهدف؟ بالطبع هذا لا يحدث، وإن حدث يحدث على استحياء وبشكل نادر؛ لأن الكل مشغول في قضايا هامشية.
- نسيت أن أخبركم.. بأن أحد أصدقائي الفلاسفة قال ذات يوم: «اخرج بالعزم من هذا الفناء الضيق المحشوّ بالآفات.. إلى الفناء الرحب الذي فيه ما لا عين رأت».. لن أقول لنترك المناكفات، فهي حلاوة الرياضة ولكن علينا أن نمزج بينها وبين القضايا العميقة، التي من شأنها تطوير رياضتنا إلى آفاق واسعة.. وسلامتكم.
@MohammedaLenaz1