الانحراف المفاجئ و«الانشغال» وراء 39 % من الحوادث الجسيمة بالشرقية
10 سنوات مدة تجديد إستراتيجية السلامة المرورية
120 ألف مركبة منها 40 % «شاحنات» تعبر طريق الدمام - الأحساء
أظهرت إحصائية حديثة لوزارة الصحة أن ضحايا الحوادث المرورية في 3 سنوات بلغوا 16159 وفاة، و89050 إصابة، خلال الفترة من 2018 - 2020.
ذكر التقرير أن إجمالي مصابي الحوادث للأعمار أقل من 18 عاما حتى أكثر من 51 عامًا خلال الفترة نفسها بلغ 30.579 إصابة في 2018، و32.910 في 2019 و25.561 في 2020
وأشار التقرير إلى أن إجمالي المتوفين أقل من 18 عامًا حتى أكثر من 51 عامًا في الحوادث المرورية بنفس الفترة، بلغ 5787 وفاة في 2018، و5754 في 2019، و4618 في 2020.
ارتفاع الإصابات
وأوضح التقرير إجمالي عدد الأشخاص المصابين في الحوادث المرورية خلال 2019 - 2020 حسب فئة الجنس، وبلغ عدد المصابين في عام 2019 من الذكور 27281 رجلاً مصابًا، ومن السيدات 5629 سيدة مصابة بإجمالي 32.910، وفي عام 2020 بينما بلغ عدد الأشخاص المصابين في الحوادث المرورية من الذكور 21492 إصابة، بلغ من السيدات 4069 إصابة بإجمالي 25.561 إصابة.
وفيات الرجال
كما بلغ إجمالي عدد الأشخاص المتوفين في الحوادث المرورية في عام 2019، 5081 رجلاً و673 سيدة بإجمالي 5754 وفاة، وفي عام 2020 سُجلت 4108 حالات وفاة للذكور و510 سيدات بإجمالي 4618 حالة وفاة بين الجنسين.
وبذلك يصل إجمالي الوفيات في عام 2018 إلى 5,787 حالة بين الجنسين، و5754 حالة في 2019، و4618 في 2020، أما إجمالي عدد الإصابات فقد بلغ بين الجنسين 30579 إصابة في عام 2018، و32910 في 2019، و25561 في عام 2020.
وأوضحت لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية، أن عدد الحوادث الجسيمة، التي تشمل حوادث الوفيات والإصابات البالغة ارتفع في الخمسة الأشهر الأولى من عام 2021 بنسبة 12 %، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ونتج عن ذلك ارتفاع في عدد المتوفين بنسبة 28 %، وبلغ عدد المتوفين 243 وفاة، وارتفع عدد المصابين جراء الحوادث الجسيمة بنسبة 8 % بواقع 954 مصابًا.
إحصائيات شهريةوبيَّنت أن الإحصائيات الشهرية للحوادث الجسيمة شهدت ارتفاعًا في أشهر مارس وأبريل ومايو من عام 2021، بنسبة 55 % مقارنة بالأشهر نفسها من العام الماضي، وشهدت هذه الأشهر في عام 2020 انخفاضًا في الحركة المرورية بنسبة تصل إلـى 60 %، ما أسهم في خفض الحوادث المرورية في تلك الفترة.
وأضافت: عند مقارنة إحصائيات الحوادث الجسيمة خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2021 بالفترة نفسها من عام 2019، تبيَّن أن هناك انخفاضًا بنسبة 24 %، وكان معدل الحركة المرورية لعام 2019 مشابهًا للعام الحالي، الذي يبلغ حوالي 50 مليون رحلة شهريًا على الطرق الخارجية.
وأكد أمين عام لجنة السلامة المرورية عبدالله الراجحي أن أعلى نسبة ارتفاع في عدد الحوادث الجسيمة حسب محافظات ومدن المنطقة، كانت في مدينة الظهران بنسبة 85 %، تليها محافظة النعيرية بنسبة 73%، والجبيل بنسبة 65 %، علمًا بأن الحوادث الجسيمة في هذه المحافظات تركز أغلبها على الطرق السريعة والخارجية، وأيضًا فإن أعلى نسبة انخفاض في هذه الحوادث الجسيمة كانت في محافظات الخفجي بنسبة 67 %، وبقيق بنسبة 31 %، ومحافظة الأحساء بنسبة 30 %.
وعرض «الراجحي» إحصائيات أعداد المتوفين بالمنطقة الشرقية للفترة نفسها من عام 2021، والتي أظهرت ارتفاعًا بنسبة 28 %، وذلك بزيادة 53 حالة وفاة أكثر من العام الماضي، ليصبح الإجمالي 243 حالة وفاة، مشيرًا إلى أن نسبة المتوفين داخل المدن 3 9% بواقع 95 حالة وفاة، ونسبة المتوفين خارج المدن تشير إلى 61 % بواقع 148 حالة وفاة. وقال: «اتضح من خلال منصة تحليل الحوادث الجسيمة أن الانحراف المفاجئ والانشغال عن القيادة كانا سببًا في 39 % من إجمالي الحوادث الجسيمة بالمنطقة الشرقية، وهي أسباب يمكن تفاديها بزيادة الضبط لمخالفات استخدام الهاتف الجوال وتطبيق الحلول الهندسية، مثل المطبات الاهتزازية على الطرق السريعة داخل المدن، التي تنبه السائق عند الخروج من المسار، وكذلك تحسين أكتاف الطرق لمنع حوادث الانقلاب في حال خروج المركبة عن الـطريق».
وأضاف إن العبور من غير محل العبور السبب الرئيسي لحوادث الدهس، ويمكن الحد من هذه الحوادث بتوفير المعابر الآمنة، وإغلاق الجزر الوسطية بسياج يمنع العبور على الشوارع التجارية، وإعداد برنامج توعوي يستهدف جميع الجنسيات، وبالنسبة لأنواع الحوادث المتكررة للفترة نفسها، اتضح أن صدم مركبة متحركة وحوادث الدهس وانقلاب مركبة شكلت 71 % من إجمالي الحوادث الجسيمة بالمنطقة.
وأشار الراجحي إلى أنه تم إنجاز 72 % من مشروع معالجة النقاط السوداء داخل المدن، بينما وصلت نسبة الإنجاز على الطرق السريعة بالمنطقة إلى 40 %، مشيرا إلى أن المشروع من الحلول الضبطية والهندسية، التي تسهم في تحسين مستوى السلامة المرورية، والحد من الحوادث الجسيمة. ولفت إلى مبادرة تحسين زمن الاستجابة الإسعافية للحوادث المرورية التي ستمولها عضو اللجنة شركة أرامكو السعودية، التي تستهدف تحسين زمن الاستجابة، ما يسهم في سرعة نقل مصابي الحوادث الجسيمة إلى المستشفيات خلال الساعة الذهبية، التي تُعرف طبيًا بأنها «الساعة الأولى من وقوع الحادث»، والتي ترتفع خلالها احتمالية الحفاظ على حياة المصاب في حال الحصول على الرعاية الطبية الفورية. وأوضح أن «مبادرة الـطريق الآمن»، هي من مبادرات اللجنة النوعية والخلَّاقة، ويُعرف مبدأ الطريق الآمن أنه طريق أو جزء من الطريق السريع يتم فيه تكثيف الضبط المروري والوعي لدى السائقين، ويكون مجهزًا بأعلى المواصفات الهندسية للحد من الحوادث الجسيمة، وقد تم اختيار طريق الدمام - الأحساء السريع لتطبيق هذه المبادرة لعدة أسباب؛ أهمها أن الطريق شهد وقوع أكثر من 150 حادثًا جسيمًا، ونتج عنها أكثر من 90 حالة وفاة، و280 حالة إصابة بالغة، بالإضافة إلى أنه يربط بين أكبر حاضرتين في المنطقة بطول 120 كم، ويقدر حجم الحركة المرورية تقريبًا بـ120 ألف مركبة يوميًا، وتصل نسبة الشاحنات إلى 40 % في أوقات الذروة، وقد نالت هذه المبادرة استحسان وزارة الداخلية ووزارة النقل واللجنة الوزارية للسلامة المرورية، ويقوم فريق العمل باللجنة بتنفيذ المتطلبات الضبطية والتوعوية والهندسية اللازمة لنجاح هذه المبادرة.
وأشار إلى تجديد إستراتيجية السلامة المرورية لـ 10 سنوات قادمة من خلال استشاري عالمي متخصص في السلامة المرورية وبتمويل من أرامكو السعودية، مع الأخذ بعين الاعتبار المستهدفات الوطنية بهذا الشأن، وستتضمن الإستراتيجية الجديدة مبادرات خلَّاقة ونوعية تؤكد ريادة المنطقة الشرقية في السلامة المرورية.
72 % نسبة إنجاز النقاط السوداء داخل المدن
ذكر المواطن أحمد الخالدي أن الملاحظ هو انخفاض أعداد الوفيات مقارنة بالسنوات الماضية، وهذا يرجع إلى التقنيات الحديثة المستخدمة للحد من السرعة الزائدة، وهذا ما جعل القيادة على الطرق أكثر أمانًا، إلى جانب ذلك يجب أن تكون هناك متابعة للطرق، خاصة الدولية، التي تعاني تهالكًا في بعض النقاط بها، وثمَّن في الوقت ذاته الجهود التي تبذلها الجهات ذات العلاقة، مثل المرور ووزارة الصحة ولجان السلامة المرورية، التي لها بالغ الأثر في التوعية والعمل المجتمعي من أجل تخفيض نسب الحوادث في المملكة. وبيَّن المواطن خالد البرهان أنه يجب أن تستمر التوعية والتعاون للوصول إلى نسبة «صفر» في الحوادث الجسيمة. وشدد على أهمية التوعية المكثفة للجنسين، ليصبح مجتمعنا خاليًا من الحوادث، وأن نقود المركبة باطمئنان. كما أشار إلى أهمية تطوير جميع التقاطعات وإعادة تحديثها، وهذا مما يعزز الدور المهم للوعي المروري بين أفراد المجتمع، متمنيًا السلامة للجميع.
مطالب بتكثيف التوعية وتطوير التقاطعات
120 ألف مركبة منها 40 % «شاحنات» تعبر طريق الدمام - الأحساء
أظهرت إحصائية حديثة لوزارة الصحة أن ضحايا الحوادث المرورية في 3 سنوات بلغوا 16159 وفاة، و89050 إصابة، خلال الفترة من 2018 - 2020.
ذكر التقرير أن إجمالي مصابي الحوادث للأعمار أقل من 18 عاما حتى أكثر من 51 عامًا خلال الفترة نفسها بلغ 30.579 إصابة في 2018، و32.910 في 2019 و25.561 في 2020
وأشار التقرير إلى أن إجمالي المتوفين أقل من 18 عامًا حتى أكثر من 51 عامًا في الحوادث المرورية بنفس الفترة، بلغ 5787 وفاة في 2018، و5754 في 2019، و4618 في 2020.
ارتفاع الإصابات
وأوضح التقرير إجمالي عدد الأشخاص المصابين في الحوادث المرورية خلال 2019 - 2020 حسب فئة الجنس، وبلغ عدد المصابين في عام 2019 من الذكور 27281 رجلاً مصابًا، ومن السيدات 5629 سيدة مصابة بإجمالي 32.910، وفي عام 2020 بينما بلغ عدد الأشخاص المصابين في الحوادث المرورية من الذكور 21492 إصابة، بلغ من السيدات 4069 إصابة بإجمالي 25.561 إصابة.
وفيات الرجال
كما بلغ إجمالي عدد الأشخاص المتوفين في الحوادث المرورية في عام 2019، 5081 رجلاً و673 سيدة بإجمالي 5754 وفاة، وفي عام 2020 سُجلت 4108 حالات وفاة للذكور و510 سيدات بإجمالي 4618 حالة وفاة بين الجنسين.
وبذلك يصل إجمالي الوفيات في عام 2018 إلى 5,787 حالة بين الجنسين، و5754 حالة في 2019، و4618 في 2020، أما إجمالي عدد الإصابات فقد بلغ بين الجنسين 30579 إصابة في عام 2018، و32910 في 2019، و25561 في عام 2020.
وأوضحت لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية، أن عدد الحوادث الجسيمة، التي تشمل حوادث الوفيات والإصابات البالغة ارتفع في الخمسة الأشهر الأولى من عام 2021 بنسبة 12 %، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ونتج عن ذلك ارتفاع في عدد المتوفين بنسبة 28 %، وبلغ عدد المتوفين 243 وفاة، وارتفع عدد المصابين جراء الحوادث الجسيمة بنسبة 8 % بواقع 954 مصابًا.
إحصائيات شهريةوبيَّنت أن الإحصائيات الشهرية للحوادث الجسيمة شهدت ارتفاعًا في أشهر مارس وأبريل ومايو من عام 2021، بنسبة 55 % مقارنة بالأشهر نفسها من العام الماضي، وشهدت هذه الأشهر في عام 2020 انخفاضًا في الحركة المرورية بنسبة تصل إلـى 60 %، ما أسهم في خفض الحوادث المرورية في تلك الفترة.
وأضافت: عند مقارنة إحصائيات الحوادث الجسيمة خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2021 بالفترة نفسها من عام 2019، تبيَّن أن هناك انخفاضًا بنسبة 24 %، وكان معدل الحركة المرورية لعام 2019 مشابهًا للعام الحالي، الذي يبلغ حوالي 50 مليون رحلة شهريًا على الطرق الخارجية.
وأكد أمين عام لجنة السلامة المرورية عبدالله الراجحي أن أعلى نسبة ارتفاع في عدد الحوادث الجسيمة حسب محافظات ومدن المنطقة، كانت في مدينة الظهران بنسبة 85 %، تليها محافظة النعيرية بنسبة 73%، والجبيل بنسبة 65 %، علمًا بأن الحوادث الجسيمة في هذه المحافظات تركز أغلبها على الطرق السريعة والخارجية، وأيضًا فإن أعلى نسبة انخفاض في هذه الحوادث الجسيمة كانت في محافظات الخفجي بنسبة 67 %، وبقيق بنسبة 31 %، ومحافظة الأحساء بنسبة 30 %.
وعرض «الراجحي» إحصائيات أعداد المتوفين بالمنطقة الشرقية للفترة نفسها من عام 2021، والتي أظهرت ارتفاعًا بنسبة 28 %، وذلك بزيادة 53 حالة وفاة أكثر من العام الماضي، ليصبح الإجمالي 243 حالة وفاة، مشيرًا إلى أن نسبة المتوفين داخل المدن 3 9% بواقع 95 حالة وفاة، ونسبة المتوفين خارج المدن تشير إلى 61 % بواقع 148 حالة وفاة. وقال: «اتضح من خلال منصة تحليل الحوادث الجسيمة أن الانحراف المفاجئ والانشغال عن القيادة كانا سببًا في 39 % من إجمالي الحوادث الجسيمة بالمنطقة الشرقية، وهي أسباب يمكن تفاديها بزيادة الضبط لمخالفات استخدام الهاتف الجوال وتطبيق الحلول الهندسية، مثل المطبات الاهتزازية على الطرق السريعة داخل المدن، التي تنبه السائق عند الخروج من المسار، وكذلك تحسين أكتاف الطرق لمنع حوادث الانقلاب في حال خروج المركبة عن الـطريق».
وأضاف إن العبور من غير محل العبور السبب الرئيسي لحوادث الدهس، ويمكن الحد من هذه الحوادث بتوفير المعابر الآمنة، وإغلاق الجزر الوسطية بسياج يمنع العبور على الشوارع التجارية، وإعداد برنامج توعوي يستهدف جميع الجنسيات، وبالنسبة لأنواع الحوادث المتكررة للفترة نفسها، اتضح أن صدم مركبة متحركة وحوادث الدهس وانقلاب مركبة شكلت 71 % من إجمالي الحوادث الجسيمة بالمنطقة.
وأشار الراجحي إلى أنه تم إنجاز 72 % من مشروع معالجة النقاط السوداء داخل المدن، بينما وصلت نسبة الإنجاز على الطرق السريعة بالمنطقة إلى 40 %، مشيرا إلى أن المشروع من الحلول الضبطية والهندسية، التي تسهم في تحسين مستوى السلامة المرورية، والحد من الحوادث الجسيمة. ولفت إلى مبادرة تحسين زمن الاستجابة الإسعافية للحوادث المرورية التي ستمولها عضو اللجنة شركة أرامكو السعودية، التي تستهدف تحسين زمن الاستجابة، ما يسهم في سرعة نقل مصابي الحوادث الجسيمة إلى المستشفيات خلال الساعة الذهبية، التي تُعرف طبيًا بأنها «الساعة الأولى من وقوع الحادث»، والتي ترتفع خلالها احتمالية الحفاظ على حياة المصاب في حال الحصول على الرعاية الطبية الفورية. وأوضح أن «مبادرة الـطريق الآمن»، هي من مبادرات اللجنة النوعية والخلَّاقة، ويُعرف مبدأ الطريق الآمن أنه طريق أو جزء من الطريق السريع يتم فيه تكثيف الضبط المروري والوعي لدى السائقين، ويكون مجهزًا بأعلى المواصفات الهندسية للحد من الحوادث الجسيمة، وقد تم اختيار طريق الدمام - الأحساء السريع لتطبيق هذه المبادرة لعدة أسباب؛ أهمها أن الطريق شهد وقوع أكثر من 150 حادثًا جسيمًا، ونتج عنها أكثر من 90 حالة وفاة، و280 حالة إصابة بالغة، بالإضافة إلى أنه يربط بين أكبر حاضرتين في المنطقة بطول 120 كم، ويقدر حجم الحركة المرورية تقريبًا بـ120 ألف مركبة يوميًا، وتصل نسبة الشاحنات إلى 40 % في أوقات الذروة، وقد نالت هذه المبادرة استحسان وزارة الداخلية ووزارة النقل واللجنة الوزارية للسلامة المرورية، ويقوم فريق العمل باللجنة بتنفيذ المتطلبات الضبطية والتوعوية والهندسية اللازمة لنجاح هذه المبادرة.
وأشار إلى تجديد إستراتيجية السلامة المرورية لـ 10 سنوات قادمة من خلال استشاري عالمي متخصص في السلامة المرورية وبتمويل من أرامكو السعودية، مع الأخذ بعين الاعتبار المستهدفات الوطنية بهذا الشأن، وستتضمن الإستراتيجية الجديدة مبادرات خلَّاقة ونوعية تؤكد ريادة المنطقة الشرقية في السلامة المرورية.
72 % نسبة إنجاز النقاط السوداء داخل المدن
ذكر المواطن أحمد الخالدي أن الملاحظ هو انخفاض أعداد الوفيات مقارنة بالسنوات الماضية، وهذا يرجع إلى التقنيات الحديثة المستخدمة للحد من السرعة الزائدة، وهذا ما جعل القيادة على الطرق أكثر أمانًا، إلى جانب ذلك يجب أن تكون هناك متابعة للطرق، خاصة الدولية، التي تعاني تهالكًا في بعض النقاط بها، وثمَّن في الوقت ذاته الجهود التي تبذلها الجهات ذات العلاقة، مثل المرور ووزارة الصحة ولجان السلامة المرورية، التي لها بالغ الأثر في التوعية والعمل المجتمعي من أجل تخفيض نسب الحوادث في المملكة. وبيَّن المواطن خالد البرهان أنه يجب أن تستمر التوعية والتعاون للوصول إلى نسبة «صفر» في الحوادث الجسيمة. وشدد على أهمية التوعية المكثفة للجنسين، ليصبح مجتمعنا خاليًا من الحوادث، وأن نقود المركبة باطمئنان. كما أشار إلى أهمية تطوير جميع التقاطعات وإعادة تحديثها، وهذا مما يعزز الدور المهم للوعي المروري بين أفراد المجتمع، متمنيًا السلامة للجميع.
مطالب بتكثيف التوعية وتطوير التقاطعات