فاطمة عبدالرحمن - الأحساء

صدر مؤخرا كتاب «الغيمة» للكاتبة الصغيرة الريم بنت محمد البشير عن نادي الحدود الشمالية، ويقع الكتاب في ٤٢ صفحة يضم ثلاث قصص كتبتها في سن مبكرة، وتشرفت المؤلفة بإهداء النسخة الأولى من كتابها لصاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء، وأعربت عن بالغ سعادتها بالتشجيع الذي حظيت به من المحافظ.

وقالت البشير إنها بدأت الكتاب بقصة «سلحفاة نورة»، وهي قصة استلهمتها من علاقتها بأختها، وحبها للرسم، واختراعها شخصية نورة وسعيها السريع لتحقيق حلمها، وتأكيدها أن تحقيق الأحلام لا يكون أبدًا إلا بالصبر والتمسك بالحلم.

أما القصة الثانية «لعبة الكنز» فقد استلهمتها من صديقاتها في المدرسة، وسعيها المبكر لنشر عادة القراءة في المدرسة بإعارة الكتب لصديقاتها، وهذا ما دعاها للتفكير في لعبة مختلفة، وتغيير مفهوم الكنز التقليدي، وختمت مجموعتها بقصة «الريم تصنع غيمتها»، وهي القصة الأقرب إلى قلبها كما تقول، واستلهمتها من قراءتها لمجلات الأطفال، حين وجدت مكونات صناعة الغيمة، فكتبت قصتها التي جعلت كل أفراد أسرتها أجزاء من القصة، وحلقت بغيمتها في السماء.

وأضافت: القصص الموجهة لنا مكتوبة بأقلام الكبار، وجيلنا يستطيع أن يكتب قصصه، وهذا ما دعاني إلى تلك المحاولة، والكتابة فورًا على أوراق في الصف الرابع والخامس الابتدائي، وعرضها على صاحباتي في الفصل، وحماسهن بقراءة المزيد، وهذا ما شجعني على الكتابة، وجعل أقرب صديقاتي أبطال قصصي، وقد كتبت الكثير، ولكن حينما علمت أن عليَّ اختيار ثلاث قصص لتكون قابلة للطباعة، اخترت هذه القصص الأقرب إلى قلبي.

ويحمل الكتاب رسائل غير مباشرة عن طريق القص، ويتحدث بلسان الأطفال متوجهًا لهم ولأهلهم ومعلميهم من خلال شخصيات القصص.