اليوم - الدمام

حدد استشاري الأسرة علي العباد النوافذ الزوجية بـ 4 نوافذ، وهي «نافذة الصداقة، نافذة الحب والإعجاب، نافذة التأثير، نافذة التدمير» وطالب بفتح 3 منها وإغلاق الأخيرة. وأكد في اللقاء الذي نظمته جمعية العطاء النسائية الأهلية بالقطيف، مؤخرًا، كأول لقاء ضمن سلسلة استشارية يتضمنها البرنامج القائم على تمكين الحياة الزوجية، أهمية السماح لأشعة الحب بالتسلل من نافذة الحب والإعجاب، والحصول على إطلالة مميزة في الحياة؛ لتكون بمثابة المتنفس للزوجين من خلال نافذة الصداقة، فيما يجب فتح نافذة التأثير لينعكس وهجها على المشاعر القلبية ويترجمها لطف المعاملة الزوجية، فيما شدد على إغلاق نافذة التدمير وعدم السماح لمسببات التدمير الزوجي بالولوج لداخل الحياة المشتركة. وقدم مقاييس خاصة لكل نافذة تفتح أفقًا معينًا بمعايير سلوكية متناسبة مع كل تصرف من شأنه تقوية العلاقة الزوجية.

وأوضح أن عدم وجود جانب مشترك يربط الطرفين قد يتسبب في النفور التدريجي من الحياة الزوجية، مشددًا على أهمية التركيز على إيجاد متشابهات، وخلق شراكات، والاستثمار في الاختلاف الذي به تتكامل الحياة بين الطرفين.

وأشادت بإعداد وتقديم زهراء الغريافي منسق لقاءات مشروع «يسر» لتيسير الزواج التابع للعطاء بتفاعل الحضور المميز في الأمسية، إذ بلغ إجمالي الحضور 250 شخصًا من كلا الجنسين، وأشارت إلى أن اللقاء، هو بمثابة أول الطريق في المجال الاستشاري الأسري الذي يتضمنه برنامج «يسر» لتيسير الزواج، كما أنه أحد أبرز التوجهات التي يسعى إليها البرنامج لتمكين المقبلين على الزواج، وللعمل على استقرار الحياة الزوجية بين المتزوجين والحد من ظاهرة التذبذب في العلاقة الزوجية.

وأوضحت أن التوجه القادم هو سعي الفريق التنسيقي والإداري بقيادة مدير مشروع «يسر» ندى آل إسماعيل إلى تكثيف العمل على اللقاءات الاستشارية الأسرية.