أعلن الجيش الباكستاني أمس الجمعة مقتل خمسة من جنوده في كمين نصبه مسلحون واستهدفوا به قافلة عسكرية في إقليم بلوشستان، الذي يعاني من الاضطرابات في جنوب غرب البلاد.
وقال الجناح الإعلامي للجيش في بيان: إنه وقع تبادل لإطلاق النار استمر عدة ساعات بين قوات الأمن والمسلحين بعد هذا الكمين.
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم.
يشار إلى أن حركة «طالبان» الباكستانية كثفت من هجماتها ضد قوات الأمن في المنطقة منذ بدء القوات الأمريكية الانسحاب من أفغانستان المجاورة.
وبلوشستان هو أكبر إقاليم باكستان وأكثرها اضطرابا، وهو يتاخم حدود أفغانستان وإيران.
ويتم استهداف هذا الإقليم بشكل منتظم من قبل الجماعات الطائفية والمتمردين شبه القوميين.
يُنظر إلى الكثير من أعمال العنف على أنها رد فعل من قبل المتمردين على خطط بكين الاستثمارية في المنطقة لربط مقاطعة شينغ يانغ الصينية ببحر العرب عبر إقليم بالوشستان من خلال شبكة من الطرق وخطوط السكك الحديدية.
وتهدف خطة الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني المقترحة، التي تبلغ قيمتها 60 مليار دولار، إلى تمكين بكين من الوصول إلى أسواق الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا عبر أقصر طريق بري وبحري.
وقال الجناح الإعلامي للجيش في بيان: إنه وقع تبادل لإطلاق النار استمر عدة ساعات بين قوات الأمن والمسلحين بعد هذا الكمين.
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم.
يشار إلى أن حركة «طالبان» الباكستانية كثفت من هجماتها ضد قوات الأمن في المنطقة منذ بدء القوات الأمريكية الانسحاب من أفغانستان المجاورة.
وبلوشستان هو أكبر إقاليم باكستان وأكثرها اضطرابا، وهو يتاخم حدود أفغانستان وإيران.
ويتم استهداف هذا الإقليم بشكل منتظم من قبل الجماعات الطائفية والمتمردين شبه القوميين.
يُنظر إلى الكثير من أعمال العنف على أنها رد فعل من قبل المتمردين على خطط بكين الاستثمارية في المنطقة لربط مقاطعة شينغ يانغ الصينية ببحر العرب عبر إقليم بالوشستان من خلال شبكة من الطرق وخطوط السكك الحديدية.
وتهدف خطة الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني المقترحة، التي تبلغ قيمتها 60 مليار دولار، إلى تمكين بكين من الوصول إلى أسواق الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا عبر أقصر طريق بري وبحري.